ندوة في برلين تناقش علاقة يهود ألمانيا بدولة إسرائيل | سياسة واقتصاد | DW | 02.04.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ندوة في برلين تناقش علاقة يهود ألمانيا بدولة إسرائيل

من يحظى بولاء اليهود الألمان، ألمانيا أم دولة إسرائيل؟ سؤال يضعنا في عمق إشكالية هوية يهود الشتات وعلاقتهم مع دولة إسرائيل، إشكالية تناولتها ندوة في برلين، انطلقت من مقال مثير للجدل كتبه المفكر اليهودي ميشا برومليك.

default

من يحظى بولاء اليهود الألمان، ألمانيا أم دولة إسرائيل؟

احتضنت مدينة برلين ندوة حول موضوع مثير للجدل حول علاقة يهود ألمانيا بدولة إسرائيل، نظمتها منظمة الجالية اليهودية في برلين والملتقى اليهودي للديمقراطية ومكافحة العداء للسامية. وجاءت فكرة هذه الندوة على إثر مقال كتبه المفكر اليهودي ميشا برومليك Micha Brumlik يحمل عنوان "سياسة إسرائيل وولاءات يهودية" نشره خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي في مجلة "جازيته" أثار ردود فعل متفاوتة.

المقال انتقد سياسة بنيامين نتانياهو الاستيطانية والعراقيل التي تضعها تلك السياسة أمام آفاق بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، كما تناول بالتحليل خلفيات ومقومات إنشاء دولة إسرائيل ودلالة هذه الدولة بالنسبة ليهود الشتات. الندوة حضرها إضافة إلى ميشا برومليك، السفير الإسرائيلي السابق في ألمانيا شيمون شتاين Shimon Stein حيث دافع كل منهما عن رؤيته الخاصة لهذا الموضوع.

"توظيف الولاء المزدوج من طرف أعداء السامية"

Micha Brumlik

الباحث ميشا برومليك يقول إن ولائه لألمانيا دون غيرها.

برومليك يعتبر بكل بساطة أن ليس له ولاء مزدوج، وأن ولائه لألمانيا فقط دون غيرها، وسبق له أن وضح في مقاله المثير للجدل أنه دولة إسرائيل لا يمكن أن تتحمل "مسؤولية خاصة" اتجاه يهود الشتات، وأضاف أنه بالمقابل، أن ليس ليهود الشتات أي "وظيفة أخلاقية أو سياسية خاصة" سواء في الدفاع عن سياسة دولة إسرائيل أو انتقادها.

أما السفير السابق شيمون شتاين فاعتبر هذا الرأي وإن كان مقبولا من الناحية المبدئية حيث أنه لا ينتظر ولاءً من طرف اليهود الألمان لدولة إسرائيل، ولكنه أكد أنه ينتظر منهم دعما لها. واستطرد شتاين بهذا الصدد قائلا "إن الولاء المزدوج تهمة يوجهها أعداء السامية عادة لليهود". وأكد شتاين أن لا مجال للخلط في هذا الموضوع، فولاء المواطن الألماني هو أولا لألمانيا الاتحادية، وتبقى قضية الموقف اتجاه إسرائيل في نهاية المطاف سؤالا شخصيا يتعين على كل واحد الإجابة عنه بشكل شخصي.

إسرائيل أكثر من مجرد بلد لقضاء عطلات

Shimon Stein

شيمون شتاين سفير إسرائيل السابق في ألمانيا بين عامي 2001 و2007

ويختلف يهود ألمانيا في إجاباتهم عن هذا السؤال، فبالنسبة للكثيرين منهم تعتبر إسرائيل أكثر من مجرد بلد لقضاء العطلات، أو بلد يقطنه أصدقاء وأقارب. إن الكثيرين منهم يعتبرون إسرائيل وطنهم الحقيقي، وطن يرون فيه ملاذا آمنا يمكن اللجوء إليه في حالة التعرض للخطر، أو في حالة الوقوع ضحية الاضطهاد ومعاداة السامية. كما توضح ذلك امرأة يهودية تقطن ببرلين وأصلها من الاتحاد السوفيتي سابقا، بقولها "أعيش في ألمانيا منذ 32 عاما، لدي الجنسية الألمانية، وأرى أنه من واجبنا، وهذا رأي العديد من أصدقائي الذين يعيشون هنا، من واجبنا دعم دولة إسرائيل، فوجود إسرائيل مهم جدا لأبنائنا كوطن تاريخي".

وتعتبر دولة إسرائيل نفسها وطنا قوميا لجميع يهود العالم، وهي تعمل بالتالي على جذبهم وإقناعهم بالهجرة إليها، وبالمقابل تنتظر الدولة العبرية من اليهود الدعم والتضامن، وهذا ما اعتبره السفير السابق شيمون شتاين "غائبا في ألمانيا"، وهو ما رد عليه ميخا رومليك بقوله "هذا لا يهم"، مضيفا أنه "إذا كانت المستشارة أنجيلا ميركل تكرر دون أن يطلب منها أحد ذلك، أن وجود دولة إسرائيل هو من مقومات المصلحة الوطنية العليا لألمانيا، فإن هذا الأمر يؤكد عدم الحاجة إلى أي لوبي أو جماعة ضغط".

الكاتبة: بتينا ماركس / حسن زنيند

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان