هكذا تفاعل مغردون مع قصة الإعلامي السعودي ″اللغز″؟ | سياسة واقتصاد | DW | 23.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

هكذا تفاعل مغردون مع قصة الإعلامي السعودي "اللغز"؟

وفد إعلامي عربي يزور إسرائيل، حسب الخارجية الإسرائيلية. في اليوم التالي انتشرت مقاطع فيديو لشخص يرتدي اللباس السعودي التقليدي يتلقى الإهانات اللفظية وبعض الجسدية بتهمة "التطبيع". كيف تفاعل رواد مواقع التواصل مع الحدث؟

مقاطع فيديو انتشرت على شبكات التواصل وفي بعض وسائل الإعلام، تظهر رجلاً يتعرض للشتم والبصاق والقذف بالكراسي وهو يتجول في أزقة القدس وأحد باحات المسجد الأقصى مرتدياً العباءة الرجالية السعودية (البشت) والكوفية (الشماغ). حسب المعلومات المتداولة والتي أكدتها إسرائيل فإن الرجل سعودي الجنسية واسمه "محمد سعود" جاء في زيارة بدعوة من إسرائيل.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، شجب ما تعرض له من وصفه بـ "الناشط":

الحساب الرسمي "إسرائيل بالعربي" غرد متحدثاً عن "وفد إعلامي من دول عربية" و"ضيوف"، غير أن الحساب لم ينشر سوى صورة يظهر فيها "محمد سعود" برفقة مسؤولين إسرائيليين:

الربط مع "صفقة القرن"

وزارة الخارجية الإسرائيلية أصدرت بياناً أول أمس الأحد قالت فيه إنها ستستضيف وفداً عربياً يضم شخصيات إعلامية من بينهم مشاركون لأول مرة من العراق والسعودية. وذكر البيان أن الصحفيين العرب الستة هم من السعودية والعراق والإمارات والبحرين.

في غضون ذلك قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن الصحفيين زاروا بالفعل مركز إحياء ذكرى ضحايا المحرقة (ياد فاشيم) ومبنى البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) والأماكن المقدسة في القدس.

وربط عدد من رواد مواقع التواصل بين الزيارة وما بات يعرف بـ "صفقة القرن"، التي يعتبر مستشار وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصديق عائلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، جاريد كوشنر، أبرز عرابيها. قبل حوالي شهر من اليوم أطلق كوشنر، في العاصمة البحرينية المنامة ورشة "من السلام إلى الازدهار".

وركزت الورشة على الشق الاقتصادي من "صفقة القرن"، علماً أن الجانب السياسي الذي من المستبعد أن ينصّ على قيام دولة فلسطينية مستقلّة، قد لا يُكشف عنه قبل تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. واعتبر كوشنر، الذي تربطه علاقات وثيقة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أنّ الخطة الأميركية لتحقيق السلام هي "فرصة القرن" بعدما أُطلق عليها في الإعلام تسمية "صفقة القرن".

وتقترح الخطة جذب استثمارات تتجاوز قيمتها خمسين مليار دولار غالبيتها لصالح الفلسطينيين، وإيجاد مليون فرصة عمل لهم، ومضاعفة إجمالي ناتجهم المحلّي، على أن يمتد تنفيذها على عشرة أعوام. لكن الفلسطينيين يقاطعون الورشة، قائلين إنّه لا يمكن الحديث عن الجانب الاقتصادي قبل التطرق إلى الحلول السياسية الممكنة لجوهر النزاع.

طرح علامات استفهام

في تغريدة تعود لشهر أيار/مايو الماضي عبر "محمد سعود" باللغة الإنكليزية عن رغبته بزيارة إسرائيل، داعياً لإقامة علاقات دبلوماسية بين السعودية وبين الدولة العبرية:

غير أن اتحاد الصحفيين العرب نفى "صحة الأنباء عن قيام صحفيين عرب من السعودية والإمارات والبحرين والعراق بزيارة إسرائيل"، مؤكداً في بيان عدم قيام أي صحفي ينتمي لأي منظمة عضو في الاتحاد بزيارة إسرائيل. وأضاف البيان: "قد يكون وفد الصحفيين ممن يعيشون في دول المهجر ويحملون جنسيات الدول التي يقيمون بها".

الأكاديمي والمحلل السياسي العراقي المقيم في إنجلترا صباح الخزاعي شكك في أن يكون الشخص الذي ظهر في الفيديو "صحفياً سعودياً":

مدون سعودي تساءل أين باقي أعضاء الوفد؟:

ويشار إلى أنه لم يصدر أي تعليق رسمي من السعودية حول هذا الموضوع حتى ساعة إعداد هذا التقرير. 

خالد سلامة

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة