نشطاء الربيع العربي على قائمة المرشحين للفوز بنوبل للسلام | أخبار | DW | 28.09.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

نشطاء الربيع العربي على قائمة المرشحين للفوز بنوبل للسلام

يتم الأسبوع المقبل الإعلان عن جائزة نوبل للسلام. وقد تذهب الجائزة إلى نشطاء شاركوا في إطلاق الموجة الثورية في منطقة الشرق الأوسط. وائل غنيم وأسماء محفوظ ولينا بن مهني ضمن الأسماء المرشحة للفوز بجائزة هذا العام.

default

هل سينجح نشطاء الربيع العربي في اقتناص هذه الجائزة المميزة؟

قد تذهب جائزة نوبل للسلام لعام 2011 إلى نشطاء ساهموا في إطلاق الموجة الثورية التي اجتاحت شمال إفريقيا والشرق الأوسط فيما أصبح يعرف بالربيع العربي. وقد يكون وائل غنيم الناشط المصري على الانترنت والذي يعمل في شركة جوجل وإسراء عبد الفتاح وهي من حركة 6 أبريل في مصر والمدونة التونسية لينا بن مهني ضمن أولئك المرشحين لنيل الجائزة. وسيعلن اسم الفائز في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وقال يان إيجلاند نائب وزير الخارجية النرويجي السابق: "إحساسي القوي أن لجنة (نوبل) وقيادتها تريد أن تعكس القضايا الدولية الكبرى كما يحددها المفهوم الواسع للسلام."وقال لرويترز "وفقا لهذا المنطق فسيكون الربيع العربي هذا العام. فلا شيء يضارعه كلحظة فارقة في زمننا الحالي."

Ägypten Ausnahmezustand Mai 2010

حركة شباب 6 أبريل من الحركات الثورية التي تعرضت لحملات تشويه بعد سقوط مبارك

وسجلت الترشيحات للجائزة هذا العام رقما قياسيا بلغ 241 بينها 53 مؤسسة، وتبلغ القيمة المالية للجائزة 10 ملايين كرونة (1.5 مليون دولار). وستعقد اللجنة المكونة من خمسة أفراد اجتماعها الأخير في الثلاثين من سبتمبر/أيلول الحالي.

ويشارك إيجلاند وجهة النظر نفسها كريستيان بيرج هاربفيكن رئيس معهد بحوث السلام في أوسلو، حيث قال لرويترز: "الربيع العربي سيحتل مركزا متقدما في جدول أعمال المشاورات الداخلية للجنة". وأضاف قائلا: "ما اتضح جيدا من اللجنة الحالية هو أنها تريد حقا تناول الشؤون الجارية. هناك تلهف ليس فقط لمنح جائزة كان لها تأثير على ما يحدث الآن لكن أيضا استغلال الجائزة للتأثير في الحاضر."وقال أمين عام اللجنة إن هناك مرشحين "قليلين" لهم صلة بالربيع العربي ضمن المرشحين للجائزة هذا العام لكنه رفض الكشف عن أسمائهم.

ومن بين المرشحين المعروفين هذا العام موقع (ويكيليكس) وصاحبه جوليان اسانج والموسيقار الإسرائيلي دانييل بارينبويم والأفغانية سيما سامار المدافعة عن حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي والمستشار الألماني السابق هيلموت كول.

ومن بين المرشحين أيضاً المنشق الكوبي أوزوالدو بايا سارديناس وجماعة (ميموريال) الروسية لحقوق الإنسان ومؤسستها سفيتلانا جانوشكينا بالإضافة إلى برادلي مانينج الذي من المعتقد أنه سرب البرقيات السرية الأمريكية إلى ويكيليكس والطبيب الكونجولي دينيس موكويجي.

وفاز الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالجائزة في 2009 قبل أقل من عام من توليه منصبه. ومنحت الجائزة في العام الماضي للمنشق الصيني ليو شياو بو وهو ما أثار حنق بكين.

(هـ.إ./ رويترز)

مراجعة: سمر كرم

مختارات

إعلان