موسكو تطالب مجلس الأمن باعتبار ″أحرار الشام″ و″جيش الإسلام″ إرهابيتين | أخبار | DW | 27.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

موسكو تطالب مجلس الأمن باعتبار "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" إرهابيتين

رفعت روسيا الليلة الماضية طلبا إلى مجلس الأمن الدولي يتضمن اعتبار مجموعتي "أحرار الشام" و "جيش الإسلام" السوريتين المعارضتين اللتين شاركتا في مفاوضات جنيف "إرهابيتين"، وفق ما أعلن السفير الروسي في نيويورك.

طلبت روسيا من مجلس الأمن الدولي ليلة الثلاثاء/الأربعاء(27 نيسان/ابريل) أن يعتبر مجموعتي "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" السوريتين المعارضتين اللتين شاركتا في مفاوضات جنيف، "إرهابيتين". وأعلن السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في بيان أن بلاده طلبت من لجنة مكافحة الإرهاب أن تدرج مجموعتي "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" المقاتلتين في لائحتها للمنظمات الإرهابية. وأكد تشوركين في البيان أنه رفع هذا الطلب "لأن هاتين المجموعتين اللتين تقاتلان في سوريا، مرتبطتان ارتباطا وثيقا بالمنظمات الإرهابية، لا سيما منها تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة اللذان يزودانهما بالدعم اللوجستي والعسكري".

يذكر أن"جيش الإسلام" حركة إسلامية مقاتلة، ويعتبر أهم فصيل معارض مسلح في الغوطة الشرقية في ريف العاصمة السورية. كما اختير محمد علوش، أحد قادة "جيش الإسلام" السياسيين، ككبير المفاوضين في وفد الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية.

وشاركت الهيئة العليا للمفاوضات في جولة المحادثات التي تنظمها الأمم المتحدة في جنيف والهادفة إلى إيجاد حل للأزمة السورية، بصفتها الممثل الرئيسي للمعارضة. وانسحبت الهيئة العليا للمفاوضات الأسبوع الماضي من محادثات جنيف غير المباشرة مع النظام احتجاجا على تدهور الوضع الإنساني وانتهاكات وقف إطلاق النار في سوريا.

من جانبه، لا يعترف النظام السوري بتمثيلية الهيئة العليا للمفاوضات التي يتهمها بالتبعية للسعودية و بالارتباط بمنظمات إرهابية. وفي غضون ذلك، انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هذا التصرف "المتقلب"، معتبرا أن الهيئة "مدللة من الجهات الأجنبية التي تحميها".

ولم تحقق المفاوضات حتى الآن أي تقدم، في وقت تتصاعد فيه أعمال العنف في سوريا، ما يؤدي إلى ترنح اتفاق لوقف الأعمال القتالية سار منذ 27 شباط/فبراير. وأسفرت عمليات قصف للقوات الحكومية السبت عن 13 قتيلا في دوما، معقل "جيش الإسلام"، كما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان. وفي اليوم نفسه، قتل قائد أركان حركة "أحرار الشام" الإسلامية، أحد أقوى الفصائل السورية المقاتلة، في تفجير انتحاري، بحسب المرصد.

ح.ع.ح/ع.ش(أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة