من يدعم السعودية ومن يعارضها في عملية ″عاصفة الحزم″؟ | سياسة واقتصاد | DW | 26.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

من يدعم السعودية ومن يعارضها في عملية "عاصفة الحزم"؟

بدأت السعودية وحلفاء لها عملية عسكرية في اليمن تحت اسم "عاصفة الحزم". فما هي الدول التي تدعم السعودية حتى الآن في عمليته؟ وما هي أولى ردود الأفعال الدولية على العملية التي بدأت باستهداف مواقع للحوثيين في صنعاء؟

أطلقت السعودية عملية عسكرية ضحمة في اليمن بمشاركة 100 طائرة و150 ألف جندي. وبدأت هذه العملية بشن ضربات جوية في العاصمة اليمنية صنعاء. واعلنت السلطات السعودية ان مصر والمغرب والاردن والسودان وباكستان تطوعت للمشاركة في العملية العسكرية ضد الحوثيين التي أطلق عليها "عاصفة الحزم". وتضاف هذه الدول الى دول أربعة من دول مجلس التعاون الخليجي وهي البحرين والامارات العربية المتحدة والكويت وقطر التي تعهدت بالمشاركة في العملية، أما سلطنة عمان فهي الدولة الوحيدة في مجلس التعاون الخليجي التي لم تشارك في العملية. وقد أرسلت الإمارات 30 طائرة للمشاركة في العملية حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وتدرس باكستان طلب السعودية المشاركة. وأعلن موقف الكتروني تابع للجيش السوداني، أن السودان شارك في عملية"عاصفة الحزم".

من جهتها أكدت العديد من الدول المذكورة مشاركتها الفعلية في العملية، فقد أعلن مصدر أردني مسؤول ان مقاتلات سلاح الجو الأردني تشارك في عملية تقودها السعودية مع حلفاء عرب على الحوثيين في اليمن. وأضاف المصدر الأردني المسؤول لرويترز أن مشاركة الطائرات الأردنية تأتي دعما للشرعية في اليمن مضيفا أن أمن اليمن ومنطقة الخليج يمثلان مصلحة استراتيجية عليا للأردن. وبدورها أكدت مصر مشاركتها في العملية إذ اعلنت وزارة الخارجية المصرية ليل الاربعاء الخميس في بيان ان "التنسيق جار حاليا مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج الشقيقة بشأن ترتيبات المشاركة بقوة جوية وبحرية مصرية، وقوة برية اذا لزم الامر .

دعم أمريكي لوجستي

وتدعم الولايات المتحدة عملية "عاصفة الحزم"، إذ اعلن البيت الابيض ان واشنطن تنسق بشكل وثيق مع السعودية وحلفاء عرب آخرين في اطار العملية العسكرية التي تشنها هذه الدول ضد المتمردين الحوثيين في اليمن. وجاء في بيان لبرناديت ميهان المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي ان الرئيس باراك اوباما سمح بتقديم مساعدة لوجستية ومخابراتية في العمليات العسكرية التي تقودها دول مجلس التعاون الخليجي. ونددت ميهان مجددا بالهجوم الذي يشنه الحوثيون مشددة على ان الولايات المتحدة تبقى على اتصال وثيق مع هادي. ودعت ميهان الحوثيين إلى وقف أعمالهم التي تزعزع البلاد فورا وإلى العودة الى المفاوضات التي تشكل جزءا من الحوار الوطني.

الصين قلقة وإيران تحذر

وفي أولى ردود الفعل الدولية الأخرى جاء من بكين أن الحكومة الصينية قلقة للغاية بشأن تدهور الوضع في اليمن بعد إعلان السعودية بدء عمليات عسكرية على المقاتلين الحوثيين. وقالت المتحدثة باسم الوزارة هوا تشون يينغ في مؤتمر صحفي إن الصين تحث كل الأطراف على الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة باليمن وحل النزاع عن طريق الحوار. أما في طهران فقد حذر حذر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي اليوم الخميس السعودية "من عواقب خطرة لتدخلها العسكري في اليمن ونقلت قناة "العالم" دعوته إلى الرياض "إلى إنهاء عدوانها بأسرع وقت وحل الأزمة اليمنية بالطرق السياسية".

ا.م / م.س (رويترز، ا.ف.ب، د.ب.ا)

مواضيع ذات صلة

إعلان