نشطاء يؤكدون تجنيد مقاتلين سوريين لقاء المال في قتال كاراباخ | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 08.10.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

نشطاء يؤكدون تجنيد مقاتلين سوريين لقاء المال في قتال كاراباخ

بعد الأنباء التي ترددت حول نقل تركيا لمقاتلين سوريين معارضين إلى ناغورني كاراباخ أكد "نشطاء سوريون أن هؤلاء المقاتلين سافروا سعياً وراء مقابل مادي يتراوح بين 1500 إلى 2000 دولار أمريكي شهريا".

صورة رمزية

وسط أنباء الحرب التي تدور رحاها بين أرمينيا وأذربيجان، تنتشر المزيد من الأخبار عن توافد مرتزقة سوريين إلى منطقة النزاع

أكد نشطاء في شمال غرب سوريا، لوكالة الأنباء الألمانية، أن تركيا جندت مسلحين سوريين للقتال في المعارك الجارية بين أرمينيا وأذربيجان، وذلك مقابل المال.

وتدعم أنقرة بعض الفصائل المسلحة في الصراع السوري المستمر منذ تسع سنوات. وقال أحد النشطاء، شريطة عدم الكشف عن هويته خوفا على سلامته، إن "المسلحين، ومعظمهم من الفصائل المدعومة من تركيا، مثل لواء السلطان مراد ولواء حمزة ودرع الفرات، يذهبون مقابل المال"، وأوضح ناشط آخر :"إنهم في الأساس مقاتلون يائسون تجندهم تركيا مقابل نحو 1500 إلى 2000 دولار أمريكي شهريا".

نفي تركي

ونفت أنقرة هذه المعلومات. وقال مسؤول حكومي كبير: "نحن نرفض هذه الإدعاءات بشكل قاطع". وتابع: "بدلاً من توجيه اتهامات لا أساس لها، على أرمينيا الامتثال القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ".

كما أعلن المتحدث باسم المعارضة السورية المتحالفة مع الجيش الوطني التركي، يوسف حمود، أن التقارير عن وجود مقاتلين سوريين في أذربيجان غير صحيحة.

والاتهام الموجه إلى تركيا بتجنيد مرتزقة ليس هو الأول، إذ واجهت أنقرة بالفعل اتهامات بتجنيد مقاتلين سوريين خلال الحرب الأهلية في ليبيا.

إلا أن مصدرا مقربا من لواء السلطان مراد قال إن 50 مقاتلا من الفصيل قتلوا خلال الأيام الثلاثة الماضية في منطقة ناغورني كاراباخ المتنازع عليها بين أذربيجان وأرمينيا، فضلا عن إصابة العشرات بجروح.

واعتبر المصدر أن "المشكلة الرئيسية هي أن المقاتلين السوريين غير مدربين على القتال في مثل هذه المناطق"، مضيفا أن نحو ألفي مسلح غادروا سورية إلى أذربيجان عبر مطار غازي عنتاب التركي.

ولم تستطع وكالة الأنباء الألمانية التأكد من عدد المرتزقة السوريين أو مسارات سفرهم بشكل مستقل.

وصرح رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، بأن معظم من غادروا للقتال في المعارك بين أرمينيا وأذربيجان هم "مقاتلون مدربون قاتلوا من قبل في مناطق جبلية في اللاذقية بسوريا".

وكان المرصد قد أعلن في نهاية سبتمبر/ أيلول 2020 أن أكثر من 800 سوري قد أرسلوا إلى أذربيجان عبر شركات أمنية تركية.  كما رفضت الحكومة الأذربيجانية ما تردد عن نشرها مرتزقة سوريين ووصفت تلك الأنباء بأنها "لا أساس لها من الصحة".

شاهد عيان

ونقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن شاب سوري أنه تم نقله إلى أذربيجان بطائرة عسكرية تركية وأنه الآن يعمل بالفعل هناك خط التماس مع أرمينيا. وبحسب الصحيفة، فإن الشاب السوري البالغ من العمر 23 عامًا جرى نقله من إدلب إلى منطقة الصراع في جنوب القوقاز في سبتمبر كجزء من كتيبة قوامها 1000 سوري.

وبحسب معلومات فرنسية، فإن مقاتلي الجماعات الجهادية من سوريا ينشطون في منطقة نزاع ناغورني كاراباخ، وأنهم قد وصلوا إلى منطقة النزاع عبر تركيا، فيما تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأسبوع الماضي عن "أمر خطير للغاية" يجري، في إشارة الى تدفق المرتزقة على منطقة النزاع.

وتخضع منطقة ناغورني كاراباخ لسيطرة أرمينيا، ولكنها بموجب القانون الدولي تنتمي لأذربيجان. وخاضت الدولتان حرباً بسبب الإقليم في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن الماضي سقط فيها عشرات الآلاف من القتلى.

ع.ح./ع.خ. (د ب أ)

مشاهدة الفيديو 02:02

أوضاع مأساوية في إقليم ناغورني كاراباخ في ظل المعارك

مواضيع ذات صلة