منقذون أم مهربون ـ سفن الإغاثة في قفص الاتهام | جميع المحتويات | DW | 02.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عن كثب

منقذون أم مهربون ـ سفن الإغاثة في قفص الاتهام

عام ألفين وسبعة عشر، أنقذت المنظمات الحكومية وغير الحكومية خمسة وتسعين ألف لاجئ من عرض البحر الأبيض المتوسط. غير أن المنظمات غير الحكومية تتعرض للانتقاد بتهمة التعاون مع عصابات التهريب وتقديم خدمات النقل للمهاجرين غير الشرعيين. وهو ما تنفيه سفن الإنقاذ. وفي الوقت نفسه، يدفع الاتحاد الأوروبي الأموال لخفر السواحل الليبي لاعتراض قوارب اللاجئين وإعادتها إلى شمال أفريقيا.

مشاهدة الفيديو 28:31
بث مباشر الآن
28:31 دقيقة

إيطاليا تعاني من تدفق اللاجئين. صحيح أن عام ألفين وسبعة عشر، شهد تراجعا ملموسا مقارنة بالعام الذي سبقه من حيث أعداد اللاجئين الذين تجرؤوا على رحلة الموت عبر البحر من شمال أفريقيا إلى كالابريا أو بوليا أو صقلية أو لامبيدوزا. غير أن أفواج اللاجئين لم تتراجع. ويرجع ذلك، إلى أن منظمات الإغاثة غير الحكومية تتفق إلى حد ما، مع عصابات التهريب في نظر الحكومة الإيطالية. وهو ما أدى إلى تطوير خدمات نقل حقيقية لا علاقة لها بروح الإنقاذ البحري بما للكلمة من معنى على حد قول روما. فما هي حقيقة هذه الاتهامات؟ من جهتها، ترفض المنظمات غير الحكومية هذه الاتهامات. ولكن معظمها غير مستعد للتوقيع على قانون من شأنه جعل قواعد الإنقاذ أكثر صرامة لأنها ترى أن ذلك، رغم تقليله المحتمل لأعداد اللاجئين، قد يشكل حكم إعدام بالنسبة لآلاف الأشخاص الذين يفكرون بالنزوح. لكن على الجهة المقابلة، يعتبر هذا القانون فرصة ثمينة بالنسبة لخفر السواحل الليبية التي تقوم، مقابل أموال الاتحاد الأوروبي، باعتراض القوارب وإعادة اللاجئين إلى شمال أفريقيا.

اقرأ أيضا