ناشر نيويورك تايمز يحذر من ″أمر هام″ وترامب يرد مغردا | أخبار | DW | 30.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ناشر نيويورك تايمز يحذر من "أمر هام" وترامب يرد مغردا

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل اجتماع خاص عقده مع ناشر صحيفة نيويورك تايمز آرثر غريغ سالزبرغر. كما أصدر الأخير من جهته بيانا أوضح فيه ما دار في الاجتماع بعد ما كشف ترامب فحواه في إحدى تغريداته.

كشف ناشر صحيفة نيويورك تايمز أنه التقى الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، وحذره بلهجة قاسية من التداعيات "الخطيرة والمؤذية" لهجماته المتكررة على الصحافة. لكن يبدو أن اللقاء مع ناشر الصحيفة آرثر غريغ سالزبرغر لم ينجح في تهدئة الأجواء المتوترة بين ترامب والإعلام. وهاجم ترامب على تويتر من وصفهم بـ"الكارهين المعادين لترامب في قطاع الصحافة المحتضر"، معتبرا انهم "غير وطنيين".

 وعُقد الاجتماع بين ترامب وسالزبرغر في 20 تموز/ يوليو بناء على طلب البيت الابيض لإجراء لقاء بدا وكأنه جلسة تعارف روتينية. وقال سالزبرغر إن اللقاء الذي حضره مدير صفحة الرأي في الصحيفة جيمس بينيت بقي سريا بناء على رغبة البيت الابيض، إلى أن أعلنه ترامب على تويتر.

 وأعلن ترامب في تغريدة انه "عقد لقاء جيدا جدا في البيت الابيض مع آرثر غريغ سالزبرغر". وتابع الرئيس الامريكي "لقد أمضينا الكثير من الوقت ونحن نتكلم عن الكم الهائل من الأخبار الكاذبة التي تنشرها وسائل الإعلام، وكيف باتت هذه الأخبار الكاذبة تختصر بكلمة واحدة (عدوة الشعب) هذا أمر محزن".

وفي بيان لاحق نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" أعلن سالزبرغر أن تغريدة ترامب تشكل عمليا "إلغاء لسريته"، مشيرا إلى أن الاجتماع اتّسم بالجدية. وتابع سالزبرغر في بيانه "قلت بصراحة للرئيس إنني أرى أن كلامه ليس عامل فرقة فحسب، بل هو خطير ويزداد خطورة". وتابع "قلت له إن تعبير (الأنباء المضللة) غير صحيح ومؤذ، إلا أنني أبديت قلقا أكبر ازاء وصفه للصحافيين بأعداء الشعب".

 وأضاف ناشر الصحيفة "حذرته من أن هذه اللهجة النارية ستساهم في زيادة التهديدات ضد الصحافيين ويمكن أن تحض على العنف"، بعدما اعتبر أن "هذا ما يحصل بالفعل في الخارج". وقال أيضا "إن بعض الأنظمة تستغل اللغة التي يستخدمها الرئيس لتبرير قمعها الواسع للصحافيين". وتابع سالزبرغر "ناشدته العودة عن هذه الهجمات على الصحافة التي اعتقد بأنها خطيرة ومؤذية لبلدنا".

مشاهدة الفيديو 28:31

عن كثب - دونالد ترامب والإعلام - حرب "الأخبار الزائفة"

 وقال أيضا "حذرته بأن ذلك قد يعرض أرواحا للخطر، ويؤذي قيم أمتنا الديموقراطية، ويؤثر على التزامنا بالدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة"، مع التأكيد أن للرئيس بالطبع الحق على غرار ما كان يفعله أسلافه في انتقاد طريقة الصحافة لتغطية أعماله.

 واكتفى البيت الأبيض بتأكيد حصول الاجتماع من دون الكشف عن أي تفاصيل. إلا أن ترامب أصدر أربع تغريدات بعد ساعات من صدور تقارير حول اللقاء هاجم فيها مجددا الصحافة، معتبرا أن وسائل الإعلام هي "التي تعرض أرواحا للخطر، وليس أرواح الصحافيين وحدهم (...) عبر كشف معلومات داخلية للإدارة" الاميركية.

 كما اعتبر ترامب في هذه التغريدات أن "الصحيفة الفاشلة نيويورك تايمز وواشنطن بوست التابعة لامازون، تكتفيان بكتابة المقالات السيئة، حتى لو كان الأمر يتعلق بإنجازات ايجابية جدا". وغالبا ما تشكل صحيفة "واشنطن بوست"، التي يملكها صاحب شركة امازون جيف بيزوس، على غرار "نيويورك تايمز" هدفا لانتقادات ترامب.

 وعندما تولى سالزبرغر صحيفة "نيويورك تايمز" خلفا لوالده بعد أن أمضى سنوات كمراسل ومحرر، اعتبر ترامب في تغريدة ان سالزبرغر الإبن يشكل "فرصة أخيرة" لكي تثبت الصحيفة حيادها وتنشر الأخبار "بدون خوف أو محاباة". لكن، وبعد أن تناولت التايمز وغيرها المشاكل الشخصية والسياسية لترامب و"مغالطاته" المتكررة، عمد ترامب مرارا الى شن هجمات مضادة. ومن بين الأوصاف التي أطلقها ترامب على صحيفة نيويورك تايمز في تغريداته شبه اليومية انها "فاشلة وفاسدة" و"منحازة" وبانها اسوأ الصحف "وتغطيتها الأقل دقة".

 في المقابل، تدافع الصحيفة عن مهنية صحافييها وتؤكد أنها بعيدة كل البعد عن أن تكون "فاشلة" وأنها حققت نموا في 2017 وارتفعت مداخيلها الى 1.7  مليارات دولار بنسبة 8 بالمئة مقارنة مع العام السابق. ويقول مراقبون إن علاقة الرئيس بصحيفة نيويورك تايمز متقلبة، ولطالما كان تواقا للفوز بتغطيتها الصحافية، إلا أن انتقاداتها أثارت غضبه.

 يبدو ان علاقة ترامب مع الاعلام بلغت ادنى مستوياتها. فالأسبوع الماضي نشب خلاف بين شبكة "سي ان ان" والرئاسة الأميركية التي رفضت دخول مراسلة الشبكة إلى البيت الأبيض للمشاركة في تغطية المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقد بين ترامب ورئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر.

 واعتبر اوليفييه نوكس رئيس رابطة المراسلين المكلفين تبغطية أخبار البيت الأبيض تصرف الرئاسة ردا "في الاتجاه الخاطئ" استهدف مراسلة تؤدي عملها فحسب. ويأتي تحذير سالزبرغر من أعمال عنف ضد صحافيين بعد بضعة اسابيع من مقتل خمسة موظفين في صحيفة جراء إطلاق نار داخل مكتبها في انابوليس في ولاية ميريلاند في 28 حزيران / يونيو.

وأكدت الشرطة أن مطلق النار كان يكن ضغينة قديمة للصحيفة على خلفية مقالة نشرت في 2011 عن قضية تحرش جنائي رفعت ضده من أحد زملاء المدرسة الثانوية.

ح.ز/ م.س (أ.ف.ب، د.ب.أ)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة