ميركل تدعو لاستفادة أفضل من المساعدات التنموية | سياسة واقتصاد | DW | 21.09.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ميركل تدعو لاستفادة أفضل من المساعدات التنموية

في خطابها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اعترفت المستشارة ميركل بعدم تحقيق أهداف الألفية الخاصة بمكافحة الفقر،وفي إطار السعي لتحقيقها أكدت على ضرورة قيام حكومات الدول النامية بالاستفادة من المساعدات التنموية بشكل أفضل

default

المستشارة الألمانية امغلا ميركل تلقي كلمتها امام قمة مكافحة الفقر في نيويورك

اعترفت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل بعدم نجاح المجتمع الدولي في تحقيق كل أهداف الألفية الإنمائية التي وضعتها الأمم المتحدة في صدارة جدول أعمالها خلال قمتها الأولى لهذا الغرض عام 2000. وقالت ميركل في كلمة لها أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة اليوم في نيويورك وفي خضم النقاش الذي يحضره أكثر من 100 رئيس دولة ورئيس وزراء بأنه من الضروري فرض رقابة صارمة على المساعدات التنموية المخصصة للدول النامية، في إشارة إلى مكافحة الفساد الإداري المتفشي في الدول الفقيرة. كما وضعت ميركل في كلمتها مسؤولية نجاح السياسات التنموية في مختلف الدول النامية على عاتق حكوماتها الوطنية، مشيرة إلى أن نجاح السياسة التنموية مرتبط بشكل وثيق بأداء حكومي محلي جيد. في هذا السياق قالت ميركل" مما لا شك فيه انه ينبغي تحسين آليات السياسة التنموية في العالم".

الاستفادة من المساعدات التنموية بأقصى حد ممكن

Simbabwe Cholera Epidemie Flash-Galerie

ما يزال الجوع يفتك بملايين البشر على كوكبنا رغم الجهود الدولية لمكافحته

ووضعت ميركل مسؤولية إدارة وقيادة السياسة التنموية في الدول النامية على عاتق حكوماتها التي عليها الاستفادة من المساعدات التنموية كما ينبغي حسب قولها. واشارت الى ان هذه المساعدات " لا يمكن ان تستمر الى الابد، لكن المهم هو الاستفادة من أموالها المحددة بأقصى حد ممكن". وفي الوقت الذي لم يظهر فيه لحد الآن امكانية تحقيق كل الاهداف الالفية بحلول عام 2015، إلا ان هذه الاهداف تبقى نافذة المفعول وينبغي حشد الطاقات والجهود بكل صرامة وحزم من اجل تحقيقها، حسب ما جاء في خطاب ميركل.

تقدم في مجال التعليم وتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة

واشارت ميركل الى ان الكثير من الاهداف الالفبية تحققت او حققت تقدما كبيرا، وذكرت من بينها التقدم في مجالي التعليم وتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة. وفيما يخص مجال مكافحة الجوع قالت انه تم تحقيق الكثير ايضا، لكن الجوع وسوء التغذية يتحركان دائما في إتجاه الوصول إلى مستويات لا يمكن احتمالها. واوضحت ميركل انها كانت دائما على قناعة راسخة بان الاهداف الألفية الانمائية لا يمكن ان " تفسر على انها قائمة طويلة يمكن ان تختار منها ما يروق لنا". ورأت ميركل أن تحقيق نمو مستدام في مجال التنمية يتطلب مواجهة أربعة تحديات مترابطة ومعالجتها معا وهي" السلام والأمن والحد من الفقر وحماية البيئة وحماية حقوق الإنسان".

ألمانيا تحتل الموقع الثالث في المساعدات التنموية

وذكرت ميركل أن بلادها ورغم تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية التي عصفت بالاقتصاد العالمي لا تزال تخصص نسبة 0.7 بالمائة من إجمالي الناتج القومي للمساعدات التنموية. وبذلك تحتل المركز الثالث عالميا فيما يخص هذه المساعدات. وطالبت المستشارة الألمانية الدول الغنية بزيادة جهودها ومساهماتها التنموية على طريق تحقيق الأهداف المرجوة. وفي غضون ذلك أكدت ميركل على وضع إمكانات بلادها من اجل إجراء إصلاحات جذرية في منظمة الامم المتحدة من اجل تقوية دور المجتمع الدولي في مكافحة الفقر والجوع والمرض ونشر التعليم وثقافة حقوق الإنسان بالإضافة الى فاعلية مكافحة الازمات الدولية. وعلى هذا الاساس المحت ميركل الى ضرورة ان تحتل بلادها مقعدا في مجلس الأمن الدولي خلال الفترة المقبلة، بما يتناسب وحجم جهودها في حماية السلام والأمن ومكافحة الفقر والجوع.

ح.ح/ د.ب.ا/ أ.ف.ب)

مراجعة: ابراهيم محمد

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان