نوري شاهين والحنين إلى الملاعب بعد غياب طويل | عالم الرياضة | DW | 07.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

عالم الرياضة

نوري شاهين والحنين إلى الملاعب بعد غياب طويل

عاد صانع ألعاب دورتموند نوري شاهين للتدرب مع الفريق بعد شفائه التدريجي من إصابة خطيرة أبعدته عن الملاعب لأكثر من ثمانية أشهر. ويتطلع الدولي التركي كثيرا إلى تعزيز صفوف فريقه قريبا والعودة إلى التألق من جديد في صفوفه.

بعد أكثر من ثمانية أشهر قضاها لاعب بوروسيا دورتموند نوري شاهين بعيدا عن الملاعب بسبب الإصابة، يستعد الدولي التركي للعودة للملاعب من جديد. شاهين بدأ يتدرب مع الفريق وهو ما يقدم إشارات إيجابية على أنه سيعود لتعزيز كتيبة توماس توخل على أكثر تقدير في مباريات الإياب من الدوري الألماني من كرة القدم (بونديسليغا). "إنه إحساس جميل أن تشعر بأنك أصبحت جزءا من الفريق، وأنك لم تعد تتدرب وتذهب لغرفة الملابس لوحدك وإنما مع باقي لاعبي الفريق" كما قال ابن الأعوام السبعة وعشرين في حوار خاص مع مجلة كيكر الألمانية.

"لا أعرف كيف أشكر توخل"

فترة الإصابة الطويلة التي عانى منها صانع ألعاب دورتموند أثرت كثيرا على نفسيته وجعلته ينتظر بفارغ الصبر العودة ل"مداعبة" الكرة. ففي البداية ، توقع الطاقم الطبي لفريق دورتموند أن الإصابة التي تعرض لها اللاعب في 28 من فبراير 2015 لن تبعده عن الميادين سوى لفترة قصيرة فقط لن تتعدى الأسبوعين، غير أنه بدلا عن أسبوعين غاب اللاعب ثمانية أشهر. ويتذكر شاهين ذلك في حواره مع "كيكر" "هذا التوقع كان فيه الكثير من التفاؤل...صحيح أنني شفيت من التمزق العضلي الذي أصابني في الركبة لكن الألم ظل كما هو وهو ما كان يشعرني بإحباط كبير".

وما كان يخفف جزء من هذا الإحباط هو التواصل المستمر بين اللاعب وبين المدرب الجديد لدورتموند توماس توخل. فبالرغم من أن شاهين لم يسبق له اللعب تحت إشراف توخل، إلا أن هذا الأخير كان حريصا دائما على الاتصال باللاعب للاستفسار عن حالته الصحية والتأكيد له على أنه من اللاعبين الأساسين الذي يرغب توخل في الاعتماد عليهم." اتصال توخل الهاتفي بي أثرّ فيّ كثيرا، خصوصا وأنني كنت أمر بفترة صعبة في حياتي. ...كان يتحدث لي عن أفكاره وطموحاته مع الفريق وعن دوري في المجموعة" يقول الدولي التركي ويضيف "لا أعرف كيف أرد له هذا الجميل فهذا ليس بالأمر البديهي وأنا ممتن له بذلك".

Fußball Bundesliga Borussia Dortmund vs. FC Schalke 04

مباراة شالكه التي تعرض فيها شاهين للإصابة التي أبعدته ثمانية أشهر عن الملاعب

ويؤكد شاهين على أنه معجب بأسلوب توخل في اللعب والذي يعتمد على الاستحواذ على الكرة والضغط على الخصم ويشير إلى أن هذه الطريقة تتلاءم مع إمكانياته. ويتابع لاعب ريال مدريد سابقا "العروض التي قدمها توخل مع دورتموند في 5 أشهر الأخيرة في غاية الروعة".

ورغم وجود لاعبين كبار أمثال غوندوغان وبيندر في خط وسط ميدان دورتموند فإن شاهين واثق من عودته لشغل هذا المركز الذي تعود دائما على اللعب فيه وقال بهذا الخصوص "أعتقد أن المدرب يرى أن هذا المركز هو الأنسب لي. وأنا أتطلع بكل شوق للحظة التي أسترجع فيها كافة لياقتي حتى أكون مستعد لخدمة فريقي على أفضل وجه".

بيد أن نوري شاهين لم يرد تقديم تاريخ محدد لعودته لتعزيز صفوف فريقه، حتى لا يضع نفسه تحت الضغط، خصوصا وأنه عائد من إصابة بليغة وأن الألم يعاوده بين الفينة والأخرى، إلا أنه يأمل أن يكون حاضرا في المعسكر الذي سيخوضه فريقه في دبي استعداد للشطر الثاني من المسابقة.

"رائحة عشب الملعب مختلفة"

ويتذكر شاهين الأيام التي قضاها مضطرا بعيدا عن الملاعب وكيف اشتاق لأجواء اللعب وتشجيع الجماهير. ويقول بهذا الخصوص "مدرب اللياقة البدنية كان يسخر مني عندما كنت أدخل إلى أرضية الملعب وأتنفس بعمق. حيث كان يسألني عن سبب ذلك وأرد عليه بالقول :رائحة عشب الملعب مختلفة" وذلك في إشارة إلى شوق اللاعب للأجواء التي تعود عليها هناك.

و يمكن تفهم مثل هذا الإحساس الذي انتاب نوري شاهين وهو الذي قضى فترة طويلة يصول ويجول في ملعب "سيغنال إيدونا بارك"، معقل بوروسيا دورتموند، إذ يعتبر أصغر لاعب على الإطلاق مر في بونديسليغا، حيث خاض أول مباراة له مع دورتموند وعمره لا يتعدى 16 عاما و335 يوما وكان ذلك في السادس من أغسطس/آب 2005 أمام فولفسبورغ. كما يمتلك صانع الألعاب رقم قياسي آخر يكمن في كونه أصغر لاعب في تاريخ الدوري الألماني يسجل هدف وكان عمره آنذاك 17 عاما و82 يوما.

واليوم وبعد مرور 10 سنوات يتطلع شاهين للعودة للتألق من جديد وتجاوز الفترة الصعبة التي مر بها ويقول بهذا الخصوص"أنا الآن أبلغ من العمر 27 عاما وأتمنى أن أتمكن من خوض الكثير من المباريات في الأعوام المقبلة".

يذكر أن الدولي التركي لعب إلى جانب دورتموند و مجموعة من الأندية الأخرى منها فاينورد روتردام وريال مدريد وليفربول.

مختارات