″من قلبي سلام لفيروز″: تضامن عربي مع صوت لبنان | الرئيسية | DW | 26.07.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

الرئيسية

"من قلبي سلام لفيروز": تضامن عربي مع صوت لبنان

نظم عشاق المطربة فيروز في بيروت وعدة مدن أخرى في الشرق الأوسط اليوم، الاثنين، اعتصاما سلميا للتضامن معها، واحتجاجا على منعها من إعادة تقديم أغاني ومسرحيات الأخوين رحباني بعد أن أصدر ورثة منصور الرحباني حكماً بهذا الشأن.

لا لمنع فيروز من الغناء: شعار الاعتصام في بيروت

لا لمنع فيروز من الغناء: شعار الاعتصام في بيروت

شارك المئات اليوم في اعتصام أمام متحف بيروت تضامناً مع المغنية اللبنانية الكبيرة فيروز، واحتجاجاً على قرار المحكمة بمنعها من إعادة تقديم مسرحية "يعيش .. يعيش". وحمل المتظاهرون لافتات كتب على بعضها: "من غير صوتك شو الغنيات، غني يا فيروز غني". وذكرت الممثلة اللبنانية رولا حمادة لوكالة رويترز أن الدفاع عن فيروز دفاع عنها هي شخصياً، وقالت أثناء الاعتصام: "لما كنت صغيرة وحزينة كان صوت فيروز هو الأمان، هو أمي وأبي، هو كل شيء. أنا جاية أدافع عن حالي". أما المذيع جورج صليبي فقد أعلن عن أسفه لمنع فيروز من الغناء تحت أي ذريعة، حتى لو كانت قانونية، مضيفاً: "هذه القوانين كلها تتوقف عند عظمة صوت فيروز".

Beirut Flash-Galerie

"من قلبي سلام لبيروت": هكذا غنت فيروز تضامناً مع العاصمة اللبنانية، واليوم يتضامن معها عدد من العواصم العربية

وعلى مدى ما يزيد عن نصف قرن قدمت فيروز أكثر من 15 مسرحية للأخوين رحباني، عاصي زوج فيروز وشقيقه منصور، غير أنها عندما عزمت على إعادة تقديم مسرحية "يعيش يعيش" التي كانت قد عرضتها عام 1970 اصطدمت بقرار الرفض من إدارة مسرح كازينو لبنان بعد أن استلم المسرح رسالة بهذا الشأن من ورثة منصور الرحباني، أسامة وغدي ومروان. ويعود الخلاف إلى أن ورثة منصور طالبوا فيروز باستئذانهم أولاً قبل إقدامها على أداء أي من أعمال الأخوين، وبإعطائهم الحقوق المادية عند تقديم تلك الأعمال في أي مكان تذهب إليه.

"قرار لا علاقة له بفيروز"؟

الملحن أسامة الرحباني اعتبر أن ما فعله الورثة ليس له علاقة بفيروز، مصرحاً لرويترز: "نحن بعثنا رسالة لشركة كازينو لبنان نلفت انتباهها بأنه إذا أحد طلب عرض مسرحيات الأخوين الرحباني يجب أخذ موافقة الورثة". وأضف أسامة الرحباني أن القانون "واضح وصريح"، داعياً إلى علاج المشكلة "على الطاولة في حوار مباشر بعيدا عن الإعلام." وكانت الخلافات بدأت تظهر إثر وفاة منصور الرحباني العام الماضي، حيث تم استصدار قرار من وزارة التربية تم تعديله لاحقا، يقضي بتدريس أدب وفن منصور الرحباني في المناهج التربوية دون ذكر عاصي الرحباني. المخرجة ريما الرحباني، ابنة فيروز، اعتبرت ذلك "تجاوزاً للتضييق على فيروز". وأضافت لوكالة رويترز: "هذه المحاولة تصب في خانة المخطط الذي هو إلغاء عاصي من الأخوين رحباني." وكانت ريما أصدرت العام الماضي فيلما وثائقيا بعنوان "كانت حكاية" في ذكرى رحيل عاصي يختصر حكاية العمر بين فيروز وعاصي على الصعيدين الفني والإنساني.

وكان المنظمون – الذين يطلقون على أنفسهم اسم "الفيروزيون" – قد دعوا إلى اعتصام صامت في قلب بيروت على وقع صوت أغاني فيروز، وبالتزامن مع تجمعات أخرى في القاهرة والقدس وحيفا، إضافة الى ثلاث مدن في استراليا، والشعار هو "لا لمنع فيروز من الغناء". وفي القاهرة أعلنت "ساقية الصاوي"، وهي مركز ثقافي مستقل، تنظيم وقفة تضامنية احتجاجية بمشاركة مثقفين وفنانين مصريين بهدف "الضغط على الذين يحاولون منع السيدة فيروز من الغناء"، كما تقوم فرقة الفصول الأربعة بعزف وغناء أغنية من ألبوم (كيفك أنت؟) لفيروز، ويقول مطلع الأغنية المختارة: "أنا صار لازم ودعكن"، وهي من تأليف وتلحين زياد الرحباني.

(س ج / د ب أ، رويترز)

مراجعة: حسن زنيند

مختارات