هكذا تواجه ألمانيا الموجة الثانية من كورونا! | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 07.08.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

هكذا تواجه ألمانيا الموجة الثانية من كورونا!

حتى الآن نجحت ألمانيا نسبياً في احتواء انتشار فيروس كورونا وتداعياته على الصعد كافة. ولكن كيف تبدو استعدادات البلاد لمواجهة الموجة الثانية من الجائحة في ظل افتتاح المدارس وعودة عدد أكبر من السياح المصابين بالفيروس؟

ظهرت في المدارس تغييرات في الحياة اليومية للتلاميذ، ساعات الدوام والاستراحات والطوابير. صممت التغيرات لتجنب اتصال تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات بعضهم ببعض.

يقول مدير مدرسة للتلاميذ: لا فائدة إذا حييتم بعضكم في الصباح بالعناق في وسائل المواصلات، ثم تلتزمون بالتباعد هنا في المدرسة.

بدأ العام الدراسي الجديد في بعض الولايات الألمانية، وذلك بعد انقضاء العطلة الصيفية وبعد إغلاق المدارس في آذار/مارس الماضي في ظل جائحة كورونا. في الإغلاق اقتصر التعليم المدرسي على التعليم عن بعد بواسطة الانترنت، فقط بعض المقررات استدعت الحضور الحقيقي للتلاميذ في الصفوف.

"نشعر بالحنين للعودة للحياة الطبيعية، بيد أننا في وضع غير طبيعي، تحذر سوزانا يوهنا رئيس جمعية الأطباء الألمان Marburger Bund. وترى سوزانا أن ألمانيا قد دخلت بالفعل في الموجة الثانية من كورونا، وذلك نظراً لارتفاع عدد حالات العدوى. وقالت في تصريح لصحيفة ألمانية أن الموجة الثانية "مسطحة".


 تلزم ولاية شمال الراين- فيستفاليا التلاميذ والمعلمين بارتداء الكمامة في الصفوف اعتباراً من الصف الخامس. الولايات الأخرى تعتبر ذلك مبالغة، وتريد في البداية حصر الإلزام خارج الصفوف.

التباعد خارج الصفوف، أما في داخلها فيجلس التلاميذ بجانب بعضهم البعض.

تراجع الانضباط

تحذر الطبيبة سوزانا يوهنا أن الموجة الثانية يمكن احتواءها فقط عن طريق التباعد الاجتماعي والتزام قواعد النظافة، طالما لا يوجد علاج فعال لكوفيد-19 أو عقار يحمي منه. ما سبق يتطلب السير قدماً في الانضباط، وهذا ما تلاحظ تقلصه شيئاً فشيئاً عند المواطنين.

بدأت في المدارس تغييرات في الحياة اليومية للتلاميذ، ساعات الدوام والاستراحات والطوابير. صممت التغيرات لتجنب اتصال تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات بعضهم ببعض. "لا فائدة إذا حييتم بعضكم في الصباح بالعناق في وسائل المواصلات، ثم تلتزمون بالتباعد هنا في المدرسة"، يقول ماركوس ريمير، وهو مدير مدرسة ثانوية في مدينة روستوك شمال ألمانيا للتلاميذ في بداية العام الدراسي الجديد.

التباعد خارج الصفوف، أما في داخلها فيجلس التلاميذ بجانب بعضهم البعض. تلزم ولاية شمال الراين- فيستفاليا التلاميذ والمعلمين بارتداء الكمامة في الصفوف اعتباراً من الصف الخامس. الولايات الأخرى تعتبر ذلك مبالغة، وتريد في البداية حصر الإلزام خارج الصفوف.

متى يصبح الفحص إلزامياً؟

يعمل وزير الصحة الاتحادي ينس شبان على إصدار قانون يصبح بموجبه الخضوع لفحص كورونا إجبارياً: "أعددنا مسودات، نريد أن نناقشها مع الولايات، إذ أن الفحص سيجري في المطارات ومحطات القطارات. حتى إقرار القانون سيبقى الخضوع للحجر الصحي على جميع القادمين من المناطق المصنفة خطراً خارج البلاد". وذكر الوزير في تغريدة أن في المستقبل سيتوجب على مواطني الدول من خارج الاتحاد الأوروبي إبراز نتيجة فحص سلبية تعود لساعات قليلة سابقة قبل السماح له بالدخول إلى الاتحاد.

لا يلتزم إلا القليل بإجراءات العزل بعد العودة من تلك المناطق الموبوءة. على سبيل المثال من يصل من الولايات المتحدة يعطى ورقة في المطار يطلب منه بموجبها مراجعة السلطات الصحية في محل إقامته. ليس هناك أي شكل من أشكال تبادل المعلومات بين سلطات الحدود والسلطات الصحية. ويسمح لأقارب العائد من السفر من المناطق الخطرة والمقيمين معه بنفس المنزل بالتحرك بحرية.

عالمة الفيروسات الألمانية أولريكه بروتسر تحذر في مقابلة مع القناة الأولى الألمانية ARD من أن "نتيجة الفحص قد تكون سلبية؛ لأن الفيروس يكون في فترة الحضانة ولن تظهر النتيجة الإيجابية إلا بعد مرور أربعة أيام على العدوى".

تقوم استراتيجية وزارة الصحة في مواجهة الموجة الثانية على اكتشاف البؤر واحتواءها في المناطق التي تظهر فيها. ومن هنا لن يتم توزيع أسرة العناية المركزة في كل أنحاء البلاد، بل وفق الحاجة وحسب تطورات الوضع.

مشاهدة الفيديو 02:24

التلاميذ الألمان يبدأون عامهم الدراسي في ظل مخاوف من فيروس كورونا

لا إغلاق شامل!

يرغب الساسة قدر الإمكان في أن تسير الحياة اليومية كالمعتاد في ظل الموجة الثانية. ما يريدون تجنبه هو الإغلاق الكامل للشركات والمعامل والمدارس. وهذا ما أكدته وزيرة التعليم في ولاية شليسفيغ - هولشتاين في مقابلة مع "دويتشلاند فونك" كارين برين.

ويأمل الساسة كذلك في أن يساعد تطبيق التعرف على المصابين بكورونا على مواجهة الموجة الثانية، "كورونا – وارن" تم تحميله من قبل 16.5 مليون مقيم في ألمانيا.

الباحث في مجال الأوبئة في جامعة هومبولت ومعهد روبرت كوخ، ديرك بروكمان، يؤكد لـ DW أن التطبيق سيساعد ألمانيا في التنبؤ بالتطورات والتغلب على الموجة الثانية: "أصبحنا بمقدورنا حساب العملية بحيث نستطيع توقع منحنى كورونا يومياً".

زابينا كنكارتس/خ.س

مختارات

مواضيع ذات صلة