منظمة التجارة العالمية: اتساع الهوة بين الشمال والجنوب يهدد بفشل المؤتمر | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 14.12.2005
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

منظمة التجارة العالمية: اتساع الهوة بين الشمال والجنوب يهدد بفشل المؤتمر

الدعم الحكومي المقدم من البلدان الغنية لمنتجاتها الزراعية طغى على مناقشات مؤتمر منظمة التجارة العالمية المنعقد في هونغ كونغ. منظمة الدول العشرين الرافضة للدعم الزراعي ترفض أنصاف الحلول والدول الافريقية تهدد بالمقاطعة.

مظاهرات في الخارج ونقاشات ساخنة في الداخل

مظاهرات في الخارج ونقاشات ساخنة في الداخل

تتجه الدول الاعضاء في منظمة التجارة العالمية التي تبدو عاجزة عن اغلاق مفاوضاتها حول خفض الحواجز الجمركية في هونغ كونغ, اليوم الاربعاء الى تحديد موعد جديد في نيسان/ابريل المقبل بينما يهدد الافارقة بافشال اجتماع حول القطن. وفي اليوم الثاني من المؤتمر الوزاري للمنظمة, حاول نحو عشرين من المتظاهرين المعارضين لها وهم مزارعون كوريون جنوبيون اليوم الاربعاء اقتحام الطوق الامني الذي فرضته الشرطة حول هونغ كونغ حيث تعقد المنظمة اجتماعها قبل ان تطردهم الشرطة. وانتزع المحتجون امام حوالى 150 مصورا صحافيا دروع بعض رجال الشرطة المنتشرين لحماية المحيط الامني لمكان انعقاد المؤتمر الذي يشارك فيه ممثلو الدول ال149 الاعضاء في المنظمة ويستمر حتى الاحد.

عقدة ملف الدعم الزراعي

WTO Treffen 2005 in Hong Kong, Rob Portman

وقد واصلت الدول ال149 الاعضاء في المنظمة مناقشاتها التي تهدف الى تحقيق تقدم في المفاوضات التي اطلقت منذ اربعة اعوام حول اتفاق جديد لتحرير المبادلات. وكان يفترض ان تختتم هذه المفاوضات منذ عام بينما يفترض ان تنهي الدول الاعضاء اعمالها في نهاية 2006. لكن في غياب اتفاق حول ملف الزراعة الحساس, سيعقد مؤتمر جديد الربيع المقبل على الارجح. وقال الممثل الاميركي للتجارة روب بورتمان اليوم الاربعاء "لا يمكننا مغادرة المدينة قبل تحديد موعد, في بداية السنة المقبلة لنلتقي مجددا من اجل الخروج من المأزق". من جهته, اكد المفاوض البرازيلي سيلسو اموريم ان مجموعة العشرين التي تضم الدول الكبرى الناشئة المعارضة لدعم الصادرات الزراعية في الدول الغنية "مصممة على التوصل الى اتفاق بالارقام في بداية نيسان/ابريل". لكن من دون انتظار هذه المهلة, هددت الدول الافريقية المنتجة للقطن "بعدم المشاركة من جديد" في توافق قد يتم التوصل اليه في هونغ كونغ في غياب التزام من الدول الغنية حول خفض دعم صادرات القطن التي تؤثر على الاسعار العالمية. وقال رئيس رابطة منتجي القطن الافريقية ابراهيم مالوم "جئنا للتوصل الى نتائج عملية وليس لسماع مقترحات لن تحترم ابدا".

دعم منتجات الدول الفقيرة

وفي هذا الوضع, يأمل المشاركون في الاتفاق في هونغ كونغ على سلسلة من الاجراءات المؤيدة للدول الاكثر فقرا وتنص على السماح لمنتجات هذه البلدان بدخول اسواق الدول الغنية بدون رسوم ولا نظام حصص. وقال المتحدث باسم المنظمة العالمية كيث روكيول ان "الجميع متفقون" على المبدأ. واضاف ان "السؤال المطروح فعليا يتعلق بحجم السلع المعنية هل هو مئة في المئة او 98بالمئة او97 بالمئة." وبدأ الاتحاد الاوروبي يطبق اجراءات من هذا النوع على الدول الفقيرة ويأمل في ان تحذو اليابان والولايات المتحدة حذوه. لكن المفوض الاوروبي بيتر ماندلسون قال انه يخشى من ان تتعرض الخطة التي تخدم مصلحة الدول الاكثر فقرا "للخطر". وقال "اذا لم نتمكن من الاتفاق حول هذه النقطة فاعتقد انه علينا ان نتساءل عن ما جئنا نفعله في هونغ كونغ". وتسمح الولايات المتحدة بدخول منتجات دول افريقية الى اسواقها ولكن ليس لبلد من بين الدول الاكثر فقرا مثل بنغلادش التي يخشى المنتجون الاميركيون صادراتها من النسيج.

دويتشه فيله + وكالات

مواضيع ذات صلة