منظمات الإغاثة تواصل عملها في المتوسط رغم اتهامها بالتواطؤ مع المهربين | أخبار | DW | 06.05.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

منظمات الإغاثة تواصل عملها في المتوسط رغم اتهامها بالتواطؤ مع المهربين

تواصل المنظمات غير الحكومية الخاصة بإنقاذ وإغاثة المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط عملها رغم الانتقادات الشديدة الموجهة لها في إيطاليا واتهامها "بالتواطؤ" مع مهربين يعملون في ليبيا.

تواصل منظمات غير حكومية عمليات إنقاذ مهاجرين في البحر المتوسط بمعزل عن الجدل الذي تشهده ايطاليا حول دور هذه الهيئات في هذه العمليات التي تقوم بها قبالة سواحل ليبيا. وقامت هذه المنظمات بأكثر من عشرين عملية إنقاذ أمس الجمعة (الخامس من أيار/مايو 2017) في المتوسط. وقالت ماتيلد اوفيان من المكتب الصحفي لمنظمة "اس أو اس ميديتيراني" غير الحكومية "كان هناك أكثر من عشرين قاربا في وضع دقيق قبالة سواحل ليبيا والوضع الصعب أصلا تفاقم بوجود أشخاص في مياه البحر".

وتواجه هذه المنظمة وغيرها منذ أيام هجمات من قبل قضاة وسياسيين ايطاليين يتهمونها "بالتواطؤ" مع مهربين يعملون في ليبيا. وقالت ميشال ترينيتي منسقة عمليات الإنقاذ في منظمة أطباء بلا حدود "نواجه هجوما سياسيا، على الأرجح لأننا نقوم بإسماع صوت الذين ننقذهم في البحر ولأننا نكشف فشل أوروبا في مواجهة" هذه الأزمة. ونقلت سفينة "فوس برودانس" التابعة لمنظمة "أطباء بلا حدود" إلى كاتانيا في صقلية جثث ستة أشخاص تم انتشالها في المتوسط، بينها خمس لنساء إفريقيات تتراوح أعمارهن بين 16 و35 عاما. وقالت ايلينا زاندانيل الممرضة في منظمة "أطباء بلا حدود" لوكالة فرانس برس "نعتقد أنها بقيت في المياه حوالي أسبوع، لكننا لا نستطيع تحديد المدة بدقة بسبب تحلل الجثث".

ويأتي انتشال هذه الجثث بينما ارتفع عدد القتلى والمفقودين في المتوسط إلى أكثر من ألف شخص منذ بداية العام الجاري. وأوضحت ترينيتي "نخشى أن يسوء الوضع مع حلول الصيف والأحوال الجوية الجيدة"، مشيرة إلى أن "الوضع في ليبيا يتدهور يوما بعد يوم، وسمعنا قصصا عن أعمال عنف طويلة وحالات تعذيب واغتصاب، بما في ذلك اغتصاب عائلات بأكملها".

ويتابع النائب العام لكاتانيا كارميلو زوكارو بدقة تحركات هذه المنظمات. وقد صرح مؤخرا أن تدخل عدد من سفنها جرى حتى قبل أن يطلب المهاجرون المساعدة، مما يدل برأيه، على احتمال وجود اتصالات مسبقة بين المهربين والمنظمات غير الحكومية. وقالت ترينيتي محاولة توضيح هذه النقطة "عندما نتحدث عن عمليات إنقاذ، لا يمكن أن يكون الأمر سابقا لأوانه". وأضافت "بموجب قوانين البحر، ما أن يغادر أحد هذه الزوارق البر يصبح مركبا في وضع صعب لأنه ينقل عددا من الأشخاص أكبر بعشر مرات من الحد الأقصى المحدد". وتابعت أن مركبا كهذا "لا يحتاج لإطلاق نداء استغاثة ولا يحتاج لطلب المساعدة إذ أن قوانين البحر تنص على انه مركب يحتاج إلى مساعدة بطبيعة الحال".

بدوره أكد قائد خفر السواحل الايطالي الأميرال نيكولا كارلوني أمام البرلمان الايطالي هذا الأسبوع أنه في نصف الحالات، لم تعد عمليات الإنقاذ تجري وفق إشارة من خفر السواحل الايطالي في هذا الجزء من المتوسط. وأوضح أن فرق الإنقاذ ترصد المركب مباشرة ثم تبلغ خفر السواحل. وتحدثت الصحيفة الايطالية "كورييري ديلا سيرا" أمس الأول الخميس عن تقرير للوكالة الأوروبية لحماية حدود الاتحاد الأوروبي (فرونتيكس) يشير إلى اتصالات مباشرة بين مهربين ومنظمات غير حكومية.

وبدعم من اليمين، وخصوصا حزب رابطة الشمال المعادي للتكامل الأوروبي وللمهاجرين، وحركة خمس نجوم الشعبوية وحتى وزير الخارجية الذي ينتمي إلى يمين الوسط، طلب زوكارو هذا الأسبوع أن يتم تسجيل الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية وان تراقب طائرات البحرية سفن المنظمات غير الحكومية. في المجموع، وصل حوالي 550 ألف مهاجر إلى ايطاليا بين 2013 و2016، و37 ألفا منذ بداية العام الجاري، قدم جميعهم من ليبيا.

ز.أ.ب/ ع.ج (أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان