هل يضطر الطلبة الأجانب بالولايات المتحدة لتركها قريباً؟ | الدراسة في ألمانيا | DW | 07.07.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

الدراسة في ألمانيا

هل يضطر الطلبة الأجانب بالولايات المتحدة لتركها قريباً؟

ما حدث كمحاولة من الجامعات لتجاوز أزمة فيروس كورونا تحول فجأة إلى ”تهديد" لآلاف الطلبة الأجانب بالولايات المتحدة. فما هي أحدث تطورات ملف الطلبة الأجانب هناك؟ وكيف ستبدو توابعه؟

مبنى جامعة هارفارد

خلق فيروس كورونا متاعب إضافية للطلاب الأجانب في الولايات المتحدة

كوسيلة لتجاوز انتشار فيروس كورونا وما تسبب فيه من ضرورة للتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي، قررت العديد من الجامعات والمؤسسات التعليمية بالولايات المتحدة الأمريكية إتاحة برامجها للطلبة عبر شبكة الإنترنت. ولكن يبدو أن الجامعات والطلبة لم يتخيلوا أن هذه المبادرة ستتحول لسبب يدفع بالطلبة إلى خارج الولايات المتحدة. فقد أصدرت سلطات الهجرة والجمارك بالولايات المتحدة ICE قرار يلزم الطلبة الأجانب بمغادرة البلاد في حالة إتاحة البرامج الجامعية الملتحقين بها على الإنترنت.

مختارات

ووفقاً لبيان صحفي صادر أمس الاثنين، لن تصدر السلطات الأمريكية فيزا للطلبة الملتحقين ببرامج متاحة بشكل كامل على الإنترنت للفصل الدراسي الذي يبدأ بالخريف القادم، كما لن تسمح سلطات حماية الحدود والجمارك لهؤلاء الطلبة بالدخول للولايات المتحدة.

أما فيما يتعلق بالطلبة الموجودة حالياً بالولايات المتحدة، فهناك اقتراح بنقلهم لبرامج تتطلب الحضور شخصياً سواء بشكل كلي أو جزئي لتفادى الترحيل.

ومن المتوقع أن يؤثر القرار الأخير على آلاف الطلبة الموجودين حالياً في الولايات المتحدة سواء لاستكمال دراستهم الجامعية أو المشاركة برامج تدريبية أو برامج غير أكاديمية لا تنتهي بالحصول على درجة علمية.

ومن أبرز هذه المؤسسات الجامعية جامعة هارفارد التي قررت إتاحة برامجها عبر الإنترنت للجميع، بما في ذلك الطلبة المقيمين بالمساكن المخصصة لهم داخل الحرم الجامعي مع تفاقم أزمة فيروس كورونا.  

وتسبب قرار سلطات الهجرة والجمارك في حالة من الصدمة لدى الجامعات والطلبة على حد سواء. وأصدر رئيس جامعة هارفارد، لاري باكو، بيانا مساء أمس يعبر فيه عن قلقه ويرى فيه أن القرار ”يفرض مشكلة معقدة بإعطائه الطلبة الأجانب خيارات قليله سوى ترك البلاد أو التحويل لكليات أخرى".      

ويرى براد فارنسورث، وكيل رئيس المجلس الأمريكي للتعليم والذي يمثل حوالي 1800 جامعة وكلية بالولايات المتحدة، أن القرار سيخلق مزيد من "الارتباك وعدم التيقن"، وفقاً لموقع سي إن إن. كما طرح فارنسورث تساؤلاً بشأن ما يمكن أن يحدث للجامعات التي تقدم برامج دراسية تتطلب حالياً الحضور في حالة تدهور الوضع الصحي العام لاحقاً.

أما مديرة الهجرة بمركز Bipartisan للسياسات، تيريزا براون، فتنبه لمشكلة أخرى سيواجهها الطلبة التي تفرض دولهم حالياً حظر على السفر بسبب أزمة فيروس كورونا حيث لن يكون بإمكانهم الرجوع لبلادهم الآن في حالة اضطرارهم للرحيل عن الولايات المتحدة وفقاً للقرار الجديد.

ووفقاً لمعهد سياسات الهجرة في واشنطن، يتجاوز عدد الطلبة الملتحقين ببرامج تعليمية مختلفة بالولايات المتحدة ويحتاجون لفيزا المليون طالب وطالبة مسجلين في 8700 كلية بداية من شهر آذار/مارس عام2018. 

د.ب

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع