نتائج التحقيقات الداخلية بشأن حرب غزة أمام الأمم المتحدة | سياسة واقتصاد | DW | 19.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

نتائج التحقيقات الداخلية بشأن حرب غزة أمام الأمم المتحدة

قدّمت إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة تقريرين منفصلين حول تحقيقاتهما الخاصة بارتكاب جرائم حرب خلال حرب غزة على أن تناقشهما الجمعية العامة قريبا لتحديد الموقف على ضوء تقرير غولدستون.

default

القصف الإسرائيلي لغزة

بموجب قرار أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل عام حول حرب غزة التي شنّت في نهاية عام 2008 ومطلع عام 2009 ويدعو إسرائيل والفلسطينيين للتحقيق في وقوع جرائم حرب فيها، نشرت المنظمة الدولية في نيويورك بشكل موجز أمس الأربعاء (18/8/2010) التقريرين اللذين سلمتهما الحكومة الإسرائيلية والسلطة الوطنية الفلسطينية إليها أخيرا.

الأمم المتحدة طالبت بتحقيق مستقل في اتهامات غولدستون

وكانت الجمعية العامة طالبت الطرفين باجراء تحقيق مستقل يحدد موقفا من الاتهامات التي وجهتها لجنة التحقيق الدولية برئاسة القاضي الجنوب أفريقي ريتشارد غولدستون إلى إسرائيل وحركة "حماس" الفلسطينية. وقال غولدستون عند إذاعته تقرير لجنته إن قوات الطرفين المسلحة ارتكبت جرائم حرب خلال المعارك التي جرت بينهما علما أن اتهام الجانب الإسرائيلي كان أشد وأقسى. وسقط نتيجة الحرب التي استمرت ثلاثة أسابيع نحو 1400 قتيل فلسطيني وآلاف الجرحى و 13 قتيلا إسرائيليا.

Richard Goldstone

تقرير القاضي الجنوب أفريقي غولدستون أثار زوبعة اسرائيلية لم تهدأ حتى الآن

وفيما أوضح الجيش الإسرائيلي في التقرير المقدم من حكومته أنه أجرى تحقيقات عديدة مع عناصره لمعرفة مدى صحة الاتهامات الموجهة إليه بارتكاب جرائم حرب، اتهمت سلطة الحكم الذاتي الفلسطينية، التي شكّلت بدورها لجنة تحقيق في الضفة الغربية، إسرائيل بانتهاك القانون الدولي بصورة فاضحة.

وقالت القوات المسلحة الإسرائيلية في التقرير إنها تحقق في 150 حالة يشتبه بقيام جنود خلالها بسلوكيات خاطئة أو بانتهاك القانون الدولي مضيفة أن عقوبات صدرت في حق 47 حالة. وإلى جانب إسرائيل ينتقد التقرير الفلسطيني المقدّم حركة "حماس" أيضا.

ومن المتوقع أن تبحث الجمعية العامة في جلساتها العمومية السنوية، التي تعقد بين شهري أيلول/سبتمبر وشهر تشرين الثاني/ديسمبر، في التقريرين وتتخذ موقفا منهما.

إسرائيل تحقق في سرقة أغراض من ركاب "اسطول الحرية"

على صعيد آخر أعلنت الشرطة الإسرائلية أنها تحقق حاليا في تهمة ممارسة جنود إسرائيليين أعمال نهب وسرقة على ظهر سفن "أسطول الحرية" الذي اقتحمته القوات الإسرائيلية في المياه الدولية مقابل ساحل قطاع غزة أواخر أيار/ مايو الماضي لمنعه من إيصال مساعدات إنسانية إليه قبل أن تقتاده مع ركابه، بعد مقتل تسعة نشطاء، إلى مرفأ أشدود الإسرائيلي. ونشرت صحف إسرائيلية أخيرا أن ثمة اشتباه بسرقة ضابط إسرائيلي مجموعة من أجهزة الكمبيوتر المحمولة "لبتوب" وبيعها إلى عدد من الجنود.

Krieg in Gaza

صورايخ حماس طالت المدن الإسرئيلية والمدنيين فيها

وكانت القوات الإسرائيلية أجبرت ركاب الأسطول على ترك كامل أغراضهم الشخصية في السفن الست المصادرة ومغادرتها على الفور ثم رحّلتهم إلى بلدانهم دون أغراضم. وقال ناطق إسرائيلي في حينه إن الأغراض الشخصية، وبينها أيضا هواتف نقالة وأجهزة تصوير، ستسلّم لاحقا إلى السلطات التركية على اعتبار أن السفن الست وبينها سفينة جزائرية انطلقت من تركيا إلى غزة. وأثار الهجوم ووقوع قتلى وجرحى أزمة سياسية بين تركيا وإسرائيل لا تزال تداعياتها مستمرة على علاقات البلدين.

وفي إطار التضامن مع سكان غزة أعلن في الجزائر أن سفينة جزائرية محمّلة بمساعدات إنسانية إلى الفلسطينين في قطاع غزة أبحرت ليل الأربعاء ـ الخميس متوجهة إلى مرفأ العريش المصري. وتحمل السفينة، بمبادرة تضامن من علماء دين ورجال أعمال ومنظمات المجتمع المدني، ستين حاوية تحتوي على مواد غذائية، ومعدات تعليمية، ومواد طبية بينها عيادة متعددة الاختصاصات، وأجهزة سكانر وأخرى لغسل الكلى.

(د/ د ب أ/ أ ب/ أ ف ب)

مراجعة: عبده المخلافي

مختارات

إعلان