منظمة: اعتقال بضع مئات في مصر وسط دعوات للاحتجاج | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 28.09.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

منظمة: اعتقال بضع مئات في مصر وسط دعوات للاحتجاج

أكدت منظمة حقوقية أنها وثقت بشكل مباشر 249 حالة اعتقال، وأن مجموعات حقوقية أخرى وثقت بدورها 133 حالة، منذ بدء مظاهرات متفرقة في مختلف مناطق مصر مناهضة للرئيس السيسي. ولم تعلق وزارة الداخلية المصرية بعد على هذه المعلومات.

أرشيف: صورة تمثل الشرطة المصرية (القاهرة 16 فبراير/ شباط 2014)

أرشيف: صورة تمثل الشرطة المصرية (القاهرة 16 فبراير/ شباط 2014)

أكدت جماعة حقوقية اليوم (الاثنين 28 سبتمبر/ أيلول 2020) أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 382 شخصا منذ 20 سبتمبر/ أيلول الجاري، وسط تقارير عن مظاهرات محدودة ومتفرقة مناهضة للرئيس عبد الفتاح السيسي.

ولم يتسن بعد الاتصال بوزارة الداخلية للتعليق.

وتأتي وقائع الاعتقال بعد تشديد الإجراءات الأمنية في الذكرى الأولى لمظاهرات نادرة خرجت في القاهرة ومدن أخرى تلبية لدعوة وجهها في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي المقاول والممثل المصري السابق محمد علي، الذي يعيش خارج البلاد حاليا.

ودعا محمد علي، الذي نشر مقاطع مصورة على الإنترنت ينتقد فيها السلطات، إلى مزيد من الاحتجاجات هذا الشهر. وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي منذ 20 سبتمبر/ أيلول مقاطع مصورة لعدة مظاهرات محدودة للغاية شارك فيها ما يصل إلى عشرات الأشخاص في أجزاء مختلفة من البلاد.

ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة المقاطع تلك بشكل مستقل، لكن مصادر أمنية أكدت حدوث بعض الاحتجاجات الصغيرة والمتفرقة يوم الجمعة الماضي، وقالت إنها كانت في الأساس في القرى وخارج المدن الكبرى. وفي إحدى المظاهرات، قال شاهد إن نحو 100 رجل تجمعوا في منطقة خارج مدينة دمياط وهتفوا "ارحل يا سيسي".

مشاهدة الفيديو 21:35

مسائيةDW: البناء العشوائي في مصر.. هل يتحول إلى أزمة اجتماعية؟

وقالت المفوضية المصرية للحقوق والحريات إنها وثقت بشكل مباشر 249 حالة اعتقال خلال الأيام التسعة الماضية مضيفة أن محامين وجماعات حقوقية وثقوا 133 حالة أخرى. فيما أكد مكتب النائب العام أمس الأحد إنه أمر بالإفراج عن 68 "طفلا" محتجزين لمزاعم عن مشاركتهم في "أحداث الشغب التي وقعت خلال الفترة الأخيرة". ولم يذكر اعتقالات أخرى.

وتنتشر قوات الأمن في الأماكن العامة خاصة أيام الجمعة، كما زادت عمليات التفتيش الأمني. ويقول نشطاء إن الاحتجاجات ترجع في جانب منها إلى الإحباط من الوضع الاقتصادي الذي تسببت جائحة فيروس كورونا في تدهوره، وإلى حملة حكومية كبرى لفرض غرامات أو هدم مساكن غير مرخصة.

وفي إشارة على ما يبدو إلى الاحتجاجات، أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس الأحد بالمصريين لتحملهم ظروفا اقتصادية صعبة، وقال إن البعض يحاول استغلال التحديات التي تواجهها مصر لتقويضها لكنهم لن ينجحوا. وقال السيسي خلال افتتاح مصنع للبتروكيماويات "فا هما بيختاروا الظروف الصعبة عشان يسيئوا ويشككوا للمصريين في اللي احنا بنعمله، وان ده على حسابهم وضدهم". وأضاف "الشعب والدولة حاجة واحدة. ومحدش يدخل بينا ومحدش هيقدر يدخل بينا".

ومنذ انتخابه في 2014، أشرف السيسي على حملة واسعة النطاق ضد المعارضة السياسية، شملت موجة من وقائع الاعتقال بعد احتجاجات سبتمبر أيلول الماضي. ويقول السيسي إن الحكومة تهتم بحقوق الإنسان من خلال العمل على توفير الاحتياجات الأساسية مثل الوظائف والسكن. وفي حفل الافتتاح، تم تشغيل شريط مصور عن حقوق الإنسان جاء فيه أن "أمن واستقرار" مصر من أهم حقوق شعبها.

ح.ز/ أ.ح (رويترز)