مونديال 2026: ترامب يهدد معارضي ترشح بلاده ومغاربة يردون عليه | سياسة واقتصاد | DW | 27.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مونديال 2026: ترامب يهدد معارضي ترشح بلاده ومغاربة يردون عليه

مشاهير من المغرب يردون عبر DW عربية على تهديد ترامب لكل من يعارض ترشيح بلاده لمونديال 2026، بما في ذلك المغرب الذي يرشح نفسه لتنظيم المونديال. فيما أثار الموضوع نقاشا ساخنا على شبكات التواصل الاجتماعي.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حسابه على تويتر تأييده للعرض الموحد من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 ووجه تهديدا مبطنا إلى الدول التي ربما تعارض ذلك. إذ يتنافس المغرب ضد العرض الموحد من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وكتب ترامب على حسابه: "سيكون من المخجل أن تعارض الدول التي نساندها دائما عرض الولايات المتحدة. لماذا يتعين علينا مساندة هذه الدول بينما هي لا تساندنا (بما في ذلك في الأمم المتحدة)؟"

"امبراطورية التسلط وعقلية الكاوبوي"

"الرئيس الأمريكي يتعامل بمنطق امبراطورية التسلط، رأينا ذلك في كل المبادرات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية تجاه دول الجنوب"، هكذا قالت السياسية المغربية نبيلة منيب رئيسة الحزب الاشتراكي الموحد في تصريح لـDW عربية تعليقا على تغريدة ترامب. وأضافت السياسية المغربية التي تعد من أبرز وجوه المعارضة في المغرب:"من حق كل الدول أن تقدم ترشيحها لتنظيم كأس العالم، أما ترامب فليس غريبا عليه إتقان لغة التهديد والوعيد، لكن لا ينبغي لنا كمغاربة أن يخيفنا منطق الغاب هذا، إنما ينبغي أن نتوجه لكل الضمائرالحية في العالم، لبناء منظومة عالمية أساسها الإنسانية والأخوة والعدل."

من جهتها عبرت الممثلة المغربية لطيفة أحرار عن عدم تفاجئها من تصريحات ترامب وقالت في تصريح لـDW عربية: "إنها تغريدة تدخل في إطار الحرب النفسية وتذكرنا بعقلية الكاوبوي"، لكنها في نفس الوقت قالت إن على المغاربة أن لا يكونوا عاطفيين وإنما ينبغي أن يعملوا جيدا على ملف الترشيح للمونديال. وقالت الممثلة المغربية التي سبق وأن تعرضت لهجوم من تيارات محافظة ضد عملها المسرحي وطريقة لباسها: "إن الرد يكمن في ملف ترشيح جيد وكذا في العمل على تغيير العقليات لتقبل ضيوف المونديال وثقافة الآخر ونقل قيم التسامح".

"إرهاب فكري واستعلاء"

ولم يختلف رأي المثقفين عن باقي الآراء، إذ قال مراد القادري رئيس بيت الشعر في المغرب لـDW عربية: "هذه التغريدة فيها الكثير من الإرهاب الفكري والاستعلاء على الشعوب". كما عبر الشاعر عن عدم تفاجئه من تصريح مماثل قائلا: "منذ أن جاء ترامب للسلطة وهو يعادي حقوق الشعوب الأخرى".

وفي اتصال لـDW  عربية بالبطل الأولمبي هشام الكروج الذي هو في نفس الوقت سفير المغرب في إطار الترويج للملف المغربي لاحتضان كأس العالم 2026 رفض البطل العالمي التعليق على تغريدة ترامب دون إبداء أسباب.

كما توالت ردود فعل العديد من المغاربة على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ اختار الكثير منهم الرد على تغريدة ترامب باللغة الإنجليزية على موقع تويتر، وأجمعت تلك الردود على أن تغريدة الرئيس الأمريكي هي "دليل على قوة الملف المغربي وقدرته على التنافس". فيما عبر البعض الآخر بسخرية على تغريدة الرئيس الأمريكي، واصفين إياه "بالخائف من المغرب".

"رب ضارة نافعة"

وفي نفس السياق عبر الكثيرون عن سعادتهم بتغريدة ترامب معتبرين أنها على عكس ما يرجوه الرئيس الأمريكي ستساهم في دعم الملف المغربي، وخاصة من طرف الدول الإفريقية ودول الشرق الأوسط، إذ سبق للرئيس ترامب أن وصف بعض الدول التي ينحدر منها العديد من المهاجرين خاصة من إفريقيا وهايتي بـ"الحثالة" ما أثار موجة من الغضب.

علاوة على ذلك، فإن الرئيس الأمريكي حظر سفر مواطني ست دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، إذ من المتوقع أن تُصوت العديد من الدول الإسلامية والآسيوية لصالح المغرب.

من جهة أخرى عبر مستخدمون عن غضبهم أيضا من استخدام الرئيس الأمريكي لضغوطات سياسية في ملف رياضي، ومنهم من طالب المغاربة بمقاطعة السلع الأمريكية. وعلى موقع فيسبوك توالت ردود فعل المغاربة الذين عبروا عن سخطهم من هذه التغريدة إذ كتب أحد مستخدمي فيسبوك تعليقا على تغريدة ترامب:"بلطجة بلاحدود" معتبرا أنها تعبير عن "عنصرية الرجل الأبيض تجاه الأفارقة".

وإلى جانب ردود الفعل المغربية فإن العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من العرب عبروا عن تضامنهم مع المغرب، مستنكرين ما قاله الرئيس الأمريكي.

واستضافت أمريكا كأس العالم في 1994 في حين لن يسبق للمغرب استضافة هذا الحدث الكروي الكبير، بينما سبق أن تقدم بملف ترشيحه لاستضافة كأس العالم أربع مرات آخرها  دورة  كأس العالم 2010 التي استضافتها جنوب أفريقيا. وسيتم اختيار الفائز بتنظيم كأس العالم 2026 في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي (الفيفا) يوم 13 يونيو/ حزيران في موسكو.

 

ريم نجمي

مختارات

مواضيع ذات صلة