موقع إخباري مصري مستقل يعلن توقيف أحد محرريه | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 23.11.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

موقع إخباري مصري مستقل يعلن توقيف أحد محرريه

قال موقع إخباري مصري مستقل إن السلطات المصرية احتجزت أحد محرريه، مطالباً بإطلاق سراحه بشكل "فوري". وكان الموقع، المحجوب في مصر، قد نشر مؤخراً تقريراً عن نجل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

Ägypten Protest für Pressefreiheit (picture-alliance/ZUMAPRESS.com/A. Sayed)

تأتي مصر في المرتبة الثالثة عالمياً من حيث عدد الصحافيين المسجونين

أعلن موقع "مدى مصر" الإخباري المستقل أن قوات الأمن المصرية أوقفت أحد محرريه ويدعى شادي زلط فجر السبت (23 تشرين الثاني/نوفمبر 2019)، في خضم حملة تضييق على الصحافة المستقلة في البلاد. ويعمل زلط البالغ 37 عاماً منذ العام 2014 في الموقع الذي ينشر تحقيقات عن الفساد والسياسة الخارجية والشؤون الأمنية باللغتين العربية والإنكليزية.

وقال الموقع في بيان "قبض على زميلنا شادي زلط من منزله فجر اليوم (السبت)"، مشيراً إلى أن ضباطاً في ملابس مدنية أوقفوه بدون أن يفصحوا عن "هوياتهم أو يظهروا أمر ضبط وإحضار". وأضاف الموقع أن الضباط أبلغوا زوجة زلط أنهم سيصطحبونه الى مديرية أمن الجيزة، وتابع: "لكننا لم نتمكن من التأكّد من حقيقة احتجازه هناك أو في مكان آخر حتى الآن".

ويأتي توقيف زلط بعدما نشر "مدى مصر" مقالاً الأسبوع الماضي ذكر أنّ نجل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي محمود تم نقله إلى موسكو في "مهمة عمل طويلة". وذكر التقرير أنّ نقله من منصبه الرفيع في جهاز الاستخبارات يأتي بعد تزايد الانتقادات بحقه داخل أجهزة الاستخبارات.

وقدّم المقال، الذي تضمن تصريحات مسؤولين مصريين وإماراتيين لم يسمهم، تفاصيل عما يدور داخل الأجهزة الأمنية في القاهرة في وقت تتراجع حرية الصحافة في مصر. ولم يتضح ما إذا كان زلط عمل بالفعل على المقال.

ومنذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي في العام 2013، تشن السلطات المصرية حملة قمع واسعة ضد معارضين ونشطاء طاولت أيضاً صحافيين. ومصر في المرتبة الثالثة بعد الصين وتركيا من حيث عدد الصحافيين المسجونين، بحسب لجنة حماية الصحافيين ومقرها في نيويورك.

و"مدى مصر" واحد من مئات المواقع الالكترونية التي حجبتها السلطات المصرية خلال السنوات الأخيرة، ولا يمكن تصفحها في مصر إلا عبر شبكة خاصة افتراضية. وأكّد الموقع في بيانه: "لم يُذنب زميلنا في شيء سوى استخدام الكلمات لنقل الأخبار. ولا يعني القبض عليه سوى تصعيد جديد في الحملة التي تشّنها الحكومة ضد الصحافة في مصر". وطالب ب"الإطلاق الفوري غير المشروط" لزلط.

م.ع.ح/ أ.ح (أ ف ب، أ ب)