هاشتاغ أنا_اثنان.. تجارب ألمان من أصول مهاجرة مع العنصرية | عالم الرياضة | DW | 27.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

عالم الرياضة

هاشتاغ أنا_اثنان.. تجارب ألمان من أصول مهاجرة مع العنصرية

كشف النقاش حول أوزيل عن ظاهرة العنصرية ضد الألمان من أصول مهاجرة في المجتمع. علي جان، ألماني من أصول مهاجرة، أطلق هاشتاغ #أنا_اثنان وتفاعل معه الآلاف من مستخدمي "تويتر" عبر سرد تجاربهم مع العنصرية في ألمانيا.

تعود فكرة هاشتاغ #أنا_ اثنان  أو #MeTwo  إلى علي جان، وهو الابن الأكبر لعائلة مهاجرة من أصل تركي كردي، هاجرت إلى ألمانيا من أجل طلب اللجوء. ويذكر أن علي جان قد سبق له وأن أطلق مبادرة تحت أسم "الخط الساخن للمواطنين القلقين"، ضد الكراهية والتعصب عام 2016 في ظل أزمة اللاجئين والنقاش الحاد آنذاك حول استقبالهم وظروف اندماجهم في المجتمع الألماني. اليوم مع قضية اللاعب مسعود أوزيل واعتزاله اللعب مع المنتخب الألماني بسبب تعرضه للعنصرية، فتح باب النقاش حول ظاهرة العنصرية وهكذا أطلق علي جان هاشتاغ # أنا_اثنان  ضد العنصرية  تجاه الألمان من أصول مهاجرة. على جان استلهم فكرة هاشتاغ #أنا_ اثنان  بالإنجليزية #MeTwo من هاشتاغ #MeToo، الذي أطلق منذ شهر تشرين الأول/ أكتوبر عام 2017 ضد التحرش الجنسي.

و في ظل استمرار النقاش حول اللاعب الدولي مسعود أوزيل، دعا على جان عبر منصة الإنترنيت "Perspective Daily" إلى نقاش الموضوع "لقد حان الوقت لـ #MeToo للأشخاص من ذوي خلفية مهاجرة، ويتعرضون للعنصرية بشكل يومي". وفي الـ 25 من تموز/ يوليو أعلن علي جان من خلال تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بشكل رسمي عن إطلاق هاشتاغ #MeTwo  أو #أنا_ اثنان وكتب:" الحملة الجديدة والكبيرة قد انطلقت #MeTwo! لنظهر عبر منشوراتنا أننا ضد العنصرية! "أنا لست ألماني فقط، لأنني أتبع القواعد والقوانين أو عندما أحقق النجاح، وإنما أنا دائما كذلك وأنا كذلك أيضاً في جميع الحالات الأخرى، وهذا هو السبب وراء إطلاق هاشتاغ  #MeTwo! انضم إلينا!"

وبعد يومين فقط على إطلاق هاشتاغ #MeTwo  أو #أنا_ اثنان ضد العنصرية في ألمانيا، تفاعل معه لحد الآن أكثر من 7700 شخص من مستخدمي "تويتر" عبر سرد تجاربهم المختلفة مع التمييز العنصري في ألمانيا.

وعبر هاشتاغ  #MeTwo تحدث مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي "ّتويتر" عن أشكال مختلفة من التمييز العنصري، التي تعرضوا لها خلال حياتهم اليومية في ألمانيا وفي أماكن مختلفة مثل المدرسة، أماكن العمل والسكن وغيرها.

ومثلت حالات التمييز العنصري بسبب شكل الملامح واللون، أهم أشكال التمييز العنصري، التي تعرض لها العديد من المغردين وعبروا عنها من خلال تغريداتهم على موقع "تويتر"، كما كتبت إهرو فوكسقايستت، عن تجربة لها مع العنصرية في ألمانيا:" عندما أظهر صديقي السابق صورتي لوالدته،  قالت له:" هي أجنبية إذن، احذر من انتقال الإيدز والأمراض المشابهة". #metwo.

