ميركل: قمع المظاهرات في إيران غير مقبول إطلاقا | سياسة واقتصاد | DW | 16.02.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ميركل: قمع المظاهرات في إيران غير مقبول إطلاقا

وصفت المستشارة الألمانية الأربعاء قمع المظاهرات في إيران بأنه "غير مقبول إطلاقا". وذلك عقب اشتباكات بين أنصار النظام الإيراني ومعارضين "كما يبدو" خلال تشييع شخص قُتل قبل يومين، فيما أعلنت طهران عزمها ملاحقة قادة المعارضة

default

اشتباك بين مؤيدي ومعارضي الحكومة الإيرانية في طهران

اعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الأربعاء (16 شباط / فبراير) قمع التظاهرات في إيران "غير مقبول إطلاقا". وأكدت ميركل بحسب المتحدث باسمها شتيفن زايبرت أن "الطريقة التي تحاول بها الحكومة الإيرانية قمع الحق في حرية التعبير غير مقبولة تماما".

وقال المتحدث إن "المستشارة والحكومة الألمانية تتابع بقلق الطريقة التي يتم بها قمع متظاهرين سلميين بعنف في بعض البلدان". وأضاف أن "العنف في إيران مثير للقلق بشكل خاص". وذكر أنه "ليس من المقبول تماما" الطريقة التي يتم بها إرهاب المتظاهرين هناك، مطالبا بوضع نهاية للتهديدات ضد ساسة المعارضة في إيران.

وكان الاتحاد الأوروبي قد حث أمس الثلاثاء إيران على السماح للمظاهرات المناهضة للحكومة أن تمضي بشكل سلمي.

مطالب بإعدام المعارضين

ميدانيا، قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية على موقعها على الإنترنت اليوم الأربعاء إن مؤيدين للحكومة ومعارضين لها اشتبكوا في طهران خلال جنازة طالب قتل بالرصاص خلال تجمع للمعارضة قبل يومين". وقتل الطالب صانع جاله خلال أول تجمع حاشد للمعارضة منذ أكثر من عام، واعتبره مؤيدو ومعارضو الحكومة على حد سواء شهيدا. وتبادل الجانبان الاتهامات بالتسبب في مقتله.

Iran Teheran Protest Demonstration Opposition

ايران تحذر من انها ستلاحق قادة المعارضة ومواجهات خلال جنازة احد ضحايا التظاهرات

في هذه الأثناء لوح مدعي عام إيران غلام حسين محسني ايجائي باحتمال ملاحقة زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي، اللذين دعيا إلى مظاهرة الاثنين. وكان أكثر من 200 نائب في البرلمان قد طالبوا أمس الثلاثاء بتطبيق عقوبة الإعدام ضد موسوي ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي بسبب ما يزعم من تنظيمهما الاحتجاجات الأخيرة بمساعدة دول غربية. وكتب كروبي في موقعه الالكتروني "لقد كنت جنديا في هذا البلد لأكثر من 40 عاما ولا أخشى من أي تهديدات. ومستعد لدفع أي ثمن ضروري".

وقال رجل الدين المعتدل "لكن بدلا من التهديدات يتعين أن تطلقوا (الحكومة) سراح جميع السجناء السياسيين وتوقفوا قمع الشعب وتسمحوا بحرية الصحافة والالتزام بدستوركم". وكان الرئيس محمود أحمدي نجاد، الهدف الأساسي للاحتجاجات، قد قال أمس الثلاثاء إن "الجهود التي تتخذها المعارضة لتنظيم المظاهرات الاحتجاجية لن تثمر".

المعارضة تدعو "للاستماع للشعب"

لكن مير حسين موسوي ومهدي كروبي أصدرا بيانين يشيدان بالمتظاهرين ووجها دعوة إلى الحكومة الإيرانية "للاستماع للشعب". وقال كروبي الرئيس الإصلاحي السابق لمجلس الشورى في رسالة نشرها موقعه سهام نيوز.اورغ مخاطبا السلطة "أحذركم، افتحوا آذانكم قبل فوات الأوان واستمعوا إلى صوت الشعب".

وفي تلميح إلى الثورتين المصرية والتونسية اللتين أطاحتا رئيسي البلدين حسني مبارك وزين العابدين بن علي في الأسابيع الماضية، قال كروبي إن "أعمال العنف والعداء حيال مطالب الشعب لا تساعد في الحفاظ على الوضع الراهن إلا لبعض الوقت. استخلصوا العبرة من مصير السلطات التي ابتعدت عن الشعب".

وفي رسالة منفصلة نشرها على موقعه كلمة.كوم، انتقد موسوي السلطات وأشاد بتظاهرات الاثنين. وكتب أن "التظاهرة المجيدة (في 14 شباط/فبراير) هي نجاح كبير للشعب والحركة الخضراء". وشدد موسوي على "استقلال" الحركة الخضراء ردا على اتهامات السلطة للمعارضة بأنها مرتبطة بالخارج، وانتقد أيضا أطرافا خارجية منها "الولايات المتحدة" قال إنها "تحاول الاستفادة" من حركة الاحتجاج في إيران.

وفي المقابل, دعا النظام الإيراني إلى تظاهرة يوم الجمعة للتنديد بحركة المعارضة، كما أفاد التلفزيون الرسمي على موقعه الالكتروني.

(ي ب / أ.ف.ب/ د.ب.أ / رويترز)

مراجعة: شمس العياري

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان