ميركل تدافع عن موقفها بشأن اللاجئة الفلسطينية ريم | أخبار | DW | 20.07.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ميركل تدافع عن موقفها بشأن اللاجئة الفلسطينية ريم

رغم الضجة الإعلامية الكبيرة التي أثارتها المستشارة الألمانية ميركل بشأن حديثها القاسي مع طفلة لاجئة فلسطينية، عادت المستشارة لتدافع عن موقفها مشيرة إلى أن "موقفها كان على ما يرام".

دافعت المستشارة الألمانية انغلا ميركل عن تصرفها مع فتاة فلسطينية لاجئة في وجه سيل الانتقادات التي وجهت إليها وقالت في مقابلة مع القناة الأولى بالتلفزيون الألماني (ايه آر دي) مساء أمس الأحد (19 تموز/يوليو 2015) :" أعتقد أن الأمر كان على ما يرام".

وكانت ميركل قد التقت الفتاة الفلسطينية ريم يوم الأربعاء الماضي خلال ندوة للنقاش بإحدى المدارس في روستوك شمال ألمانيا وذكرت الفتاة لميركل أن أسرتها تنتظر منذ أربع سنوات من أجل الحصول على الإقامة الدائمة في ألمانيا.

غير أن ميركل ردت على الفتاة قائلة إن ألمانيا لا تستطيع استيعاب جميع المهاجرين، "بعضهم يجب أن يعودوا إلى بلادهم"، ولا يمكن للحكومة إلا أن تعد بالتعجيل في اتخاذ القرارات. وعندها انخرطت الفتاة في البكاء، فتوجهت ميركل إليها للتخفيف عنها قائلة لمنظم اللقاء إنها تريد التربيت على ظهرها.

وقالت ميركل في مقابلتها مع القناة الأولى إن هذه اللفتة منها "كانت صحيحة" مضيفة أنه عندما تتناقش المستشارة مع أناس حول وضع فني لا تعرفه هي على نحو دقيق بالكامل، فمن المهم ألا تقول المستشارة لمحدثها إنه نظرا لمقابلتك للمستشارة فإن مشكلته ستحل بصورة أسرع من الآخرين الكثيرين جدا، "وعلى الرغم من ذلك أردت مواساة فتاة تبكي لكنني لا أستطيع تغيير الوضع القانوني من خلال ذلك".

في المقابل، واجهت ميركل سيلا من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي واتهمها منتقدوها بالبرود بسبب محاولتها المرتبكة لتهدئة الفتاة البالغة من العمر 14 عاما، وظهر على هذه المواقع وسم (هاشتاغ) بعنوان ميركل تربّت (على كتفها).

ح.ع.ح/و.ب (د.ب.أ)

إعلان