هجمات بروكسل تظهر حاجة أوروبا إلى إستراتيجية ضد الإرهاب | سياسة واقتصاد | DW | 22.03.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

هجمات بروكسل تظهر حاجة أوروبا إلى إستراتيجية ضد الإرهاب

عززت الدول الأوروبية إجراءاتها الأمنية إثر سلسلة الهجمات الإرهابية التي استهدفت بروكسل اليوم. ألمانيا شددت المراقبة في المطارات والحدود. فيما دعى مسؤولون أمنيون ألمان إلى تبني إستراتيجية أوروبية مشتركة ضد الإرهاب.

شددت الشرطة الألمانية إجراءاتها الأمنية على حدودها مع بلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا. إذ قامت بنشر المزيد من قوات الشرطة على الحدود وفي المطارات ومحطات القطارات، حسب تصريحات المتحدث باسم شرطة مدينة بوتسدام شرق ألمانيا. وفي هذا الصدد قال وزير الداخلية الألماني توماس دو ميزيير، إن الهجمات الإرهابية" لا تعني بلجيكا وحدها بل تستهدف الحرية وحرية التنقل، التي تعتبر جزءا من الاتحاد الأوروبي". ومن جهة أخرى أشار وزير الداخلية الألماني إلى عدم وجود معطيات تفيد بوجود صلة لمنفذي الهجمات بألمانيا.

وقف الرحلات باتجاه بروكسل

من جهتها أعلنت مؤسسة القطارات الألمانية وقف رحلاتها في اتجاه العاصمة البلجيكية بروكسل. هذا بالإضافة إلى اتخاذ شركة لوفتهانزا الألمانية للطيران قرارا مماثلا. في حين تم إعادة توجيه معظم الرحلات الجوية لمدينة لييج البلجيكية، حسب المتحدث باسم شركة الطيران الألمانية. وعلاوة على ذلك تم إقفال غرفة المسافرين في مطار تيغل بالعاصمة الألمانية برلين. ويدخل ذلك ضمن الإجراءات الوقائية التي تتخذها المطارات عقب وقوع أحداث إرهابية من هذا النوع.

Deutschland Hauptbahnhof in München verstärkte Sicherheitsmaßnahmen

تعزيز الإجراءات الأمنية في محطة ميونيخ للقطارات

اجتماع طارئ لمكتب الخارجية الألمانية

من ناحيته قام مكتب وزارة الخارجية الألماني باجتماع طارئ، في الوقت الذي تحاول فيه السفارة الألمانية البحث في ملابسات الحادث، لمعرفة ما ذا كان مواطنون ألمان من بين الضحايا. وفي هذا الصدد قال وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير إن وزارته فتحت خطا ساخنا للألمان المتواجدين في بلجيكا وأقاربهم. وأضافت الوزارة على موقعها الإلكتروني أنه ينبغي على هؤلاء الموجودين في بروكسل توخي " الحيطة والحذر".

من جهته أشار إلمر تيفيسن، الخبير في الجماعات الإرهابية في قناة ZDFالألمانية إلى أن أجهزة الأمن الألمانية قد أجرت عدة اجتماعات لتبادل المعلومات، خاصة وأن بعض المتهمين والمخططين لهجمات باريس، كانوا قد قضوا ليلة في سبتمبر/ أيلول الماضي في أحد الفنادق الألمانية بصحبة صلاح عبد السلام، الذي تم إلقاء القبض عليه يوم الجمعة من قبل السلطات البلجيكية. وذلك بعد مرورهم من هنغاريا والنمسا وألمانيا. ولهذا فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن، حسب الخبير الألماني هو: " هل هناك إرهابيين آخرين جاؤوا عبر هنغاريا ثم النمسا وألمانيا، وشاركوا في الهجمات التي عاشتها بروكسل اليوم؟".

إستراتيجية أوروبية ضد الإرهاب

وفي نفس السياق دعا رئيس نقابة "جي دي بي" للشرطة في ألمانيا الاتحاد الأوروبي لتبني إستراتيجية مشتركة ضد الهجمات الإرهابية.وقال أوليفر مالخوف اليوم الثلاثاء في برلين إن على الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي "أن تفهم شيئا فشيئا أنه لن تجدي سوى سياسة داخلية وقضائية وأمنية مشتركة، تبادل غير مقيد للبيانات وتعاون شرطي لا تحده حدود لحماية الناس في أوروبا بشكل أفضل من الإرهاب وخاصة الإرهاب الإسلامي"على حد قوله. ورأى مالخوف أن هناك الكثير من المبررات على ضرورة إقامة مركز أوروبي مشترك لمكافحة الإرهاب على غرار المركز الألماني الذي يضم الأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة الإرهاب. كما ضم راينر فيندت، رئيس نقابة الشرطة الألمانية، "دي بي أو ال جي" صوته لصوت مالخوف في مطالبة الاتحاد الأوروبي باعتماد هيكل أمني أوروبي جديد. وقال: "علينا أن نكون أكثر فعالية في مكافحة خطر الجريمة والإرهاب، ومن بين الإجراءات الواجب اتخاذها بشكل محدد تعزيز قدرات الشرطة الأوروبية المشتركة "يوروبول" ماليا وبشريا. ورأى فيندت أن أوروبا بحاجة "لمزيد من المعلومات الأساسية عن الشبكات الإرهابية والإجرامية والهياكل الإجرامية العابرة للحدود".

مختارات

إعلان