منظمة حقوقية في بورما تحذر من تصاعد ″الاضطهاد الممنهج″ بحق الروهينغا | أخبار | DW | 05.09.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

منظمة حقوقية في بورما تحذر من تصاعد "الاضطهاد الممنهج" بحق الروهينغا

رفعت الأمم المتحدة من حجم تقديراتها لعدد الروهينغا المسلمين الذين دخلوا إلى بنغلادش هربا من أعمال العنف في ميانمار إلى نحو 120 ألفا. وتقرير لمنظمة حقوقية بورمية يكشف مدى تورط الأجهزة الحكومية في اضطهاد الأقلية المسلمة.

أوضحت منظمة حقوقية في بورما اليوم الثلاثاء (الخامس من سبتمبر/ أيلول 2017) إن الاضطهاد المنهجي للأقلية المسلمة يشهد  تصاعدا في أنحاء البلاد ولا يقتصر على ولاية راخين الشمالية الغربية حيث أدت أعمال العنف في الآونة الأخيرة إلى فرار قرابة 90 ألفا من الروهينغا المسلمين.

وقالت شبكة بورما المستقلة لحقوق الإنسان إن الاضطهاد تدعمه الحكومة وعناصر بين الرهبان البوذيين بالبلاد وجماعات مدنية من غلاة القوميين. وأضافت المنظمة في تقرير "أتاح الانتقال إلى الديمقراطية لتحيّزات شعبية أثرت على الكيفية التي تحكم بها الحكومة الجديدة و(عمدت) إلى تضخيم الروايات الخطيرة حول المسلمين باعتبارهم أجانب في بورما ذات الأغلبية البوذية".

ويستند التقرير إلى أكثر من 350 مقابلة مع أشخاص في أكثر من 46 بلدة وقرية خلال فترة مدتها ثمانية أشهر منذ مارس آذار 2016. ولم يصدر أي رد فوري من حكومة ميانمار على التقرير.

وتنفي السلطات أي تمييز وتقول إن قوات الأمن في ولاية راخين تشن حملة مشروعة ضد "إرهابيين".

اضطهاد ممنهج

ويقول التقرير إن الكثير من المسلمين من كل العرقيات حرموا من بطاقات الهوية الوطنية في حين تم منع الوصول إلى أماكن الصلاة للمسلمين في بعض الأماكن. وأضاف التقرير أن ما لا يقل عن 21 قرية في أنحاء بورما أعلنت نفسها "مناطق الدخول فيها ممنوع" للمسلمين وذلك بدعم من السلطات.

وفي ولاية راخين سلط التقرير الضوء على الفصل المتزايد بين الطائفتين البوذية والمسلمة وقيود التنقل الصارمة على مسلمي الروهينغا والتي اقتصرت على إتاحة استفادتهم من الرعاية الصحية والتعليم.

انتقادات أممية

وعلى ضوء هذه الأحداث تواجه بورما انتقادات دولية حادة ولا سيما من قبل الدول ذات الأكثرية المسلمة في جنوب شرق آسيا، حيث يتصاعد الغضب الشعبي إزاء المعاملة التي تلقاها أقلية الروهينغا. فيما لم تدل زعيمة بورما ورئيسة الوزراء اونغ سان سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام في عام 1991 بأي تصريح منذ اندلاع المواجهات الأخيرة قبل عشرة أيام.

وأعلنت جزر المالديف الاثنين قطع علاقاتها التجارية مع بورما "الى أن تتخذ حكومة بورما إجراءات تردع الأعمال الوحشية التي ترتكب ضد الروهينغا المسلمين"، بحسب بيان لوزارة الخارجية.

فيما خرجت مظاهرات حاشدة في اندونيسيا تنديدا بـالانتهاكات بحق مسلمي الروهينغا. واستهدفت السفارة البورمية في جاكارتا بقنبلة حارقة صباح الأحد، وفق ما أعلنت عنه الشرطة المحلية.

وفي تغريدة له على تويتر انتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف "الصمت الدولي حيال العنف المستمر ضد الروهينغا المسلمين" وقال إن "التدخل الدولي ضروري من أجل تفادي المزيد من التطهير الاثني، على الأمم المتحدة ان تتحرك".

غياب لأماكن إيواء اللاجئين

من جهتها، قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم الثلاثاء إن منظمات الإغاثة تواجه صعوبات في إيواء اللاجئين، عقب عبور ما لا يقل عن 123 ألفا من مسلمي الروهينغا إلى بنغلاديش هربا من أعمال العنف. 

وقال المتحدث باسم المفوضية في دكا جوزيف تريبورا لوكالة الأنباء الألمانية (د ب ا) " لدينا تقدير يشير إلى أن ما لا يقل عن 123 ألف شخص دخلوا بنغلاديش عقب اندلاع  العنف في ولاية راخين في 25 آب/أغسطس الماضي".

وأضاف أن اللاجئين في حاجة ملحة لأماكن إيواء وطعام ورعاية طبية، موضحا أن جميع مخيمات اللاجئين القديمة والمدارس القريبة والمراكز الاجتماعية في منطقة كوكس بازار الجنوبية الشرقية تستخدم لإيواء اللاجئين الجدد.

وفرّ عشرات الآلاف من الروهينغا إلى بنغلادش المجاورة منذ 25 أغسطس/آب عندما هاجم مسلحون من الروهينغا العشرات من مواقع الشرطة وقاعدة للجيش. وأدت الاشتباكات التي أعقبت ذلك وهجوم مضاد للجيش إلى مقتل ما لا يقل عن 400 شخص.

و.ب/ح.ز (أ ف ب، رويترز، د ب أ) 

 

مختارات

مواضيع ذات صلة