من يهبط سريعا يخسر كثيرا.. خسارات وداع البوندسليغا | عالم الرياضة | DW | 21.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

من يهبط سريعا يخسر كثيرا.. خسارات وداع البوندسليغا

يشكل هبوط أندية من الدرجة الأولى إلى الثانية مشكلة بالنسبة لمشجعيها. والأدهى أن هذه الفرق ستخسر جزءا كبيرا من الملايين التي تعتبر دخلا مهما لها وتكون المصيبة مضاعفة. فكلما كبر النادي كلما زادت خسارته حال هبوطه.

يشكل هبوط أندية من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم إلى الدرجة الثانية مأساة لمشجعي هذه الأندية، بيد أن هذا الهبوط يعني بالنسبة للأندية نفسها كارثة مالية واقتصادية حقيقية. وأشار موقع فوكوس الرياضي إلى أن سقوط أندية هامبورغ وهانوفر إلى الدرجة الثانية سيكلفها 30 مليون يورو. كما أن فقدان هذا المبلغ الكبير من المال سيصعب مهمة العودة إلى دوري الدرجة الأولى في الموسم القادم. وتعتمد الأندية في الحصول على مواردها المالية على مصادر مختلفة. كما أن هذه الأندية تعج بالنجوم الذين يحصلون على رواتب عالية مقارنة بلاعبي أندية الدرجة الثانية، مثل نادي هامبورغ.

احد أهم المصادر المالية للأندية هي قنوات البث التلفزيوني التي تنقل مباريات دوري الدرجة الأولى، حيث تمنح جزءا من أرباح بث المباريات للأندية نفسها. وكلما صعد النادي في ترتيب الدوري كلما ازدادت أرباحه. فريق هيرتا برلين، خسر حوالي 11 مليون يورو الموسم الماضي. أما فريق هانوفر، الذي يحتل الآن المركز 15 في ترتيب الدوري، فإنه سيخسر حوالي 20 مليون يورو لو هبط للدرجة الثانية.

سقوط الكبار مدوي أكثر

كلما كبر ملعب النادي زادت أرباحه في دوري الدرجة الأولى أو كبرت خسارته لو هبط إلى الدرجة الثانية. فملعب نادي شتوتغارت الذي يقبع في المركز السادس عشر حاليا يتسع لستين ألف مشاهد. وإذا ما هبط للدرجة الثانية فإن خسارته ستكون أكبر من نادي بادربورن القابع في قعر ترتيب الدوري حاليا، والذي سيهبط حتما للدرجة الثانية. فملعبه يتسع لخمسة عشرة ألف مشاهد فقط. على شتوتغارت أن يتوقع وصول النقص في متابعيه على مدرجات ملعبه في دوري الدرجة الثانية إلى 35 ألف فقط. وخير مثال على ذلك هيرتا برلين الذي فقد حوالي 10 آلاف مشاهد في كل مباراة عندما كان يلعب في دوري الدرجة الثانية.

Bundesliga FC Schalke 04 gegen SC Paderborn

بادربورن في قعر الدوري، لكن هبوطه لا يمثل خسارة كبيرة مقارنة بخسارة شتوتغارت، فحجم ملعبه أصغر وداعميه أقل

لن يهتم متبرعو وداعمو الفرق بدوري الدرجة الثانية مثل اهتمامهم لو كان الفريق يلعب في الدرجة الأولى. فريق هامبورغ سيخسر حوالي 10 ملايين يورو نتيجة فقدان دعم المتبرعين والداعمين الذين سيبحثون عن فرق في الدرجة الأولى. والأدهى أنه من الصعب فعلا الحصول على شركات داعمة لأندية تلعب في الدرجة الثانية

مشكلة أهم ستعصف بالأندية الهابطة، فالعقود المبرمة مع نجوم الكرة تربطهم للعب مع أنديتهم فقط للعب بدوري الدرجة الأولى. ويمكنهم الانتقال بشكل حر إلى أندية أخرى دون أن تحصل أنديتهم الأصلية على مبالغ نتيجة بيع خدماتهم. بالنسبة لفريق هانوفر يمكن أن يفقد ثلث لاعبيه حال هبوطه للدرجة الثانية. أما بالنسبة لفرايبورغ مثلا فالوضع مختلف. فالعقود مع اللاعبين تشمل اللعب بدوري الدرجة الثانية أيضا. ولا يجب أن ننسى أيضا، أن أجور اللاعبين النجوم ستكون باهظة بالنسبة للأندية التي ستفقد جزءا كبير من دخلها.

ستفقد الفرق الهابطة جزءا كبيرا من مبيعاتها. فمن سيشتري قمصان فريق خسر وهبط للدرجة الثانية؟ ولن تتمكن أيضا من دفع الأموال للترويج لبضائعها. فرق كبيرة مثل شتوتغارت وهامبورغ ستعاني أكثر من نزولها للدرجة الثانية من فرق بالمستوى المتوسط حجما، مثل فرايبورغ وبادربورن. فسقوط الكبار يعني خسارة أكبر كرويا واقتصاديا.

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان