نهاية سعيدة لقصة حب من أول نظرة على طريق البلقان | عالم المنوعات | DW | 06.01.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

نهاية سعيدة لقصة حب من أول نظرة على طريق البلقان

شرطي مقدوني مسيحي مسؤول عن تنظيم عبور اللاجئين يقع في حب لاجئة كردية عراقية مسلمة، لتبدأ بينهما علاقة تنتهي بزواج رغم الاختلافات الدينية والثقافية. اللاجئة قررت البقاء في مقدونيا للزواج وعدم التوجه مع عائلتها لألمانيا.

خلال أزمة اللاجئين خلال عامي 2015 و2016 عبر مئات الآلاف ما يسمى بـ"طريق البلقان" متوجهين إلى ألمانيا ودول شمال أوروبا. مر اللاجئون بظروف إنسانية صعبة خلال رحلتهم من تركيا عبر اليونان ومن ثم دول البلقان، التي تبدأ فيها معاناة جديدة بسبب إغلاق الحدود وقلة الدعم الحكومي والإنساني.

لكن ذلك لم يمنع شرطياً مسؤولاً عن تنظيم تدفق اللاجئين من الوقوع في حب لاجئة. بطلا القصة هما بوبي دوديفسكي (35 عاماً)، وهو شرطي مقدوني يعمل قرب الحدود الصربية، واللاجئة الكردية العراقية نورا أركافازي (20 عاماً)، التي كانت تحاول عبور الحدود مع والديها وأخيها وأختها متوجهين إلى صربيا، وذلك بهدف الوصول إلى ألمانيا. لكن محطة نورا الأخيرة كانت مقدونيا بعد أن التقت بالشرطي دوديفكسي، إذ قالت نورا لقناة "سي إن إن" الأمريكية: "فررنا من محافظة ديالى العراقية خوفاً من المعارك الدائرة هناك بين تنظيم "داعش" والقوات الحكومية. وقررنا طلب اللجوء في أوروبا".

Mazedonien Grenzschützer heiratet Geflüchtete

نورا أركافازي تقضي أول احتفال بالكريسماس مع زوجها بوبي دوديفسكي

وأشارت نورا إلى أن حلمها كان فقط العيش مع عائلتها في ألمانيا. لكنها التقت بالشرطي بوبي دوديفسكي صدفة كما تقول، وأضافت: "لقد كان الموظف الوحيد في المنطقة الحدودية الذي يمكنه التحدث بالإنكليزية. كان متواجداً صدفة أيضاً ذلك اليوم، إذ اضطر للعمل بدل أحد زملائه"، كما ذكرت مجلة "شبيغل" الألمانية. من جهته، سرد بوبي لقناة "بي بي سي" قصة رؤيته نورا أركافازي لأول مرة، إذ قال: "لقد كان توافقاً"، فيما علقت نورا على ذلك بالقول: "لقد كان حباً من أول نظرة".

لكن لقاء نورا ببوبي الأول لم يكن بتلك الرومانسية، إذ عانت نورا من الحمى استدعى علاجاً عاجلاً. لذلك أرسل بوبي لها موظفي منظمة الصليب الأحمر، وبعد أن استقرت حالتها الصحية وانتقلت مع عائلتها إلى مركز لإيواء اللاجئين، التقت نورا ببوبي مرة ثانية، وهناك بدأت علاقة الحب التي جمعتهما. 

وبعد أشهر قليلة من ذلك تزوج العاشقان. حول ذلك يتذكر بوبي دوديفسكي: "في مقدونيا نؤمن بالتعايش في مجتمع واحد يعيش فيه الجميع من أرثوذكس وكاثوليكيين ومسلمين. أنا أرثوذكسي وهي مسلمة، وبين المسيحية والإسلام جدار كبير جداً، لكن إذا كنت تحب شخصاً ما فستجد طريقة لكسر هذا الجدار".

أما نورا فقد أوضحت أن عائلتها اعترضت في البدء على قرار زواجهما وكانت غاضبة جداً منها. لكنها قالت لهم رغم ذلك إنها قررت اختيار بوبي ليكون "زوجها وستبقى معه". وذكرت نورا لـ "بي بي سي" أنها سعيدة مع زوجها وأنهما بانتظار طفلهما الأول بعد نحو خمسة أشهر.

ز.أ.ب/ ي.أ (أ ف ب)

 

مختارات