نتانياهو يتمسك بالوساطة الأمريكية لعملية السلام | سياسة واقتصاد | DW | 25.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

نتانياهو يتمسك بالوساطة الأمريكية لعملية السلام

أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه متمسك بالوساطة الأميركة في مفاوضات السلام بينه وبين الفلسطينيين، وأكد أنه "مستعد من أجل تحقيق هذا السلام". جاء ذلك بعيد لقائه ترامب على هامش المنتدى الاقتصادي في دافوس.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس( 25 يناير/ كانون الثاني)  إنه لا يوجد بديل للولايات المتحدة للتوسط في اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وأضاف في كلمة بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا "أعتقد أنه لا بديل عن الولايات المتحدة. نظرا لكونها وسيطا أمينا ومساعدا.. ولا توجد هيئة دولية أخرى يمكنها القيام بذلك". وصرح نتانياهو لعدد من الصحافيين "نعم، أنا مستعد للسلام، أوضحت ذلك للرئيس ترامب".

واضاف "كررت أمامه نيتي، ونية إسرائيل، بذل جهود للتوصل إلى السلام مع الفلسطينيين، جهد يعززه هذا الفريق الذي يتمتع بكفاءة كبيرة" في إشارة إلى الإدارة الأميركية.

واعتبر ترامب الخميس أن الفلسطينيين "قللوا من أحترام" الولايات المتحدة عبر رفضهم استقبال نائب الرئيس الأميركي مؤخرا، مؤكدا أنه سيعلق مساعدات بمئات ملايين الدولارات إلى أن يوافقوا على العودة إلى محادثات سلام برعاية واشنطن. وسارع الفلسطينيون إلى رفض تصريحات ترامب والتنديد بها.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية إذا بقيت قضية القدس خارج الطاولة فستبقى أمريكا خارج الطاولة أيضا.

كما وصف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، الخميس، تصريحات للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ غير المسؤولة، التي تؤكد عدم أهليته في رعاية أية عملية سلمية، مؤكدًا أن إزاحة القدس عن طاولة المفاوضات يعني إزاحة السلام. واعتبر أن تصريحات ترامب إهانة للعرب جميعاً من المسلمين والمسيحيين واليهود، الذين يدعمون إقامة سلام دائم وشامل.

وفي 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمة مزعومة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها؛ ما أثار غضبًا عربيًا وإسلاميًا، وقلقًا وتحذيرات دولية. وإثر هذا القرار، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في عدة مناسبات، أن الولايات المتحدة لم تعد وسيطًا لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

من جهة أخرى أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه الكامل لسياسة هذا الأخير بخصوص الاتفاق النووي مع إيران، جاء ذلك أثناء لقاء مشترك في دافوس. يذكر أن ترامب أعلن مرارا عزمه على إجراء تعديلات على الاتفاق النووي المبرم مع إيران.

ع.أ.ج/ ع ح ع (أ ف ب، د ب ا، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان