نتنياهو يعلن عن خطة لضم غور الأردن بعد الانتخابات | أخبار | DW | 10.09.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

نتنياهو يعلن عن خطة لضم غور الأردن بعد الانتخابات

قبيل الانتخابات العامة التي يحارب من أجل الفوز بها وتمديد حكمه في أطول مدة يمضيها رئيس وزراء إسرائيلي في منصبه، أعلن نتنياهو عزمه ضم غور الأردن إذا فاز في الانتخابات.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء (10 سبتمبر/أيلول) عزمه ضم غور الأردن إذا فاز في الانتخابات العامة المقررة الأسبوع المقبل.  وقال نتنياهو في خطاب بثته قنوات التلفزيون الإسرائيلية على الهواء مباشرة: "اليوم أعلن عزمي، بعد تشكيل حكومة جديدة، تطبيق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت"، مضيفا: "إذا تلقيت منكم تفويضاً واضحاً للقيام بذلك أعلن اليوم نيتي إقرار سيادة إسرائيل على غور الأردن وشمال البحر الميت".

ويمثل غور الأردن الذي تبلغ مساحته 2400 كيلومتر مربع نحو 30 في المئة من الضفة الغربية. وتقول إسرائيل منذ فترة طويلة إنها تعتزم الحفاظ على السيطرة العسكرية هناك في ظل أي اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

ردود فعل رافضة

وهدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإنهاء الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل حال فرض الأخيرة سيادتها على أي جزء من الأراضي الفلسطينية. وأعلن عباس أن "جميع الاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي وما ترتب عليها من التزامات تكون قد انتهت، إذا نفذ الجانب الإسرائيلي فرض السيادة الإسرائيلية على غور (وادي) الأردن وشمال البحر الميت وأي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967"

بدوره، وصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إعلان نتنياهو بأنه جريمة حرب.

من جانبه، عبر مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية الذي اختتم أعماله مساء اليوم بالقاهرة عن إدانته الشديدة ورفضه المطلق للتصريحات التي أدلى بها نتنياهو، معتبراً الإعلان انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، كما يقوض فرص إحراز أي تقدم في عملية السلام وينسف أسسها كافة.

فيما قال مسؤول في الإدارة الأمريكية عندما سُئل عما إذا كان البيت الأبيض يدعم خطة نتنياهو أجاب بأنه "لا تغير في السياسة الأمريكية في هذا التوقيت"، وأضاف: "سنصدر رؤيتنا للسلام بعد الانتخابات الإسرائيلية وسنعمل لتحديد المسار الأفضل للمضي قدما من أجل جلب الأمن والفرص والاستقرار المنشود إلى المنطقة".

تحركات نتنياهو

وعلى صعيد متصل، أعلن مكتب نتنياهو أن الأخير يعتزم زيارة روسيا في وقت لاحق هذا الأسبوع، وذلك قبل أيام من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، دون تقديم مزيد من التفاصيل، لكن من المتوقع أن يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء الزيارة لمناقشة الوجود الإيراني في سوريا المجاورة.

ويسعى نتنياهو إلى الحصول على أصوات قبل الانتخابات التي يحارب من أجل الفوز بها وتمديد حكمه في أطول مدة يمضيها رئيس وزراء إسرائيلي في منصبه. وكجزء من استراتيجيته، يحاول رئيس الوزراء سحب الأصوات من منافسه أفيغدور ليبرمان رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" القومي الذي يعتمد على دعم الإسرائيليين المتحدرين من الاتحاد السوفياتي السابق.

ويحاول نتنياهو تقديم نفسه كزعيم لا غنى عنه في إسرائيل عبر التركيز على علاقاته مع زعماء العالم بمن فيهم الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين.

وكان نتنياهو قد فشل في تشكيل ائتلاف حكومي وفضل التوجه نحو إجراء انتخابات جديدة. ويواجه نتانياهو هذه المرة منافسة كبيرة من رئيس هيئة الأركان السابق بيني غانتس وتحالفه الوسطي أزرق أبيض.

ع.ح./ي.ب.ف. (رويترز، أ.ف.ب، د.ب.أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة