نوري شاهين أول الضحايا الكبار لتوخل في الموسم الجديد؟ | رياضة | تقارير وتحليلات لأهم الأحداث الرياضية من DW عربية | DW | 03.09.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

رياضة

نوري شاهين أول الضحايا الكبار لتوخل في الموسم الجديد؟

بسبب الإصابات المتكررة، تراجع دور نوري شاهين في بوروسيا دورتموند. والآن يقال إنه الخاسر الأكبر في الفريق، فالمدرب توماس توخل لم يعد يعتمد عليه، لأسباب معينة. ورغم ذلك توجد عدة دوافع تدعو توخل للاعتماد على شاهين.

خاض بوروسيا دورتموند في شهر آب/ أغسطس 2016 ثلاث مباريات رسمية لم يشرك فيها المدرب توماس توخل نجم خط الوسط نوري شاهين، ابن النادي، الذي خاض معه حتى الآن 240 مباراة رسمية. شاهين كان قد حصل على إجازة طويلة بعد مشاركته مع منتخب بلاده، تركيا، في يورو 2016. وبعدها انضم بفعالية إلى تدريبات دورتموند استعدادا للموسم الجديد، لكن يبدو أن توخل لم يعد يضعه في الحسبان حالياً.

وفرة النجوم خصوصا في خط الوسط

الحقيقة أنه بعملية الشراء الموسعة التي قام بها دورتموند هذا الصيف أصبح لدى النادي وفرة كبيرة من اللاعبين في خطوطه المختلفة، باستثناء مركز المهاجم الصريح، الذي يتواجد فيه أوباميانغ بصفة دائمة. ففي خط الدفاع مثلا هناك وفرة كبيرة، أما في خط الوسط فهناك ازدحام شديد ومعظم اللاعبين فيه نجوم، ففي خط الوسط المهاجم هناك غوتسه وشورله ورويس وكاغاوا، والوافدان الجديدان: عثمان ديمبلي وإمري مور.

أما بالنسبة للاعبي خط الوسط أصحاب المهام الدفاعية، وهو المركز الذي يلعب فيه نوري شاهين، فإن يوليان فايغل هو اللاعب الأساسي لدى توخل، مادام اللاعب الشاب سليما. كما يمكنه الاعتماد على سيباستيان روده وكذلك غونزالو كاسترو من حين لآخر. أما نوري شاهين فتبدو فرصته منعدمة تقريبا في المشاركة مع الفريق. يضاف إلى ذلك أن سرعة الأداء التي أدخلها الآن توخل في دورتموند عبر اللاعبين صغار السن لم تعد مناسبة لنوري شاهين، بحسب مراقبين.
ومهما كانت الأمور، فإن نوري كاظم شاهين، المولود في ألمانيا لأبوين تركيين ويحمل الجنسية الألمانية والتركية ليس لاعبا عاديا. فهو بطل أمم أوروبا عام 2005 للناشئين تحت 17 عاما، وأحسن لاعب في تلك البطولة، وأفضل لاعب في دورتموند 2010/2011، وأفضل لاعب خط وسط في الدوري الألماني عام 2011 والقائمة تطول. كما أنه صاحب الرقم القياسي لأصغر لاعب يشارك في الدوري الألماني على مدار الـ53 عاما الماضية. حيث شارك مع دورتموند ضد فولفسبورغ عام 2005، وكان سنه 16 عاما و335 يوما.

أسباب للاعتماد على شاهين

ويذكر موقع "90min"، إن هناك أسبابا تدعو توخل للاعتماد على شاهين أولها الخبرة، التي جمعها خلال مشواره حتى الآن على مستوى المنتخب التركي والأندية المختلفة التي لعب لها: دورتموند، أيندهوفن، ريال مدريد، وليفربول. وبإمكانه أن يفيد بخبرته هذه اللاعبين الشباب الجدد في الفريق.

عشق الجماهير هو أيضا من تلك الأسباب، فقد كان شاهين أهم اللاعبين، الذين ساهموا في فوز دورتموند بالدوري الألماني عام 2011، ولا تنسى الجماهير له ذلك. كما أنه ابن النادي ورمز من رموزه فقد انضم إلى دورتموند عام 2001 عندما كان عمره 13 عاما. صحيح أنه ارتحل إلى أندية أخرى خارج ألمانيا إلا أنه كان يعود في كل مرة إلى أحضان فريقه الأم.

Europa League Borussia Dortmund - FC Porto Nuri Sahin

نوري شاهين متخصص في الضربات الثابتة وقدمه اليسرى معروفة لحراس المرمى كما أنه معشوق جماهير دورتموند

نوري شاهين خطير جدا في الضربات الثابتة. فقوة قدمه اليسرى في تسديد الضربات يعرفها جميع حراس المرمى في الدوري الألماني. كما أنه لاعب يتمتع برؤية موسعة للملعب ويعرف متى يمرر الكرات إلى خط الهجوم وإلى أين، وله قدرة على التحكم في إيقاع المباراة.

الهدوء والثبات الانفعالي سمة بارزة لدى شاهين، الذي تكرر غيابه كثيرا عن المباريات في العامين الماضيين. فهدوءه يجعل من تمريراته متقنة، وتساعد زملائه على العثور على مساحات يتحركون فيها بحرية.

وعلى كل حال فإن شاهين، المتألم بسبب عدم لعبه أساسيا مع دورتموند، يخوض يوم الإثنين (الخامس من سبتمبر/ أيلول 2016) الذي يوافق يوم عيد ميلاده الثامن والعشرين مباراة مع منتخب بلاده أمام كرواتيا في تصفيات مونديال روسيا 2018. وربما يسجل المنتخب التركي نتيجة طيبة لتكون الفرحة ثلاثة أضعاف: المشاركة رسمياً، النتيجة الطيبة، وعيد الميلاد.