نجاح أول عملية لزراعة عضو ذكري في الولايات المتحدة | عالم المنوعات | DW | 17.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

نجاح أول عملية لزراعة عضو ذكري في الولايات المتحدة

أجرى أطباء في الولايات المتحدة الأمريكية أول عملة ناجحة لزرعة عضو ذكري. واستغرقت العملية 15 ساعة، وحصل المريض على العضوالذكري من قبل متبرع، علما أن عمليات مماثلة أجريت سابقا في الصين وجنوب إفريقيا.

أجرى مستشفى في بوسطن أول عملية زرع قضيب على الإطلاق في الولايات المتحدة هذا الشهر لرجل يبلغ من العمر 64 عاما كان قد تعرض عضوه لبتر جزئي بسبب السرطان. وخضع توماس مانينج المقيم في هاليفاكس في ماساتشوستس لزراعة القضيب في عملية جراحية استغرقت 15 ساعة، حسبما أعلن مستشفى ماساتشوستس جنرال هوسبيتال يوم أمس الاثنين.

وأبدى الأطباء قدرا من التفاؤل المشوب بالحذر آملين أن يستطيع العضو المزروع استعادة وظيفته. وقال المستشفى إن مانينج "يواصل التعافى بشكل جيد حيث يتدفق الدم إلى العضو المزروع ولا توجد علامات على حدوث نزيف أو الرفض أو العدوى". وتردد أن أول عملية لزراعة القضيب قد تمت محاولتها في الصين عام 2005 لكن تم إزالة العضو من الشخص المتلقي لاحقا. كما تردد أن جراحة ناجحة تمت أواخر عام 2014 في كيب تاون بجنوب أفريقيا حيث تمكن المريض من إنجاب طفل بعد خضوعه لتلك الجراحة.

"أريد أن أعود كما كنت"

وفي تصريح له لمجلة "نيويورك تايمز" أكد كيرتس سيترولو أنه وفي غضون بضعة أسابيع سيكون بإمكان مانينغ التبول بشكل طبيعي ثانية. أما فيما يتعلق بالوظيفة الجنسية، فذلك يحتاج إلى أسابيع أو حتى أشهر مضيفا بالقول "نحن متفائلون ولكن بحذر". وأكد الفريق الطبي أن المريض يتعافى، وأن تدفق الدم جيد ولا يوجد ما يشير إلى رفض الجسم للعضو الذي تم زرعه.

وتعد هذه العملية مهمة للغاية نظرا للأثر النفسي الكبير الذي يتركه فقد الأعضاء التناسلية على المريض. وقال الطبيب كورتيس سيترولو "نأمل في أن تسمح لنا هذه التقنيات الترميمية في رفع المعاناة واليأس عمن تعرضوا لإصابات مدمرة في أعضائهم التناسلية وغالبا ما يصابون بحالة من القنوط تدفعهم للتفكير في الانتحار." ويوضح الأطباء أن هذه العملية لا تزال تجريبية وهي جزء من بحث يهدف لمساعدة ضحايا الحروب والمصابين في حوادث ومرضى السرطان.

د.ص/ ط.أ (د ب أ، رويترز)

مختارات

إعلان