هل تتحطم طموحات المرأة السعودية على ″صخرة الشورى″؟ | ثقافة ومجتمع | DW | 31.10.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

ثقافة ومجتمع

هل تتحطم طموحات المرأة السعودية على "صخرة الشورى"؟

بعد مطالبات بالاختلاط داخل الجامعات، وحق الولاية على النفس، وبعد سنوات من المطالبة بالسماح للمرأة السعودية بالقيادة، يصدر قرار من مجلس الشورى السعودي بمنعها من قيادة السيارة، ما أشعل جدلا حادا على مواقع التواصل الاجتماعي

مؤخرا بدا أن للمرأة السعودية طموحا كبيرا في ملاحقة حقوق لم تتمكن من نيلها من قبل. وبمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي، التي تتخذها النساء السعوديات منصة لعرض أفكارهن ورغبتهن في التغيير، نجد أن سقف مطالب المرأة السعودية اتجه نحو الارتفاع.

ولكن اليوم الاثنين انهار هذا السقف، بعدما صوّت مجلس الشورى السعودي برفض توصية تطلب بالسماح للمرأة بقيادة السيارة. وبعد صدور القرار، ما كان من مواقع التواصل الاجتماعي إلا أن تكون مرآة تعكس ما يراه المجتمع السعودي في هذا الشأن.

 

طموحات متلاحقة

انتشر هاشتاج#الشوري_يرفض_قياده_المراه والذي حقق حتى اللحظة ما يزيد على 98 ألف تغريدة عبر موقع تويتر.
 

المغردون انقسموا ما بين مؤيد لمنع قيادة المرأة ومعتبرا الأمر رفاهية، وآخرون يعتبرون أن مجلس الشورى يحكم ظلما على قضية نادت بها النساء منذ سنوات عديدة.

فيقول المغرد ناصر العودة، مدافعا عن حق المرأة في القيادة:

 

بينما اعتبر البعض هذا المطلب من الرفاهيات وهناك مطالب أهم من ذلك، كالمغردة بنت العتيبي، التي تم إعادة تغريدتها من مئات الأشخاص.


ويرى المغرد خالد العلكمي أن رأي مجلس الشورى غير مهم، وهذا هو ما غرده وشاركه أكثر من خمسمائة مستخدم لموقع تويتر

وبرر البعض أن سبب رفض مجلس الشورى لقيادة المرأة هو عدم جاهزية المجتمع لذلك فانطلق وسم يدعم مطلب قيادة النساء للسيارات، تقول فيه النساء المؤيدات للأمر بأن المجتمع جاهز.

 

كما  ظهر مرتبطا بوسم "الشورى يرفض قيادة المرأة" وسم #٢٦_سنه_مطالبه_بقياده_المراه، والذي رغم بداية ظهوره منذ عدة أيام للتحفيز على المطالبة بقيادة المرأة للسيارة، إلا أنه استمر وحتى اليوم في النشاط مرتبطا بالقضية ذاتها. وعددت فيه بعض المغردات المحاولات الجمة لكسب تلك القضية دون جدوى خلال سنوات عديدة مرت ويبدو أنها ستمتد.
فتقول الكاتبة في موقع عكاظ هيلة المشوح، والتي تنادي بحق المرأة في قيادة السيارة:

ويؤازرها في الرأي محمود علي محمد، الكاتب في جريدة الرياض



إحباطات وشماتة

بعض المطالبات بحق القيادة ظهر إحباطهن في التغريدات. بل وحتى الرجال تعاطفوا مع الأمر، واعتبر أبو طلال ذلك نوعا من التمييز حيث تسمح المملكة للأجانب بالقيادة في بعض الأماكن، كما ذكر في تغريدته

ومن ناحية أخرى ظهرت الشماتة فيهن في بعض التغريدات، كما أصدر البعض فيديوهات تسخر من هذا المطلب إحداها هذا الشاب الذي يفتخر بأنه يسوق، ويغيظ النساء.

بل وظهرت أيضا تلك الروح من النساء، فقد شاركت المغردة مشعل هذا الفيديو لرسوم متحركة لرجل يقول لإمرأة مصممة على قيادة السيارة: "لن تقودي لو تموتي"

 

وبدا جليا خلال الآونة الأخيرة أن طموحات النساء السعوديات انتعشت، وطالبن بعدة مطالب، قديمة جديدة، منها الولاية على النفس، حيث لا تستطيع المرأة السعودية استخراج الأوراق الرسمية أو السفر دون وجود محرم، وهو ما طالبت بعض النساء بالتخلي عن تلك الشروط التي يعتبرها البعض ضد مبدأ المساواة وتعطل مصالح المرأة، وتضعها في أيدي الرجل الذي ربما يتحكم فيها ظلما. وانتشرت تلك المطالب تحت هاشتاغي #أنا_ولية_أمري و #سعوديات_نطلب_اسقاط_الولايه.


كما تبع هذا المطلب أيضا مطلب آخر بالسماح بالاختلاط داخل الجامعات، حيث انتشرت حملة تحت هاشتاغ

#سعوديون_نطالب_باختلاط_الجامعات

وطالب المغردون الحكومة السعودية بالسماح بالاختلاط داخل الجامعات أسوة بالدول الأخرى، وهو ما لاقى جدلا واسعا.

فهل كل تلك المطالب تتحطم حينما تصل إلى مرحلة القرارات الحكومية كما حدث مع قرار قيادة السيارة، أم تنجح وسائل التواصل الاجتماعي في حشد الآراء وتشكيل عنصر ضغط.