هكذا رد الأسد على وصف ترامب له بـ″الحيوان″! | أخبار | DW | 31.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

هكذا رد الأسد على وصف ترامب له بـ"الحيوان"!

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الصراع في سوريا "يقترب من نهايته" في ظل التقدم المتسارع الذي تحققه قواته. في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" رد الأسد على وصفه من قبل ترامب بـ"الحيوان".

في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم"، نشر نصها اليوم الخميس (31 مايو/ أيار 2018)، قال الرئيس السوري بشار الأسد أنه و"مع كل تقدم في ميدان المعركة ومع كل تحرير لمنطقة جديدة، نقترب من نهاية الصراع".

وعن اللقب الذي يريد أن يطلقه على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سبق أن وصفه بـ"الأسد الحيوان"، قال الأسد: "هذه ليست لغتي؛ ولذلك لا أستطيع استخدام لغة مماثلة... في كل الأحوال، فإن ذلك لم يُحدث أي تأثير في نفسي، مضيفا أن "الكلام بصفة المتحدث".

وجاء وصف ترامب للأسد "بالحيوان" بعد الهجوم الكيماوي الذي استهدف مناطق المعارضة بدوما في أبريل/ نيسان الماضي، والذي يحمل الغرب والمعارضة السورية مسؤوليته إلى نظام الأسد.  

وكشف الأسد عن أن الوضع بعد الهجوم الثلاثي الأمريكي-الفرنسي-الانجليزي لمواقع تابعة لنظام الأسد، كان قريبا "من حدوث صراع مباشر بين القوات الروسية والقوات الأمريكية. ولحسن الحظ تم تحاشي ذلك الصراع ليس بفضل حكمة القيادة الأمريكية، ولكن بفضل حكمة القيادة الروسية، لأنه ليس من مصلحة أحد في هذا العالم - وبالدرجة الأولى السوريين- حدوث مثل هذا الصراع.

ونحن بحاجة للدعم الروسي، لكننا في الوقت نفسه بحاجة لتحاشي الحماقة الأمريكية كي نتمكن من تحقيق الاستقرار في بلادنا".

الأسد يهدد قوات سوريا الديمقراطية

ودعا الأسد واشنطن إلى "أخذ العبرة" من العراق والرحيل عن سوريا. وفي ذات السياق تعهد باستعادة المناطق التي تسيطر عليها فصائل مدعومة من الولايات المتحدة عبر المفاوضات أو بالقوة، مشيرا إلى أن دمشق بدأت "بفتح الأبواب أمام المفاوضات" مع قوات سوريا الديمقراطية، التحالف المدعوم من قبل الولايات المتحدة والذي يسيطر على مساحات من شمال وشرق سوريا.

وقال الأسد "هذا هو الخيار الأول. إذا لم يحدث ذلك، سنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة. ليس لدينا أي خيارات أخرى، بوجود الأمريكيين أو بعدم وجودهم. ليس لدينا خيار آخر. هذه أرضنا، وهذا حقنا، ومن واجبنا تحرير تلك المنطقة. وعلى الأمريكيين أن يغادروا، وسيغادرون بشكل ما".

واستعاد الأسد مساحات من الأراضي السورية بدعم عسكري من روسيا، غير أن مناطق كبيرة لازالت خارج سيطرته، وذلك على الحدود مع العراق وتركيا والأردن. وتشمل هذه المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في الشمال والشرق وأراض تسيطر عليها قوات معارضة في شمال غرب وجنوب غرب البلاد.

وعن تصوره بشأن التعامل مع إدلب التي ذهب إليها عشرات الآلاف من المقاتلين المخضرمين في إطار المصالحات وعززوا مواقعهم وبنوا تحصينات، قال :"نحن نقول دائماً إننا سنحرر كل جزء من سوريا"، مضيفا "هم يختارون الذهاب إلى إدلب، وهذا أفضل بالنسبة لنا من منظور عسكري"، في إشارة إلا أن تجمع هؤلاء المقاتلين في منطقة واحدة تسهل مهمة الجيش النظامي. 

و.ب/م.س (د ب أ، أ ف ب، رويترز) 

 

مختارات

إعلان