مواجهات أمام البرلمان اليوناني والشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع | أخبار | DW | 08.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مواجهات أمام البرلمان اليوناني والشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع

أطلقت قوات مكافحة الشغب اليونانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين رموا زجاجات حارقة خلال احتجاج على سياسة التقشف أمام البرلمان الذي يستعد للتصويت على مشروع قانون غير شعبي لإصلاح نظام التقاعد.

أظهرت مشاهد بثتها قنوات تلفزيونية يونانية عدة اليوم الأحد (الثامن من أيار/ مايو 2016) شبانا ملثمين يرمون زجاجات حارقة خلال هذه تظاهرة دعت إليها النقابات وضمت أكثر من عشرة آلاف شخص أمام مبنى البرلمان اليوناني. وقد ردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع وبتفريق الحشد في اتجاه الشوارع المجاورة.

وتظاهر حوالي 15 ألف شخص الأحد في أثينا وتسالونيكي بدعوة من المنظمات اليسارية للاحتجاج على إصلاح نظام التقاعد الذي يطرح للتصويت مساء اليوم في البرلمان.

ومشروع قانون إصلاح التقاعد الذي ينص على زيادة الاقتطاعات من رواتب المتقاعدين والمزيد من الضرائب، جزء من تدابير التقشف التي تطالب بها الجهات الدائنة للبلاد أي الاتحاد الأوربي وصندوق النقد الدولي.

وسيعقد وزراء المال في دول منطقة اليورو اجتماعا غدا الاثنين في بروكسل لإجراء تقييم للإصلاحات التي قامت بها اليونان مقابل قرض دولي حصلت عليه العام 2015.

وقد بدأت المظاهرات ظهر الأحد مع "جبهة النضال العمالية" المقربة من الحزب الشيوعي اليوناني. وتظاهر 7000 من أنصارها في أثينا و6000 في تسالونيكي، ثاني مدينة في شمال البلاد، كما ذكرت الشرطة.

ورفع المشاركون في المظاهرات لافتات رئيسية كتب عليها "الضمان الاجتماعي والعام، إلزامي للجميع. على الطبقة الغنية أن تدفع".

ولم يشارك في مظاهرة ثانية بدعوة من نقابة "الاتحاد العام للعمال اليونانيين" للقطاع الخاص قبل الظهر سوى نحو ألف شخص في كل من هاتين المدينتين، كما قال مصدر في الشرطة. وردد المتظاهرون "لا لإلغاء الضمان الاجتماعي" و"لا لاستمرار سياسة التقشف".

م.أ.م/ ع.خ (د ب أ)

مختارات

إعلان