موسكو تمنع تصدير القمح وتعلن تراجع الحرائق | سياسة واقتصاد | DW | 15.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

موسكو تمنع تصدير القمح وتعلن تراجع الحرائق

وزارة الطوارئ الروسية تؤكد انحسار حدة انتشار الحرائق رغم عودة سحب الدخان السام إلى سماء العاصمة موسكو، في هذه الأثناء بدأت روسيا اليوم في تطبيق قرار حظر مؤقت على تصدير القمح نتيجة الحرائق والجفاف.

default

عودة الدخان الناجم عن حرائق الغابات إلى العاصمة موسكو

أعلنت وزارة الطوارئ الروسية اليوم الأحد (15 أغسطس/آب) أن المناطق المتضررة من حرائق الغابات تقلصت بواقع ثلاثة آلاف هكتار على مدار الـ 24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة إن مساحة المناطق المتضررة من حرائق الغابات تبلغ 53 ألف هكتار حاليا.

وقد خيمت سحابة من الضباب والدخان السام مجددا على سماء موسكو، حيث عاد الدخان الناجم عن حرائق الغابات القريبة إلى العاصمة بفعل حركة الرياح وعوامل أخرى. واستطاعت المدينة أن تستنشق بعض الهواء النظيف خلال الأيام الماضية بعدما أدى هطول أمطار غزيرة وتراجع شدة الرياح إلى تخفيف حدة الموقف. وقد تضاعف معدل الوفيات اليومي في موسكو ليصل إلى نحو 700 شخص نتيجة صعوبات التنفس التي يعانى منها المواطنون بسبب استنشاقهم الدخان السام. كما دعت سلطات المدينة المواطنين اليوم للعودة إلى إغلاق نوافذ المنازل مرة أخرى وارتداء أقنعة التنفس بعد تغير ظروف الطقس.

حظر تصدير القمح بشكل مؤقت

NO FLASH Waldbrände in Russland

تقلص مساحة المناطق والغابات التي تلتهمها نيران الحرائق في الساعات الـ24 الماضية

وتحدثت الأنباء عن مغادرة عشرات الآلاف العاصمة الروسية موسكو، في حين أن آخرين يعانون من الصداع والغثيان. وما زالت المئات من أشد الحرائق في تاريخ البلاد مشتعلة حول موسكو. وساهم في زيادة حدتها الموسم الأكثر حرارة وجفافا في روسيا منذ عقود. وبلغت الحصيلة الرسمية لضحايا الحرائق أكثر من 50 شخصا في أنحاء البلاد.

في هذه الأثناء، بدأت روسيا اليوم في تطبيق قرار حظر مؤقت على تصدير القمح أصدره رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، بينما تبذل الحكومة الروسية جهودا لمنع ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية نتيجة للجفاف والحرائق التي طالت مساحات شاسعة من حقول القمح. وسيمتد الحظر من 15 آب/أغسطس حتى 31 كانون الأول/ديسمبر من العام الجاري. ومن المتوقع أن يؤدي هذا القرار إلى ارتفاع أسعار الخبز عالميا بوصف روسيا أحد أكبر منتجي القمح في العالم.

(هـــــ.ع/د.ب.ا/أ.ف.ب)

مراجعة: ابراهيم محمد

مختارات

إعلان