من أعمدة الشعر العراقي | خاص: العراق اليوم | DW | 02.09.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

خاص: العراق اليوم

من أعمدة الشعر العراقي

مذ قبل الإسلام (العصر الجاهلي)، رعت أرض الرافدين فحول شعراء العربية. و لا يمكن للمتابع أن يرصد خطا واضحا يوحد هذا التدفق التاريخي من الإبداع، لكن بغداد والكوفة والبصرة بمربدها العريق كانت على مر الزمان حواضر ترعى الشعر.

default

الحارث بن حلزّة اليشكري ( شاعر الفخر)

من شيوخ قبيلة بكر بن وائل، كان شديد الفخر بقومه حتى ضرب به المثل فقيل "أفخر من الحارث بن حلزة". ولد في بادية العراق الجنوبية الغربية ولم تصل من أخباره إلا أمر احتكامه إلى عمرو بن هند (في 554 - 569 م) لأجل حل الخلاف الذي وقع بين قبيلتي بكر وتغلب. توفي سنة 580 م، أي في أواخر القرن السادس الميلادي على وجه التقريب. هو من شعراء المعلقات التي علقت على أستار الكعبة قبل الإسلام.

أنشد معلقته لملك المناذرة عمرو بن هند رداً على عمرو بن كلثوم.

القصيدة تتضمن دفاع الشاعر عن قومه وتفنيد أقوال خصمه عمرو بن كلثوم، و تقع في خمسة وثمانين بيتاً، ومنها:

الكميت بن زيد الأسدي ( شاعر الهاشميات)

ينتهي نسبه إلى قبيلة بني أسد بن خزيمة من مضر، ولد في سنة ( 60 هجري )- 682 ميلادية وقتل في خلافة مروان بن محمد سنة ( 126 هـ )-784 ميلادي..

عرف كشاعر يدافع عن فكرة عقائدية معينة.

وصفه صاحب الأغاني أبو الفرج الأصفهاني بالقول: "شاعر ، مقدَّم ، عالم بلغات العرب ، خبير بأيامها ، من شعراء مضر وألسنتها المتعصبين، ومن العلماء بالمثالب والأيام المفاخرين بها، كان في أيام بني أمية ، ولم يدرك العباسية ، وكان معروفاً بالتشيع لبني هاشم ".

من أشهر أبياته:

"طربت وما شوقا إلى البيض أطرب

ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب

ولم يلهني دار ولا رسم منزل

ولم يطرّبني بنان مخضّب"

حتى يقول

"ولكن إلى أهل الفضائل والنهى

وخير بني حواء والخير يطلب

إلى النفر البيض الذين بحبهم

إلى الله فيما نالني أتقرب"

أبو الطيب المتنبي ( شاعر البيداء)

هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد، أبو الطيب المولود في الكوفة، أعظم شعراء العرب، ولد سنة 303 هـ وعاش جل أيام حياته وأكثرها عطاء في بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب .

تمكّن من اللغة العربية وقواعدها ومفرداتها، ويوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، وظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء. وهو شاعر حكيم، جلّ قصائده في مدح الملوك. ترك تراثاً عظيماً من الشعر، يضم 326 قصيدة، تؤرّخ لسيرة حياته، صور فيها الحياة في القرن الرابع الهجري أوضح تصوير. قال الشعر صبياً. فنظم أول أشعاره وعمره 9 سنوات. اشتهر بحدة الذكاء واجتهاده وظهرت موهبته الشعرية باكراً.

مات حتف بيت شهير قال فيه:

الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم

صَفِيِّ الدينِ الحِلِّي ( شاعر العروبة)

مكن شعراء العصر المغولي عاش بين عامي( 1276 - 1349 م) واسمه عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي

ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. وتوفي ببغداد.

نظم بالعامية والفصحى،

من أشهر أبياته:

سلي الرماح الـعوالي عن معالينا واستشهدي البيض هل خاب الرجا فينا

والبيت الذي ألهم ألوان أعلام أغلب الدول العربية:

بيــض صنائعنا سود وقـائعـنا خضر مرابعنا حمر مواضينا

Maarouf El-risafi

معروف الرصافي

معروف الرصافي ( داعية السفور)

أكاديمي وشاعر عراقي اسمه الكامل معروف بن عبد الغني بن محمود الجباري ولد ونشأ في بغداد عام1875ميلادي وتوفي فيها عام 1945 م، عمل في حقل التعليم وله عدة دواوين مطبوعة.

كان من أشد أنصار حرية المرأة وبكّر في دعوة النساء إلى نبذ الحجاب في قصيدة شهيرة منها:

"أسفري فالحجاب يا ابنة قهر
هو داء في الاجتماع وخيم
كل شئ إلى التجدد ماض
فلماذا يقر هذا القديم ؟
أسفري فالسفور للناس صبح
زاهر والحجاب ليل بهيم"

نازك الملائكة ( رائدة الشعر الحر)

نازك صادق جعفر الملائكة، ولدت في بغداد في 23 آب - أغسطس 1923- وتوفيت في القاهرة في 20 حزيران - يونيو 2007.

أهم شاعرات العراق، .رائدة مدرسة الشعر الحر في الأدب العربي، و قصيدتها الشهيرة "الكوليرا" كانت باكورة هذا اللون.

نشرت عدة دواوين، وبضعة كتب كان من أهمها كتاب نظري أسس لمدرسة العشر الحر في الأدب العربي، هو كتاب ( قضايا الشعر المعاصر).

من قصيدة الكوليرا التي نشرت عام 1947

"سكَن الليلُ

أصغِ إلى وَقْع صَدَى الأنَّاتْ

في عُمْق الظلمةِ, تحتَ الصمتِ, على الأمواتْ

صَرخَاتٌ تعلو, تضطربُ

حزنٌ يتدفقُ, يلتهبُ

يتعثَّر فيه صَدى الآهاتْ

في كل فؤادٍ غليانُ

في الكوخِ الساكنِ أحزانُ

في كل مكانٍ روحٌ تصرخُ في الظُلُماتْ

في كلِّ مكانٍ يبكي صوتْ

هذا ما قد مَزّقَهُ الموتْ

الموتُ الموتُ الموتْ"

ملهم الملائكة

مراجعة: منى صالح