منظمات حقوقية ترفع دعاوى ضد شركات أسلحة ألمانية بسبب اليمن | سياسة واقتصاد | DW | 12.12.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

منظمات حقوقية ترفع دعاوى ضد شركات أسلحة ألمانية بسبب اليمن

رفعت عدة منظمات حقوقية شكاوى إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ضد شركات أسلحة بسبب إمدادات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية وحلفائها في حرب اليمن.

كشفت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" وشبكات "إن.دي.إير" و"في.دي.إير" أن منظمات حقوقية ترفع دعاوى ضد شركات أسلحة ألمانية بسبب اليمن بسبب مزاعم المساعدة في ارتكاب جرائم حرب.

 ويذكر أن تقريرا صادر عن منظمة "هيومن رايتس ووتش" في عام 2015، أن شركات بيع أسلحة كانت تعلم أن المدنيين تعرضوا للهجوم بشكل متكرر في النزاع اليمني. كما تعرضت المدارس والمستشفيات والمنازل للهجمات. من جهتها أكدت الأمم المتحدة أكثر من مرة إلى أن ماي قع في اليمن قد يرقى لمستوى جرائم حرب.

 ومن بين الموقعين على الإعلان، هناك المركز الأوروبي لحقوق الإنسان في برلين ومنظمة حقوق الإنسان اليمنية "مواطنة" وغيرها. ومن بين من تستهدفهم الشكاوى مجموعة "راينميتال" الألمانية ومقرها دوسلدورف، والتي يُعتقد أن قنابلها قد استخدمت في الحرب الأهلية اليمنية.

ونفس الخطوة استهدفت الشركة الأوروبية لصناعة الطائرات "إيرباص" من قبل نشطاء حقوق الإنسان. وبحسب ما ورد في التقرير فإن سلاح الجو السعودي يستخدم طائرات إيرباص في النزاع اليمني.

 من جهتهما أكدت كل من "راينميتال" و"إيرباص" ، أن نشاطهما يمتثل للقانون تماما. وقالت إيرباص "القرار النهائي بشأن تصدير الأسلحة يتم فقط بناءً على موافقة من الحكومة الفيدرالية. ألمانيا لديها واحد من أكثر قوانين تصدير الأسلحة تشددًا في العالم".

ومنذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في أكتوبر/ تشرين الأول 2018، فرضت الحكومة الألمانية حظراً على مبيعات الأسلحة للسعودية. ومددت برلين حظر تصدير الأسلحة للرياض هذه في سبتمبر/ أيلول الماضي الماضي لستة أشهر أخرى حتى مارس / آذار 2020.

ح.ز/ ع. ش (د.ب.أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة