هجرة المناخ ـ كارثة تغير المناخ الحقيقية | وثائقي | DW | 30.04.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

هجرة المناخ ـ كارثة تغير المناخ الحقيقية

قضية اضطرار ملايين البشر للهجرة بسبب تغير المناخ حتى عام 2050 هي محور هذا الوثائقي، الذي ينقل صوراً من منطقة الساحل ومن اندونيسيا وكذلك منطقة التندرا الروسية، التي تعتبر مركز تغير المناخ.

مشاهدة الفيديو 42:36

انخفض منسوب المياه في بحيرة تشاد في منطقة الساحل بنسبة 90% منذ الستينات بسبب الارتفاع المتزايد في درجات الحرارة. حوالي 40 مليون شخص يقتاتون من ورائها مجبرون الآن على الهجرة إلى المناطق التي تشهد تساقطات أمطار كافية. إنها كارثة حقيقية محدقة، مع العلم أن عمليات النزوح والهجرة كانت دوما موجودة بسبب التكيف مع الظروف المناخية. لكن عدد المجبرين على الهجرة بسبب الظروف المناخية ازداد بشكل كبير منذ تسعينات القرن الماضي. وسكان الدول الفقيرة أكثر من يواجه الظلم المزدوج لأن الدول الصناعية التي أصبحت ثرية على حساب دول أخرى، تدمر بانبعاثاتها الغازية الغلاف الجوي ما يزيد من معاناة هذه المناطق. محمد إبراهيم، الذي كان يسكن على ضفاف بحيرة تشاد، قرر الرحيل إلى مناطق معتدلة الحرارة وتهطل فيها الأمطار، من النيجر إلى تشاد مواصلاً الرحيل باتجاه الجنوب، مصطحباً معه عبر السنين زوجته وأطفاله وجماله السبعين. ولكن الحرارة لاحقت محمد وماشيته التي بدأت تموت من العطش. والآن يعيش مع عائلته في مخيم للاجئين قرب بحيرة تشاد. لم يبق لديه سوى سبعة جمال. ومحمد إبراهيم واحد من بين الكثيرين، الذين هجروا أوطانهم في منطقة الساحل، ليس بسبب الحروب والأزمات، بل بسبب ارتفاع درجات الحرارة. إنه لاجئ بسبب المناخ.