مورينهو يحضر خضيرة لحراسة مرمى ريال مدريد! | عالم الرياضة | DW | 25.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

مورينهو يحضر خضيرة لحراسة مرمى ريال مدريد!

اشتهر المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو بأنه محنك وقدير وبأنه نال أرفع الجوائز مع الفرق التي دربها. لكنه اشتهر بالأفكار الجريئة المثيرة للجدل أيضا وآخرها تدريب خضيرة المنتقل حديثا لريال مدريد لحراسة المرمى تحسبا للطوارئ.

default

اللاعب الدولي الألماني من أصل تونسي سامي خضيرة حارسا للمرمى في النادي الملكي (ريال مدريد)!. ليس الخبر شائعة أو نكتة بل حقيقة! جوزيه مورينهو المدرب الجديد لنادي ريال مدريد يريد رسميا من سامي خضيرة أن يتدرب على حراسة المرمى! طبعا إلى جانب التدريب على مهمته الأصيلة أي "لاعب الارتكاز" في خط الوسط أو "حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم".

ومعروف أن لدى فريق ريال مدريد حارس مرمى أصيل هو إيكر كاسياس، الذي يتولى حراسة مرمى المنتخب الاسباني أيضا، الفائز ببطولة كأس العالم 2010 التي أقيمت مؤخرا في جنوب إفريقيا. كما أن لديه حارسا احتياطيا هو التشيكي جرجي دوديك حارس مرمى منتخب بلاده وفريق ليفربول الإنكليزي سابقا. لكن المدرب القدير لا تفوته شاردة أو واردة. ويتحسب لحالات، وإن كانت نادرة الحدوث إلا أنها ممكنة، وهي حالة إصابة حارسي المرمى. ويقول مورينهو "في مسيرتي المهنية كمدرب عايشت مثل هذه الحالة مرتين وأريد أن أكون مستعدا لاحتمال حدوثها مرة ثالثة".

ومورينهو على حق إذ يمكن أن يصاب الحارس الأصيل خلال إحدى المباريات فيحل محله الحارس البديل. ويمكن أن يصاب البديل أيضا فيصبح المدرب ـ والفريق معه ـ في ورطة. كما يمكن أن يطرد البديل بسبب خطأ ما. وفي احتمال ثالث أن يصاب حارس المرمى بعدما يكون المدرب قد استنفذ التغييرات الثلاثة المسموح بها في المباراة. عندئذ يجري البحث العشوائي عن اللاعب الذي يملأ الفراغ ويحرس المرمى.

مهاجم يصد ضربة جزاء

Fußball Bundesliga VfL Wolfsburg - Hannover 96

نجح يان روزنتال في أداء مهمته كحارس مرمى بديل عندما صد ضربة جزاء خطيرة

ولكي يتجنب مورينهو، صاحب التاريخ العريق في نيل البطولات، الورطة في حالة شبيهة قرر منذ الآن أن يتدرب لاعبان على حراسة المرمى هما سامي خضيرة والمدافع الاسباني الدولي سيرجيو راموس. وقد راعى المدرب في اختياره عوامل عدة منها الطول والرشاقة والاستعداد للقيام بمثل هذه المهمة.

وفي الدوري الألماني لكرة القدم (بونديسليغا) حالات مماثلة. ففي عام 1999 وخلال مباراة في الدوري جمعت بين بايرن ميونيخ واينتراخت فرانكفورت أصيب أوليفر كان، حارس مرمى بايرن ميونيخ وحل محله الحارس البديل دراير الذي ما لبث أن أصيب أيضا، ولم يكن هناك مفر من الاستعانة بخدمات الظهير الأيسر ميشائيل تارنات الذي أكمل المباراة حارسا للمرمى وحافظ على نظافة شباكه!

وفي 2002 وفي مباراة بين بوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ طرد الحكم حارس مرمى دورتموند ينس ليمان في الدقيقة 67 فلجأ المدرب إلى اللاعب التشيكي العملاق يان كولر الذي استبسل في الذود عن مرماه!

والحالة الثالثة في بونديسليغا كانت في 2008، في المباراة التي جمعت بين فولفسبورغ، بطل ذلك الموسم وبين فريق هانوفر. ففي الدقيقة 80 طرد حكم المباراة حارس مرمى هانوفر فارتدى المهاجم يان روزنتال قميص حارس المرمى وأبدع في مهمته الجديدة حتى أنه صد ضربة جزاء سددها المهاجم البوسني الخطير أدين جيكو!

(د.ص /د.ب.أ)

مراجعة: أحمد حسو

مختارات

إعلان