نقل ″حارس ونسيب بن لادن″ من غوانتانامو إلى مونتينيغرو | أخبار | DW | 23.06.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

نقل "حارس ونسيب بن لادن" من غوانتانامو إلى مونتينيغرو

في إشارة لسعي الإدارة الأميركية لإغلاق غوانتانامو قبل انتهاء ولاية الرئيس أوباما، نقل البنتاغون شخصا يمنيا يقال إنه كان نسيبا وحارسا لأسامة بن لادن إلى مونتينيغرو. وتقلص كثيرا عدد نزلاء المعسكر بعد أن كانوا بالمئات.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان أمس الأربعاء (22 يونيو/ حزيران 2016) نقل معتقل يمني في سجن غوانتانامو إلى مونتينيغرو (جمهورية الجبل الأسود)، ما يقلص عدد المعتقلين في السجن العسكري المثير للجدل إلى 79. وقال البنتاغون إن ست وكالات ودوائر حكومية أوصت بنقل عبد الملك أحمد عبد الوهاب الرحبي، المعتقل في غوانتانامو منذ كانون الثاني/ يناير العام 2002.

وأتهم الرحبي (37 عاما) بأنه كان حارسا شخصيا لزعيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن في أفغانستان بحسب وثائق للبنتاغون. ووفقا لملفات مسربة نشرها موقع "ويكيليكس" وصحيفة "نيويورك تايمز"، فإن الرحبي كان أيضا نسيبا لزعيم تنظيم القاعدة السابق. وقال البنتاغون إن هيئة مراجعة أمريكية وجدت في ديسمبر/ كانون الأول 2014 أن الرحبي لم يعد يشكل تهديدا أمنيا كبيرا للولايات المتحدة وأوصت بنقله من السجن.

وألقي القبض على الرحبي في كانون الأول/ ديسمبر العام 2001 ضمن مجموعة من 31 مقاتلا من تنظيم القاعدة.

وأشار البنتاغون في بيانه إلى أن "الولايات المتحدة ممتنة لحكومة مونتينيغرو على بادرتها الإنسانية واستعدادها لدعم الجهود الأميركية القائمة لإغلاق معتقل غوانتانامو". وأضاف قائلا "نسقت الولايات المتحدة مع حكومة مونتينيغرو لضمان أن يتم هذا الترحيل وفقا لمعايير الأمن والمعاملة الإنسانية المناسبة".

والآن أصبح هناك 79 معتقلا في السجن المثير للجدل، الذي كان يضم في مرحلة معينة 780 سجينا. ويعكس ذلك مجددا عزم الإدارة الأميركية على إغلاق معتقل غوانتانامو قبل انتهاء ولاية الرئيس باراك أوباما في كانون الثاني/ يناير المقبل. وكان أوباما سلم الكونجرس في فبراير/ شباط الماضي خطة لإغلاق سجن غوانتانامو لكنه يواجه معارضة قوية من مشرعيين جمهوريين كثيرين وأيضا من بعض الديمقراطيين.

ص.ش/و. ب (أ ف ب، رويترز)

مختارات