موسكو وبكين تنضمان إلى العواصم المنتقدة لتوسيع إسرائيل للمستوطنات | أخبار | DW | 28.09.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

موسكو وبكين تنضمان إلى العواصم المنتقدة لتوسيع إسرائيل للمستوطنات

بعد لندن وواشنطن وبرلين وبروكسل انتقدت كل موسكو وبكين قرار إسرائيل ببناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية، وسط دعوات للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لاستئناف المفاوضات.

default

مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية

أعربت روسيا عن "قلقها البالغ" إزاء الخطط الإسرائيلية لبناء 1100 مستوطنة جديدة في القدس الشرقية. ونقلت وكالة الأنباء الروسية "إتار-تاس" عن مصادر في وزارة الخارجية الروسية القول، اليوم الأربعاء (28 أيلول/ سبتمبر)، إن موسكو تنتظر أن يتم مراجعة تلك الخطط مرة أخرى. وأضافت: "الآن أصبحت أطراف النزاع ملزمة أكثر من ذي قبل بالاقتراب من بعضها وعدم اتخاذ أي خطوات أحادية الجانب". وذكرت المصادر أنه من المقلق للغاية أن تتخذ إسرائيل قرارا "في مثل هذه المسألة الحساسة"، بينما تتفاوض اللجنة الرباعية للشرق الأوسط في مساعي السلام. وكانت روسيا، التي تتمتع بحق النقض في مجلس الأمن، قد أعلنت عن دعمها، أمس الثلاثاء، لمبادرة الفلسطينيين في الاعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة.

كما انتقدت الصين، اليوم الأربعاء، الموافقة التي أعطتها وزارة إسرائيلية على بناء ألف وحدة سكنية في حي استطياني يهودي في القدس الشرقية. وقال هونغ لي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن "الصين تعرب عن أسفها العميق وتعارض موافقة إسرائيل على مشاريع توسيع المستوطنات اليهودية في القدس الشرقية". وأضاف إن بكين تطلب من إسرائيل "التصرف بتعقل" في هذا الموضوع.

"خيبة أمل" أمريكية

وكان قرار إسرائيل قد قوبل بانتقادات دول غربية عدة. فقد أعربت الولايات المتحدة عن "خيبة أملها الشديدة" بسبب موافقة إسرائيل على خطط لبناء مستوطنات جديدة في القدس تتجاوز حدود عام 1967، بحسب تصريح جاي كارني، المتحدث باسم البيت الأبيض، أمس الثلاثاء (27 أيلول/ سبتمبر). وأضاف كارني قائلا: "أكدنا على طول الخط أنه ينبغي على كل جانب في النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين اتخاذ الخطوات، التي تجعلهما أقرب إلى المفاوضات المباشرة، لحل القضايا التي تقف في طريق إقامة دولة فلسطينية، وأمن دولة إسرائيل اليهودية".

Nahost-Konflikt Siedlungen NO FLASH

من مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية. من الأرشيف

وفي لندن قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إن التوسع الاستيطاني غير مشروع "، ويقوض الثقة والمبدأ الأساسي للأرض مقابل السلام. ندعو حكومة إسرائيل إلى التراجع عن هذا القرار." من جانبها نددت كاثرين أشتون، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بالقرار داعية "السلطات الإسرائيلية إلى التراجع عن هذه الخطة." ووصف ريتشارد ميرون، المتحدث باسم روبرت سيري مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، القرار بأنه يبعث على "القلق البالغ".

كما صرح متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، بأن الوزارة قلقة جدا للقرار الإسرائيلي الجديد بتوسيع المستوطنات. مؤكدا على أن "موقف الحكومة الألمانية من بناء المستوطنات معروف ولم يتغير.

الضغط من أجل بدء المفاوضات

وتحدثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن خطوة "تؤدي إلى نتائج معاكسة"، مشددة على ضرورة استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. وقالت كلينتون "سبق أن شهدنا هذه الظروف منذ أعوام عدة، وعلينا أن نواصل العمل لإقناع الطرفين باستئناف المفاوضات المباشرة. عدم إجراء مفاوضات مباشرة لن يبدل شيئا على الأرض (...)، وكل طرف سيظل يعتقد أن الطرف الآخر لا ينوي التفاوض".

وكانت كلينتون تتحدث في حضور نظيرها البرتغالي، باولو بورتاس، الذي تشغل بلاده حاليا مقعدا غير دائم في مجلس الأمن الدولي. واعتبر بورتاس أن النداء الذي وجهته الرباعية الدولية الأسبوع الفائت لمعاودة المفاوضات يشكل "فرصة حقيقية للتفاوض"، معتبرا أن إعلان بناء وحدات استيطانية جديدة "يتعارض مع المفاوضات".

وردا على سؤال حول موقف البرتغال من طلب انضمام فلسطين إلى المنظمة الدولية، قال الوزير إنه في حال بدأت المفاوضات، "سنتجه إلى تحسين الموقف الفلسطيني في الأمم المتحدة كبادرة حسن نية".

(ف. ي/ د ب أ، رويترز، أ ف ب)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

إعلان