في السياق نفسه كتب "لينه" عن تجربة له بسبب ملامحه أرفقها بهاشتاغ metwo، عندما يُطرح علي السؤال في العمل " أنت قادم من الشرق الأقصى" وأجيب بالنفي، يستدرك السائل قوله ويقول لي "بلى، يمكن رؤية ذلك على وجهك".

من جهة أخرى كان للبحث عن السكن في ألمانيا نصيبه أيضاً من حالات التعرض للعنصرية والتي عبر عنها اوغوز يلماز، الذي تطرق إلى تجربته مع التمييز العنصري خلال بحثه عن السكن في ألمانيا، وكتب في تغريدة له على حسابه على موقع "تويتر":" عندما تتواصل مع منصة البحث عن شقق شاغرة ولا تحصل منهم على إجابة، في حين تحصل صديقتك الألمانية على الإجابة على الفور وعلى نفس العروض التي تقدمت لها، وتابع اوغوز يلماز تغريدته وكتب  على أنه :"حتى بعد الزواج وتغيير الاسم لا تحصل على الإجابة. الحصول على السكن يكون فقط عن طريق دفع عمولة السمسار. #metwo".

أما عن حالات التعرض للتمييز العنصري داخل المدارس بسبب حمل أسماء أجنبية أو ملامح مختلفة فقد عبرت cmtt عن مشاعرها خلال موقف حدث معها وهي لا تزال طفلة في أحد المدارس في تغريدتها عبر "تويتر"، والتي استهلتها بهاشتاغ #metwo  خلال درس الفنون الجميلة في أحد أقسام الصف السادس في ولاية بافاريا: مرت أستاذة الفنون الجميلة عبر الصفوف وهي تسأل بصوت عالٍ ومسموع للجميع: إلى جميع الأطفال الذين يحملون أسماء أجنبية، لماذا جاء آباؤهم إلى هنا وهل يقوم هؤلاء الآباء بالعمل ! شعرنا بالإهانة ..."

كما أن التحدث باللغة الأم قد يعرض الألمان من أصول أجنبية إلى التمييز العنصري، وهنا تحدثت ميليسا إيركورت عن تجربتها عبر "تويتر:" خلال فترة الاستراحة أتحدث باللغة البوسنية مع صديقتي. وفي اليوم التالي أجد في مكاني قاموس ألماني مرفق مع ملاحظة: "هنا يتحدث المرء بالألمانية."  # Metwo

ولم تستثنى أماكن العمل هي الأخرى من الأماكن، التي تعرض فيها ألمان من أصول مهاجرة للتمييز العنصري في ألمانيا، وتطرقت ماهريت إفيوما كوبكا إلى تجربة أخيها، الذي بالرغم من تفوقه ونجاحه، تعرض للتمييز العنصري وكتبت عبر تغريدة لها :" أخي، الذي يرفض الزبائن في الصيدلية أن يقوم بخدمتهم وينادون على "مشرف الصيدلية" (أخي هو "مشرف الصيدلية") #MeTwo 

فتحت قضية اللاعب الألماني من أصول مهاجرة مسعود أوزيل، أعين الألمان من أصول مهاجرة على ظاهرة كانت على ما يبدو موجودة في أوساطهم ويعانون منها في صمت، ولكنها كانت بحاجة إلى من يفتح باب النقاش العام حولها. وهذا ما قام به أوزيل، بحسب ما كتب علي جان في تغريدة له على حسابه الشخصي على موقع تويتر:" قبل يومين أطلقت حملة #MeTwo ولحد الآن هناك أكثر من 3500 تغريدة..الأشخاص الذين لديهم خلفية مهاجرة كانو في انتظار مثل هذا الناقش العام! شكرا لك #Özil لفتحك الباب لنا للحديث عن العنصرية!

الكاتبة: إيمان ملوك

مختارات