ميركل تتوجه إلى تركيا في زيارة ″هامة وصعبة″ | سياسة واقتصاد | DW | 28.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ميركل تتوجه إلى تركيا في زيارة "هامة وصعبة"

عشية زيارتها إلى تركيا، قدمت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مقاربات مختلفة في عدة ملفات كالعضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي وملف الاندماج والنزاع حول البرنامج النووي الإيراني.

default

ميركل وأردوغان: مقاربات مختلفة لعدة قضايا

تتوجه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى تركيا يوم غد الاثنين (29 آذار/ مارس 2010) في زيارة هي الثانية لها منذ أن تولت منصبها. وقد وصفت وسائل الإعلام الألمانية هذه الزيارة، التي تستغرق يومين، بـ" بالهامة والصعبة". فالملفات التي تنتظر ميركل في أنقرة عديدة وشائكة؛ إذ من المقرر أن تشمل مباحثاتها مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المفاوضات المتعثرة حول انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي والملف النووي الإيراني وعملية السلام في الشرق الأوسط، وقضية المصالحة مع أرمينيا. كما ستشمل المباحثات أيضا خطط الاتحاد الأوروبي لمد خط أنابيب غاز على امتداد 2000 ميل من بحر قزوين إلى أوروبا عبر النمسا.

وتأتي زيارة ميركل في ظل تصاعد الخلاف بين البلدين حول قضية اندماج الأتراك المقيمين في ألمانيا في المجتمع الألماني؛ إذ دخل الزعيمان في سجال غير معهود حول هذا الملف. فقد رفضت المستشارة مطالب أردوغان باعتماد مدارس ثانوية تركية في ألمانيا، مؤكدة في المقابل على ضرورة اندماج الأتراك أكثر في المجتمع الألماني عبر "تعلم اللغة الألمانية". ورأت ميركل، في كلمتها الأسبوعية، أن إنشاء المدارس الثانوية لن يساعد في الاندماج مشددة على ضرورة "أن يتعلم الأطفال والفتيان الأتراك لدينا في مدارس ألمانية". وكان أردوغان قد طالب بإنشاء مدارس ثانوية لأبناء الجالية التركية يتم التعليم فيها باللغة التركية كما طالب بالسماح للأتراك بالحصول على الجنسية الألمانية مع الاحتفاظ بجنسيتهم التركية.

مقاربتان مختلفتان للبرنامج النووي الإيراني

Symbolbild Iran Nuklearprogramm Isolierung Ahmadinedschad

المف النووي الإيراني وفرض عقوبات على طهران من أكثر الموضاعات الخلافية بين ألمانيا وتركيا

ورغم حدة السجال حول موضوع الاندماج فإن معظم المراقبين يعتقدون أن هذا الملف لن يحتل مساحة كبيرة في محادثات ميركل مع المسؤولين الأتراك. ويرى هؤلاء أن الخلافات، بشأن مساعي تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والملف النووي الإيراني، ستهيمن على المحادثات الألمانية التركية. فمن المعروف أن المستشارة المحافظة ترفض منح عضوية كاملة لتركيا داخل الأسرة الأوروبية مكتفية بمنحها "شراكة مميزة" الأمر الذي يرفضه المسؤولون الأتراك بشدة.

وذكرت وسائل الإعلام الألمانية بأن الملف الأشد إثارة للخلاف بين البلدين في هذه الفترة هو البرنامج النووي الإيراني. فقد تحدث أردوغان وميركل، عشية الزيارة، عن سبل مختلفة للتعامل مع الجهود الدولية لكبح جماح الطموحات النووية لطهران. ففي حين شددت ميركل على ضرورة البحث في فرض عقوبات جديدة على إيران، دعا أردوغان، في مقابلة مع مجلة دير شبيغل الألمانية، إلى إجراء المزيد من المفاوضات مع طهران، مضيفا بأنه يشعر "أن مسار العقوبات لن ينجح". وتساءل أردوغان عن جدوى العقوبات الجديدة قائلا "توجد بالفعل عقوبات متعددة مفروضة على إيران لكن ما هي النتيجة؟". وشدد رئيس الوزراء التركي على اعتماد الدبلوماسية، في هذا الملف، لأن أي شيْ آخر "يهدد السلام العالمي ولا يثمر عن شيء."

(أ ح/ د ب أ/ أ ف ب/ رويترز)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

إعلان