هجوم تاخار: برلين تؤكد أنها لن تغيير إستراتجيتها في أفغانستان | أخبار | DW | 29.05.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

هجوم تاخار: برلين تؤكد أنها لن تغيير إستراتجيتها في أفغانستان

شدد غيدو فيسترفيله على أن الهجوم الانتحاري الذي وقع أمس السبت شمالي أفغانستان وأسفر عن مقتل جنديين ألمانيين وجرح خمسة آخرين، لن يغير من إستراتيجية ألمانيا تجاه أفغانستان، فيما بدأ التحقيق بشأن الهجوم.

default

الهجوم الانتحاري الذي وقع أمس السبت على مقر حاكم إقليم تاخار شمالي أفغانستان أسفر عن مقتل جنديين ألمانيين وجرح خمسة آخرين

أكد غيدو فيسترفيله وزير الخارجية الألماني عدم اعتزام بلاده تغيير الإستراتيجية الخاصة بأفغانستان وذلك على الرغم من الهجوم الأخير الذي وقع أمس السبت في إقليم تاخار شمالي أفغانستان وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص بينهم جنود ألمان. وجاءت هذه التصريحات لفيسترفيله اليوم الأحد في العاصمة العمانية مسقط في ثاني أيام زيارته لسلطنة عمان، حيث أكد على أنه من المنتظر أن تبدأ قوات الأمن الأفغانية تسلم المسئولية الأمنية في الأقاليم خلال الأسابيع المقبلة.

وفي سياق متصل قال فيسترفيله إن من المنتظر البدء في سحب القوات الألمانية من أفغانستان بحلول نهاية العام الجاري كما هو مخطط. وعن الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقر حاكم إقليم تاخار أمس وتسبب في مقتل جنديين ألمانيين وإصابة خمسة آخرين من بينهم الجنرال ماركوس كنايب قائد قوة المساعدة الأمنية "إيساف" في شمال أفغانستان، قال فيسترفيله إن هذا الهجوم "يملأ الحكومة الألمانية بالألم والحزن العميق". غير أن فيسترفيله شدد على أن هذا الهجوم "لا ينبغي ولن يثنينا عن تنفيذ الإستراتيجية الخاصة بأفغانستان".

في الوقت نفسه وعد الوزير الألماني باستمرار المساعدة الألمانية في البحث عن حل سياسي. وكان كشف النقاب الأسبوع الماضي عن أن ألمانيا تقوم بدور وساطة بين الجانب الأمريكي وطالبان الأفغانية حيث عقد الجانبان ثلاثة لقاءات منها لقاءان أخيران على الأراضي الألمانية وبوساطة مبعوث الحكومة الألمانية الخاصة لأفغانستان.

التحقيق بشأن الهجوم

من ناحية أخرى أعلن مسئولون أفغاني اليوم الأحد أن تحقيقا جاريا بشأن هجوم انتحاري أسفر عن مقتل سبعة أشخاص بينهم اثنين من قادة الشرطة البارزين وجنديين ألمانيين. وأصيب أيضا عبد الجبار تقوى حاكم إقليم طخار والجنرال الألماني ماركوس كنيب، أكبر مسئول من حلف شمال الأطلسي (ناتو) في شمال أفغانستان، حيث كانا في اجتماع عندما فجر انتحاري نفسه داخل مبنى حكومي بمدينة طالقان عاصمة الإقليم. وتمكن تقوى، الذي أصيب بحروق في الوجه واليدين جراء الانفجار، من مقابلة رجال الإعلام اليوم الأحد في طالقان وقال "إننا نحقق للوصول إلى حقيقة كيفية تنفيذ الهجوم".

أما الجنرال زلماي ويصا، أكبر قائد عسكري في الإقليم الشمالي الذي كان في الاجتماع بالمبنى أيضا ونجا من الهجوم، فقال اليوم الأحد "تشير معلوماتنا الأولية إلى أن الانتحاري كان يرتدي زي رجال الأمن". وكان الجنرال داوود ، قائد الشرطة في الإقليم الشمالي، هو أكبر مسئول أمني أفغاني يقتل في هجوم منذ الإطاحة بنظام طالبان من السلطة في أواخر عام 2001 .

(ط.أ / د. ب. أ)

مراجعة: حسن زنيند

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان