مواقع التواصل الاجتماعي تشارك في استقبال ترامب في لندن | عالم المنوعات | DW | 13.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

مواقع التواصل الاجتماعي تشارك في استقبال ترامب في لندن

في مشهد اعتبره المعارضون للرئيس الأمريكي دونالد ترامب طريفاً ومؤيدوه "مبالغاً فيه"، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي زيارة ترامب وعدم ترحيب البريطانيين به. فكيف عبر المتظاهرون عن احتجاجهم؟

تحت شعار "تخلصوا من ترامب" تظاهر عشرات الآلاف بصخب الجمعة (13 يوليو/ تموز 2018) في بريطانيا احتجاجاً على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في "مهرجان مقاومة"، والذي يتهمونه فيه  بـ"العداء للنساء والمثليين والأجانب".

وقد أطلق معارضو ترامب بالوناً طوله ستة أمتار خارج البرلمان البريطاني يصور ترامب على شكل رضيع غاضب برتقالي اللون يرتدي حفاضاً ويمسك بيده هاتفاً ذكياً، في إشارة إلى تغريدات الرئيس الأمريكي المثيرة للجدل على حسابه في موقع "تويتر".

وقرر أكثر من 64 ألف شخص التظاهر في لندن ضد زيارة ترامب، واحتشدوا لمشاهدة إطلاق البالون في ساحة البرلمان. وارتدى منظمو الحدث ملابس حمراء قطعة واحدة وقبعات وكُتب على ظهورهم "جليس ترامب الرضيع"، كما ظهر في تغريدة لصحفية جزائرية أثناء تغطيتها للحدث.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي تظهر هذا البالون، فيما تباينت ردود الفعل ما بين مؤيد ومعارض لتلك التظاهرات. 

ولم تقتصر التعليقات المعارضة لترامب على البريطانيين فقط، وإنما شاركهم بعض الأمريكيين أيضاً، إذ قال أحد المغردين ساخراً: "يبدو أن عدد من جاؤوا للتظاهر ضد ترامب أكثر من عدد (الأمريكيين) الذين حضروا تنصيبه في الولايات المتحدة.

بينما أظهر بعض مؤيدي الرئيس الأمريكي اعتراضهم على التظاهر بهذا الشكل، مؤكدين أنه "أمر مبالغ فيه".

وعبر بعض الأمريكيين عن خجلهم من كون ترامب ممثلاً لبلدهم بسبب سياساته المثيرة للجدل، إذ علق أحدهم على صفحته في موقع "فيسبوك" قائلاً: "أشعر بالخجل من ترامب وكيف يمثل مصالح بلادنا ويتعامل مع حلفائنا. كما أشعر بالعار من كل الأمريكيين الذين صوتوا له وما زالوا يؤيدون سياساته المناهضة للهجرة والعنصرية المتطرفة. الآن هناك عشرات الآلاف في بريطانيا يحتجون على ترامب، وأنا شخص أمريكي أشاطرهم غضبهم. لم يشهد أي رئيس من قبل هذا القدر من الاحتجاجات لديهم".

كما تجمعت مئات السيدات في لندن وحملن أواني قرعنها وبعض الآلات الموسيقية لإحداث ضجة كبيرة احتجاجاً على زيارة ترامب.

هذا وتعتبر تظاهرة لندن، التي تضم مسيرتين - الأولى للنساء والثانية لتحالف من المنظمات - الأبرز في حركة الاحتجاج على زيارة ترامب لبريطانيا، وقد أرجئت هذه الزيارة لوقت طويل خوفاً من رد فعل معارضي الرئيس الأمريكي المستائين من التشريفات التي تقيمها له بلادهم.

س.م/ ي.أ (DW/ أ ف ب)

إعلان