″هدنة″- فيلم يعرض الوضع في العراق بعيون ألمانية | الرئيسية | DW | 20.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

"هدنة"- فيلم يعرض الوضع في العراق بعيون ألمانية

المخرج الشاب لانسلوت فون ناسو يطرح في فيلمه الألماني "هدنة" العديد من الأسئلة حول الحرب في العراق، من خلال قصة خمس شخصيات في رحلة من بغداد إلى الفلوجة من أجل علاج الجرحى وإرسال تقارير إخبارية حول الوضع في المنطقة.

default

لقطة من الفيلم: العراق 2004،الصحفي التليفزيوني الألماني و مساعده يقرران السفر إلى الفلوجة لتغطية الأحداث هناك

لاقى أول عرض سينمائي لفيلم هدنة أو Waffenstillstand للمخرج الألماني لانسيلوت فون ناسو استحسان المشاهدين . فالبرغم من صغر سن هذا المخرج الألماني، فهو من مواليد 1976، إلا أن فيلمه الأول لم يتناول مشاكل الشباب أو قصص الحب أو حتى الدرما الاجتماعية، وإنما عرض فون ناسو في فيلمه قصة خمسة أطباء وصحافيين يستقلون حافلة قديمة في طريقها من بغداد إلى الفلوجة لعلاج الجرحى المدنيين، وإرسال تقارير إخبارية حول الوضع في المنطقة. كما أن المخرج الألماني نجح في إدخال عنصر التسلية إلى موضوع شديد الجدية . و أتيحت للزميل يوخن كورتن فرصة لقاء المخرج الشاب.

دويتشه فيله: لقد طرحت في فيلمك هدنة العديد من المواضيع مثل تصرفات الأطباء خلال الحرب و الأوضاع الطبية في المنطقة و إسئلة حول العرقيات و الدور الذي يلعبه الصحفيون. هل كنت تقصد بالفعل طرح كل هذه المواضيع في فيلمك؟

فون ناسو: أرى بشكل عام أنه من المثير طرح العديد من المواضيع في فيلم واحد. فيلمي لا يحاول إظهار أنني أريد وعظ احد. فهو فيلم يتيح للمشاهد فرصة أن يكون المسافر السادس في هذه الحافلة التي تقل شخصيات الفيلم الخمسة من بغداد إلى الفلوجة. وهذا في حد ذاته شيء مثير. وفي نفس الوقت أرى أنه من المثير أن أطرح أسئلة و أثير مواضيع شغلتني أنا شخصيا. فمثلا طرح سؤال: ما فائدة الصحافة في العراق و نحن نرى في النهاية أن كل ثلاثين ثانية تنفجر قنبلة في بغداد يوميا وعلى مدار ثلاث سنوات؟ فإذا ما أذعنا أخبارا حول العراق من عام 2006 بدلا من 2009، لن يلاحظ أحد الفرق.

Szenenbild aus dem Film Waffenstillstand Flash-Galerie

الطبيب الألماني خلال رحلته من بغداد إلى الفلوجة تواجهه مخاطر عدة

من الواضح أن شكل الفيلم كان بالنسبة لك مهما ، فالفيلم خرج على طريقة ال Road Movie أو أفلام الطريق وهو قالب كلاسيكي. فلدينا خمسة أشخاص يستقلون حافلة صغيرة متهالكة ضيقة. إلى أي مدى كان القالب الذي طرح فيه الفيلم مهما بالنسبة لك؟

لا تُعتبر الأفلام الروائية قالبا مناسبا إذا أردنا طرح أسئلة سياسية. رأيت أنه أكثر إثارة، إذا ما استخدمت قالبا كلاسيكيا. فأبطال فيلمي الخمسة يقضون خمس ساعات ، عليهم خلالها الدخول و الخروج من الفلوجة. وتنشأ صراعات بين هذه الشخصيات. و بهذه الطريقة يمكن للمرء إخراج الفيلم بطريقة واقعية. وأردت من خلال فليمي تقديم شخصيات ومواقف و مشاكل واقعية. واختيار هذا القالب السينمائي، أي أفلام الطريق، ساهم في إبراز هذه العناصر في كل مشهد من الفيلم.

كيف تقبل النقاد و المشاهدون الفليم خلال عرضه في المهرجانات ؟

Lancelot von Naso

المخرج الألماني لانسلوت فون ناسو أختار موضوع الحرب في العراق بالرغم من صغر سنه،عارضا مشاكل واقعية في العراق

تقبل المشاهدون الفيلم بشكل جيد، كما حصل الفيلم على جائزة المشاهدين في زيوريخ. أظن أن المشاهد لاحظ أن شخصيات الفيلم شخصيات تريد مساعدة الآخرين بأي ثمن. وهي شخصيات تحاول تحسين الأوضاع بعض الشيء في العالم، كما أنها شخصيات لها جوانب مظلمة. أظن أن الفيلم قريب جدا من المشاهدين.

أجرى الحوار: يوخن كورتن / إعداد: هبة الله إسماعيل

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات

إعلان