هكذا غرَّد مشاهير ونجوم وساسة إثر إعتداءات طنطا والإسكندرية | سياسة واقتصاد | DW | 10.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

هكذا غرَّد مشاهير ونجوم وساسة إثر إعتداءات طنطا والإسكندرية

مواقع التواصل الإجتماعي تستأثر بها ردود الفعل والتعليقات على الإعتداءات الإرهابية على كنيستين للأقباط في مصر. ساسة ونشطاء ومشاهير ونجوم من عالم الرياضة والفن، يوحدهم التضامن مع أسر الضحايا، وتتباين زوايا تناولهم للموضوع.

 

نشطاء ومعلقون ونجوم وسياسيون لا تتوقف ردود أفعالهم وتعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، تمتزج فيها مواقف الإدانة بالتعبير عن الصدمة والدعوات للتضامن  ضد الإرهاب الذي ضرب كنيستين للأقباط في مصر  الأحد(التاسع من نيسان/ أبريل 2017) مخلفا حصيلة دامية من القتلى والجرحى.

مسلمون وأقباط يعلنون وبصوت واحد عن تضامنهم مع الضحايا ويؤكدون على وحدة صفهم. وعقب التفجيرين الذين تزامنا مع احتفال الأقباط في مصر بـ "أحد السعف" قبيل عيد الفصح، انتشرت مجموعة من الوسوم مثل #إرهابكم_يجمعنا و #مصر_أقوى_من_الإرهاب على مواقع تويتر.

وبادر سياسيون وفنانون ورياضيون للتنديد بالاعتداءين وإعلان التضامن مع الضحايا.

فقد غرَّد الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي على حسابه في تويتر معربا عن تعازيه للأقباط:

كما علق الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى عبر توتير على حادثي انفجار كنيستي "المرقسية" و"مار جرجس" مطالبا الأمن بمزيد من اليقظة:

 

الكاتبة والحقوقية المصرية فاطمة ناعوت اعتبرت في منشور لها على موقع فايسبوك استهداف الكنائس والمسيحيين وقت الصلاة والأعياد قمة في "الحقارة".

وقالت الناشطة المصرية إن"استهداف الكنائس خلال تأدية المسيحيين لصلواتهم وفي أوقات أعيادهم أمر في قمة الخساسة والانحطاط".

واعتبرت فاطمة ناعوت أن "من يقوم بمثل هذه الأعمال لا أخلاق له".

من جهته علق الناشط السياسي المصري جمال عيد عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر معتبرا أن الإرهابيين لن ينتصروا أبدا:

 

نجم المنتخب المصري ونادي روما الإيطالي، محمد صلاح، عبَّر عن تعازيه لضحايا الاعتداء وتمنَّى الشفاء للمصابين:

من جهتها علقت الفنانة اللبنانية إليسا على الحادث وكتبت على حسابها على موقع تويتر:"الهجوم الإرهابى فى مصر تركني بدون كلمات.. لماذا يوجد على الأرض من يقتل ناس يصلون من أجل السلام بكنيسة مقدَّسة؟".

وانتشرت أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي تدوينات تنتقد ما وصفته بالتقصير الأمني خاصة وأن التفجيرات تزامنت مع احتفال الأقباط بأحد أعيادهم الأساسية، وما يتطلب ذلك من إجراءات إضافية لتأمين أماكن العبادة، إضافة إلى أن الكنيسة المرقسية التي وقع تفجير بمحيطها هي أيضا مقر بابا الأقباط الأرثوذوكس بمصر. وقد تواجد البابا تواضروس الثاني داخل الكنيسة لحظة التفجير.

وحملت حركة شباب 6 أبريل(معارضة) مسؤولية التفجيرات لوزير الداخلية اللواء مجدي. وكتبت الحركة عبر حسابها بموقع تويتر: "أوقفوا التقصير الأمني":

 

كما طالبت الناشطة السياسية إسراء عبد الفتاح بإقالة وزير الداخلية، حيث وصفت ما حدث في طنطا والاسكندرية بـ"الفشل الأمني الذريع":

وانتشر في مواقع التواصل الاجتماعي أيضا وسم #عماد_الركايبي#الإسكندرية وهو اسم الضابط المصري الذي تردد أنه تصدى لمحاولة الانتحاري الدخول للكنيسة المرقسية.  ما دفع بالانتحاري إلى تفجير نفسه في وجه الضابط موقعا حوالي 17 قتيل و48 جريح في محيط الكنيسة.

ويظهر هذا الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع على موقع يوتيوب لحظة وقوع التفجير الذي استهدف الكنيسة المرقسية بالاسكندرية.

ونشر موقع البوابة المصري تدوينة على موقع توتير يشيد فيها بالضابط الركايبي الذي منع الإنتحاري من دخول الكنيسة:

يذكر أن وزارة الصحة المصرية أعلنت أن عدد قتلى اعتداءي طنطا والاسكندرية ارتفع إلى 45 قتيل بعد وفاة أحد المصابين.

 

إعلان