هامبورغ يواجه شبح الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية | عالم الرياضة | DW | 23.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

هامبورغ يواجه شبح الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية

يواجه هامبورغ الملقب "بديناصور الليغا" مجددا خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية بعد أن أصبح هجومه الأسوء بين فرق الكبار، وهناك إجماع على أنه لايمكن للفريق الانفلات من هذا المصير حتى بعد قيام النادي بإقالة مديره الفني.

طيلة يوم أمس الأحد (22 مارس/آذار 2015) عقد المسؤولون في نادي هامبورغ جلسات تشاورية حول مستقبل المدرب جو تسينباور والتي خرجت بقرار إقالة المدرب بعد هزيمة هامبورغ الجمعة الماضي أمام هرتا برلين بهدف دون مقابل، عند افتتاح منافسات المرحلة السادسة والعشرين للدوري الألماني لكرة القدم-بوندسليغا. حتى آخر لحظة كان النادي يعتزم التشبت بتسينباور، لكن وعلى لسان رئيس النادي ديتمار بايرسدورف "وجد المسؤولون أنفسهم مجبرين على اتخاذ قرار الإقالة بعد أن انزلق الفريق إلى أول مراكز الهبوط (المركز 16) بفارق نقطتين فقط عن شتوتغارت متذيل الترتيب العام برصيد 23 نقطة.

"ديناصور الليغا"

منذ 48 عاما يلعب هامبورغ بين صفوف الكبار، ولهذا يلقب بـ"ديناصور الليغا"، واستنادا على هذا التاريخ العريق كان هامبورغ يتطلع من مكانته هذه إلى الإطلالة على العالم والتميز عن باقي الأندية الأخرى. ويعني هبوط الفريق إلى الدوري الثاني السقوط ب"الديناصور" إلى الأسفل وانتهاء تاريخ طويل له في البوندسليغا.

Bundesliga Hamburg gegen Berlin

المدرب جو تسينباور

وهناك إجماع لدى المعلقين الرياضيين بأن مهمة هامبورغ في المراحل الأخيرة من الدوري لتدارك الوضع باتت شبه مستحيلة، بينما مضى الإعلامي الرياضي المشهور، الألماني مارسيل رايف إلى مقارنة وضع هامبورغ الحالي بما ذاقه فريق فرانكفورت في الموسم الماضي حين "أغلق عينيه أمام الحقيقة ووجد نفسه بين فرق الهبوط لدوري الدرجة الثانية"، في إشارة إلى أن النادي صمت طويلا عن اخفاقات المدرب تسينباور الذي جاء في سبتمبر أيلول الماضي إلى هامبورغ خلفا لميركو سلومكا، لكنه لم يحصل سوى على 24 نقطة من أصل 23 مباراة، كما أنه أخفق في الرفع من مستوى الهجوم الذي بات الأسوء على الإطلاق بين فرق الدوري برصيد 16 هدفا من مجموع 26 مباراة. وبالفعل يمكن القول إن تسينباور لم يتقدم بهامبورغ ولو بخطوة واحدة، ليصبح اسمه داخل النادي مرادفا للفشل.

في نهاية المطاف أوكلت إلى بيتر كنيبل الذي كان يتولى منصب مدير الكرة بالنادي مهمة إنقاذ النادي من خطر الهبوط. وكان هذا الاختبار نابع من قناعة المسؤولين بأن الفريق وقبل ثمانية أسابيع من ختام الدوري بحاجة إلى منقذ من داخل الفريق عوض الاستعانة بمدرب جديد. وبدا هذا الطرح منطقيا، نظرا لضيق الوقت المتبقي للدوري ، غير أنه يجب الإشارة أيضا إلى أن المدرب الجديد، وإن كان يتوفر على شهادة التدريب منذ 16 عاما فإنه لا يتوفر على تجربة كافية لهذا المجال لأنه عمل مباشرة بالقسم الإداري بعد عمله كمدرب لفريق فينترتور السويسري لفترة قصيرة. همّ هامبورغ إذن هو البقاء ضمن الدوري الممتاز، غير أن مهمته القادمة لن تكون سهلة، حيث إنه سيواجه ليفركوزن (45 نقطة) الذي يأمل في إزاحة مونشنغلادبخ من المركز الثالث، ولمتقدم بفارق نقطتين.

و.ب

مختارات

إعلان