نفق المانش يلتهم الحالمين بالفردوس البريطاني | ثقافة ومجتمع | DW | 02.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

نفق المانش يلتهم الحالمين بالفردوس البريطاني

ما يزال المهاجرون غير الشرعيين يتجمعون في منطقة كاليه الفرنسية أملا في الحصول على فرصة لعبور نفق المانش إلى بريطانيا، لكن كثيرين منهم يفشلون في تحقيق هذا الحلم، ومع ذلك يكررون المحاولة.

default

الكثير من المهاجرين يفشلون في تحقيق الحلم والعبور إلى الضفة الأخرى.

اجتمع بعد ظهر أحد أيام السبت أمام كنيسة في مدينة كاليه الفرنسية حوالي 150 مهاجرا، منتظرين الحصول على قطعة من الملابس أو حذاء أو غطاء أومنشفة، من الأشياء التي تبرع بها سكان كاليه.

وتقوم على عملية جمع التبرعات وتوزيعها على المهاجرين منظمة غوث بريطانية صغيرة تدعى "تضامن مع المهاجرين في كاليه".

استمرار تجمع المهاجرين رغم الإجراءات الفرنسية

Flüchtlingslager in Calais

اللاجئون ينتظرون الحصول على معونة ما من منظمة التضامن مع لاجئي كاليه

وينفي جو، وهو أحد العاملين لدى المنظمة، صحة البيانات الفرنسية التي تقول إنه لم يعد يوجد مشكلة مهاجرين في المدينة ويقول: " لم يعد يوجد تجمع كبير واحد إنما عدد كبير من التجمعات الفوضوية حول كاليه، هناك تجمع السودانيين والباشتونيين والأكراد وغيرهم."

وكانت الشرطة الفرنسية قد أخلت مركزا لتجمع اللاجئين كان فيه 800 مهاجر ينتظرون فرصة عبور نفق المانش من كاليه إلى دوفر. وعندما اعتقلت 300 مهاجر أثارت اهتماما كبيرا لدى الرأي العام العالمي ، لكن هذا الاهتمام تراجع في هذه الأثناء، على الرغم من استمرار تدفق المئات من المهاجرين القادمين من إفريقيا ووسط آسيا إلى كاليه.

ويدفع هؤلاء مقابل هذه الرحلة الخطيرة مبالغ إلى شبكات المهربين تتراوح بين 200 و 300 يورو. وتعود هذه التجارة بأرباح كبيرة على المجرمين. وكانت الشرطة الفرنسية والبريطانية قد تمكنت من القضاء على عصابتي تهريب عالميتين قامتا بتهريب الناس من سريلانكا وفيتنام عبر البلقان وأوروبا الشرقية إلى فرنسا.

إجراءات عقيمة

Feuer im Kanaltunnel zwischen Frankreich und England

قناة المانش التي تربط فرنسا ببريطانيا ويحاول المهاجرون الهرب عبرها إلى بريطانيا

يقول جو من منظمة "تضامن مع المهاجرين" إن الشرطة في كاليه لم تعد تعتقل المهاجرين لتعيدهم إلى أوطانهم، ويكمل زميله باسكال فروليي "الشرطة تضع في وجههم العراقيل كي يغادروا من تلقاء أنفسهم. البعض توجه إلى مدينة دونكيرشن". وبهذه الطريقة، كما يضيف جو، تتمكن الحكومة من القول، إنه لم يعد يوجد مهاجرون في كاليه، "لكن هذا لا يحل المشكلة، فالناس يتنقلون من مكان إلى آخر، إلى دونكيرشن أوإلى بولونيا، إن هذا مخالف لكل منطق"

أفرام من إريتريا لا يريد أن يتحدث خلال الانتظار على توزيع الملابس في كاليه، عن الطريق الذي وصل بواسطته إلى المدينة، وكان قد تمكن قبل ذلك من الوصول إلى بريطانيا لكنه أبعد، ومع ذلك قدم ثانية إلى هنا ويريد أن يحاول عبور نفق المانش من جديد وقال " إنني أفعل هذا لأن بريطانيا بلاد جيدة للمهاجرين، المستشفيات جيدة، وهناك مساعدات اجتماعية ومساكن، كل شيء جيد في بريطانيا، وإذا حصلت هناك على أوراق رسمية سأعمل، نحن لسنا مجرمين ولا نتعاطى المخدرات".

تصورات خاطئة عن الهجرة

Illegale Immigranten beim Eurotunnel

المهاجرون السريون يعاودون الكرة ويحاولون بكل الوسائل العبور عبر النفق.

عندما يحل المساء يتوجه المهاجرون إلى قرب ميناء كاليه، وينتظرون حلول الظلام ليتسللوا خفية إلى إحدى الشاحنات، التي تنقل بواسطة القطار عبر النفق إلى بريطانيا. و جو الذي يساعد المهاجرين يشعر بالأسف لوضعهم، فمعظمهم ذوو تصورات خاطئة عما ينتظرهم بعد هروبهم عبر النفق إلى بريطانيا ويقول "بعضهم أتى عبر الصحراء، والبعض الآخر دفن أصدقاء خلال الرحلة، وبعضهم باع بيته، لقد خسروا كل شيء، إنهم جياع ومجهدون، لكنهم يجدون بريطانيا رائعة فماذا أقول لهم؟"

مفوض حقوق الإنسان في المجلس الأوروبي توماس هامربيرغ كان قد تفقد مخيم اللاجئين في كاليه وطالب وزير الداخلية الفرنسي إيريك بيسون خطيا بتقديم المساعدة، وقال إن الذي يجب تحسينه ليس فقط تأمين السكن للاجئين، إنما الإسراع في إنجاز معاملات اللجوء والإبعاد. ويضم المجلس الأوروبي 47 دولة وهو يسهر بشكل مستقل عن الاتحاد الأوروبي على صون حقوق الإنسان في الدول الأعضاء.

بيرند ريغيرت / منى صالح

مراجعة: حسن زنيند

مختارات

إعلان
Themenheader Infoseite für Flüchtlinge

خطواتي الأولى - معلومات للاجئين الجدد في ألمانيا 26.10.2015