ميركل وأردوغان يطالبان بوقف إطلاق نار دائم في ليبيا | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 24.01.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ميركل وأردوغان يطالبان بوقف إطلاق نار دائم في ليبيا

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى تحويل الهدنة الهشة في ليبيا إلى وقف إطلاق نار دائم، فيما أعلنت ميركل أن ألمانيا تعتزم مساعدة تركيا في تقوية سلاح خفر السواحل.

أردوغان وميركل خلال لقائهما في اسطنبول

أردوغان وميركل خلال لقائهما في اسطنبول

حذر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان من أن النزاع في ليبيا يمكن أن يقود إلى "فوضى ستؤثر على حوض البحر الأبيض المتوسط بأكمله". وقالت ميركل في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس التركي اليوم الجمعة (24 كانون الثاني/يناير 2020): "يجب بذل الجهود لتحويل الهدنة الهشة إلى وقف اطلاق نار متماسك ودائم". ومن جانبها قالت ميركل "آمل أن يتخذ حفتر خطوات إيجابية".

ويشن المشير خليفة حفتر هجوماً على طرابلس منذ نيسان/أبريل للإطاحة بحكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة برئاسة فايز السراج الذي تدعمه تركيا. وكثفت الدول الكبرى جهودها في الأسابيع الأخيرة للتوصل إلى حل سياسي، ولكن هجمات صاروخية على مطار معيتيقة في طرابلس هذا الأسبوع هددت باستئناف المعارك بين طرفي النزاع.

واتهم اردوغان حفتر بأنه "لم يظهر أي نوايا للمصالحة" وانتقد عدم توقيعه على وثيقة وقف إطلاق نار خلال مؤتمر دولي في برلين الأحد. وقال "حفتر لم يوقع على الوثيقة وقبلها شفهيا فقط... ونحن لا نعتبر ذلك قبولاً كاملاً". وقال في كلمة "إذا لم يتم إرساء الهدوء في أسرع وقت ممكن فإن أجواء الفوضى في ليبيا ستؤثر على حوض البحر الأبيض المتوسط".

ودعا إلى ممارسة ضغوط أكبر على حفتر، وقال إن الهجمات الصاروخية على مطار طرابلس تظهر "من يؤيد السلام ومن يؤيد إراقة الدماء والدموع". وأضاف اردوغان "نأمل ألا يرتكب المجتمع الدولي الأخطاء التي ارتكبها في سوريا".

مشاهدة الفيديو 26:06

في دائرة الخطر - الضيف: إبراهيم كالين

برلين تدعم أنقرة لـ"وقف المهاجرين

من ناحية أخرى، أعلنت ميركل أن ألمانيا تعتزم مساعدة تركيا في تقوية سلاح حرس السواحل لديها. وقالت المستشارة الألمانية إن حرس السواحل التركي يؤدي دوراً مهماً في محاولة وقف المهاجرين عن التوجه إلى أراضي اليونان، ومن ثم إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وكانت الجزر اليونانية شهدت زيادة وصول القوارب التي تحمل المهاجرين مؤخراً من تركيا بعد فترة هدوء لحركة هذه القوارب. وتسببت الصور التي نشرت عن معسكرات مكتظة بالمهاجرين في إثارة القلق بشأن تفجر أزمة لاجئين جديدة ـ بالارتباط مع تهديدات أردوغان بفتح الحدود التركية مع أوروبا.

من جانبه، دعا أردوغان خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع ميركل إلى تحمل الاتحاد الأوروبي مزيدا من المسؤولية في تقديم المساعدات للاجئين السوريين. وقال أردوغان إن تقديم الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية الأخرى "مزيداً من المساعدات بسرعة أكبر للاجئين السوريين هو جزء من المسؤولية الإنسانية في المقام الأول".

واستقبلت تركيا أكثر من 6.3 مليون لاجئ من سوريا، كما أن المعارك حول منطقة إدلب التي يسيطر عليها المتمردون تفاقمت مؤخراً، ما أدى إلى هروب حوالي 400 ألف سوري في اتجاه الحدود التركية.

ع.ش/خ.س (أ ف ب، د ب أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع