هل يعيد التاريخ نفسه في نادي هامبورغ؟ | عالم الرياضة | DW | 30.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

هل يعيد التاريخ نفسه في نادي هامبورغ؟

تألق ثم تراجع؛ هذا هو حال نادي هامبورغ العملاق في المواسم الأخيرة. وهذا هو حاله اليوم بعدما انزلق إلى المركز السادس، إلا أن الموسم لم ينته بعد وأمام هامبورغ فرصة هائلة لنيل لقب بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

default

يتعرض برونو لاباديا مدرب هامبورغ لضغوط من قبل الصحافة وإدارة النادي

قلبت المرحلة الثامنة والعشرون من منافسات دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (البوندسليغا) الأوراق من جديد لتضفي جرعة خاصة من المتعة والإثارة على هذه البطولة. وهو أمر ليس بالغريب على هذا الدوري الذي عودنا دائما على الانتظار إلى المراحل الأخيرة لمعرفة هوية حامل اللقب. فمن سيصبح يا ترى بطل الموسم الحالي؟ هل هو نادي بايرن ميونخ كما تؤكد جل التوقعات؟ أم أن فريق شالكه سينجح في تحقيق ما أخفق في إنجازه طيلة نصف قرن وينتزع درع الدوري، هذه المرة، من فم الأسد البافاري؟

فرص شالكه باتت قوية بعدما تصدر قائمة الترتيب العام إثر فوزه على فريق باير ليفركوزن في المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري بهدفين نظيفين. وإذا كان الجواب عن السؤال المطروح أعلاه ستحسمه بدرجة كبيرة مباراة القمة المرتقبة، يوم السبت القادم (3 نيسان/ أبريل 2010)، التي ستجمع بالتحديد بينهما، أي شالكه والبايرن، فإن هناك أسئلة أخرى أسفرت عنها هذه المرحلة ولن تحسم بهذه السرعة؛ وعلى رأسها السؤال إلى أين يتجه فريق هامبورغ المتقهقر؟

"…لاباديا في فوهة المدفع"

هامبورغ دخل الموسم الحالي مصمما على نيل درع الدوري. وبدا الحلم حقيقة في بداية الموسم؛ وتحديدا في المرحلة السابعة، عندما اعتلى هذا الفريق صدارة القائمة إثر فوزه على بايرن ميونخ بهدف دون مقابل.

Fußball Bundesliga VfB Stuttgart - Hamburger SV Ruud van Nistelrooy Flash-Galerie

ضم هامبورغ النجم فان نيستلروي إلى صفوفه ليضمن مقعده في الموسم القادم للدوري الأوروبي

غير أنه اليوم، وبعد انقضاء تسع عشرة مرحلة، يجد الفريق نفسه في المركز السادس خلف فيردر بريمن؛ بعد هزيمته يوم الأحد الماضي (28 آذار/ مارس 2010) أمام مونشنغلادبخ. وهي هزيمة علقت عليها الصحف المحلية بعناوين بارزة كـ "الانهيار" أو "نهاية المدرب برونو لاباديا" وغيرها من التعليقات النقدية والساخرة.

الدوري الأوروبي

بطبيعة الحال، من الغلو الشديد الحديث عن "انهيار"، لأن هامبورغ أمامه إلى غاية المرحلة الأخيرة للموسم الحالي (المرحلة 34) كل الحظوظ للتأهل إلى مسابقة الدوري الأوروبي (أوروبا ليغ) في الموسم المقبل؛ حتى وإن كانت تفصله ثلاث نقاط فقط عن أقرب مطارديه وهما فريقا شتوتغارت وانتراخت فرانكفورت.

وللفريق فرص هائلة أيضا لبلوغ مباراة النهائي للمسابقة ذاتها في الموسم الحالي، التي ستقام على أرضه، أي في مدينة هامبورغ. فيوم الخميس القادم ( الأول من شهر نيسان/ أبريل 2010) سيواجه هامبورغ على ملعبه فريق ستاندر دو لييج البلجيكي في مباراة ذهاب الدور ربع النهائي للبطولة. ومن المفترض أن تكون المهمة يسيرة بالنسبة لهذا الفريق. وفي حال تأهله إلى الدور نصف النهائي سيواجه الفائز في المباراة التي ستجمع بين فولفسبورغ الألماني وفولهام الانكليزي وكلاهما لا يشكلان تحديا فعليا كبيرا بالنسبة للفريق.

هامبورغ يعيد تجارب المواسم الماضية

الملفت للنظر أن تراجع هامبورغ منذ انطلاق دور الإياب للموسم الحالي يعيد للأذهان مسيرة الفريق في الموسم الماضي. فإلى غاية الأسبوع الحادي والعشرين من الدوري كان هامبورغ محتفظا بالصدارة؛ لكنه أنهى البطولة المحلية، في نهاية المطاف، بشق الأنفس في المركز السادس.

Europa League PSV Eindhoven Hamburger SV

كرة مشتركة بين إبراهيم أفلالي لاعب أندهوفن الهولندي (على اليسار) ولاعب هامبورغ روبرت تيشه في مبارة من الدوري الأوروبي

وكذلك كان سيناريو موسم 2008 أيضا. وللمفارقة فإن مسيرة هامبورغ حينها كانت مشابهة تماما لما عاشه مدرب الفريق برونو لابادبا عندما كان مديرا فنيا لفريق الدرجة الثانية فورت. فبعد أن تصدر فورت قائمة الترتيب العام إلى المرحلة الـ19، أخفق لاباديا في نهاية المطاف في مهمته الرئيسية المتمثلة في الصعود بالفريق إلى دوري الأضواء. أما مع فريق باير ليفركوزن في موسم 2009، فلم يكن لاباديا أوفر حظا، لأنه اعتلى المراكز الأولى في الشطر الأول للموسم؛ لكنه ما لبث أن تقهقر في الشطر الثاني إلى المركز التاسع بفارق اثنتي عشرة نقطة عن صاحب المركز الخامس.

تجاهل للمدرب وخلافات بين اللاعبين

حاليا، لا تطارد لاباديا شكوك حول أنه صاحب "النفس القصير" لأنه لا يحافظ على "إنجازاته" وإنما اصطدم أيضا بعناد لاعبيه. وهذا ما بات واضحا للعيان حين رفض النجم الهولندي فان نيستلروي مصافحته، عندما قام لاباديا باستبداله في مباراة مونشنغلادبخ. وقد يرى البعض في ذلك سلوكا عاديا من نجم بحجم نيستلروي، إلا أنه جاء ضمن سلسلة من التوترات التي بدأت رائحتها تفوح من المعسكر الهامبورغي.

اللاعب إليخو إيليا، كان أول من اشتكى بصوت عال؛ مصرحا أنه ترك وحيدا على فراش المرض وأن لا أحد اعتنى به. وقد كلفه هذا التصريح غرامة مالية فرضها النادي عليه. ولم يتوقف الموضوع عند هذا الحد فقد كشفت صحيفة بيلد الشعبية الواسعة الانتشار عن مشادة كلامية كان بطلاها فان نسيتلروي وتوناي تورون. وفي ظل كل هذه المعطيات، يبقى السؤال قائما حول مستقبل لاباديا في هامبورغ، وعما إذا كان قادرا على دحض إشاعة أنه رجل الإنجازات الناقصة و"النفس القصير".

الكاتبة: وفاق بنكيران

مراجعة: أحمد حسو

مختارات

إعلان