منظمات الإغاثة الإسلامية في مؤتمر المانحين لسوريا | سياسة واقتصاد | DW | 24.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

منظمات الإغاثة الإسلامية في مؤتمر المانحين لسوريا

سوريا واليمن والعراق، نظراً للنزاعات في العالم العربي تزداد أهمية منظمات الإغاثة الإسلامية التي تبقى مساهمتها مطلوبة أثناء مؤتمر المانحين لسوريا. ومنذ عام 2014 هناك تعاون إسلامي مسيحي في مجال الإغاثة الإنسانية.

إنها تقف في ظل المانحين الكبار. وأسماؤها وحملاتها غير معروفة. ولكن أهميتها تزداد. فمنظمات إغاثة إسلامية مثل "منظمة الإغاثة الإسلامية" (Islamic Relief) أو "جمعية أغا خان" (Aga Khan) أو "مؤسسة الزكاة" (Zakat Foundation) تنتمي إلى أكثر من 200 منظمة غير حكومية ممثلة في مؤتمر المانحين التابع للأمم المتحدة لسوريا المنعقد في بروكسيل في الـ 24 و الـ 25 من أبريل/ نيسان الجاري.

وليس فقط في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، بل أيضا في ألمانيا تجمع الجالية المسلمة تبرعات لصالح ضحايا الحرب في سوريا واليمن والعراق. "الحكومة الألمانية بدون شك مسرورة لكوننا موجودين. لقد قمنا ببناء الكثير في سوريا"، كما يقول نوري كوزيلي، المتحدث باسم "Islamic Relief" في كولونيا الألمانية.

الإيثار الإسلامي

أطراف صناعية لجرحى أو ضحايا الحرب والعناية الطبية في مستشفيات سوريا والمساعدة للاجئين في شمال العراق، عمل الإغاثة الإسلامية فرع ألمانيا شهد منذ التأسيس في 1996 احترافية في العمل ويتلقى معونات من الحكومة الألمانية أيضاً. وخصصت وزارة الخارجية بين 2013 و 2017 نحو 8.45 مليون يورو  لأربعة مشاريع إنسانية للإغاثة الإسلامية فرع ألمانيا. والمحور الأساسي كان الرعاية الطبية الأساسية في سوريا إضافة إلى دعم المستشفيات والمنشآت الطبية.

وقدمت وزارة التنمية الألمانية الدعم بين 2013 و 2016 لمشروع لإعادة التأهيل والمد بالأطراف الصناعية لجرحى في الأردن، بينهم أيضا كثير من اللاجئين السوريين بحوالي 1.4 مليون يورو. ومنذ 2012 أصبحت الإغاثة الإسلامية عضوا في  "حملة ألمانيا تساعد" (Aktion Deutschland hilft) وهو تحالف من 14 منظمة إغاثة ألمانية.

Islamic Relief Deutschland in der Syrienhilfe (Islamic Relief Deutschland e.V.)

العناية الطبية لطفل سوري من قبل منظمة الإغاثة الإسلامية فرع ألمانيا

حاجة كبيرة للحاق بالركب

وفي مقارنة مع الأموال، التي من المفترض جمعها في مؤتمر الأمم المتحدة لصالح سوريا تبدو أموال مشاريع الإغاثة الإسلامية فرع ألمانيا ضعيفة للوهلة الأولى. فمفوض شؤون اللاجئين للأمم المتحدة فليبو غراندي قيم في مستهل القمة المساعدة الضرورية لسوريا والبلدان المجاورة لعام 2018 وحده بأكثر من أربعة مليارات يورو. وألمانيا تقدم منذ سنوات قسطا لا يُستهان به. وحسب بيانات وزارة الخارجية الألمانية فإن قيمة المساعدة الإنسانية للحكومة الألمانية في إطار أزمة سوريا منذ 2012 وصلت في المجموع إلى 2.165 مليار يورو. وغالبية الأموال يتم توزيعها عبر الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها مثل برنامج الغذاء العالمي ومفوضية شؤون اللاجئين.

لكن على المستوى الدولي يمكن القول أن منظمات الإغاثة الإسلامية تحاول اللحاق بالركب، إذ أن جمعية أغا خان، أحد الفاعلين الكبار في المساعدة الإنسانية والتعاون الإنمائي أعلنت مؤخراً أنها سترفع قيمة المساعدة الخاصة بسوريا حتى 2020 من 50 مليون إلى 200 مليون دولار.

ومنظمة الإغاثة الإسلامية تدعم ضحايا الحرب في سوريا منذ 2011 بنحو 273 مليون يورو. ومن بين الشركاء المتعاونين توجد وزارتا التنمية البريطانية والسويدية والاتحاد الأوروبي ومنظمات تابعة للأمم المتحدة وحتى بعض المنظمات، المثيرة للجدل بسبب توجهاتها الدينية والسياسية.

Neue Wasserquelle gebaut von Islamic Relief Worldwide (Ismail Hossain)

منظمة الإغاثة الإسلامية فرع ألمانيا تحفر عين ماء في بنغلاديش

ديانتان وهدف واحد

منذ 2014 تتعاون الإغاثة الإسلامية مع الرابطة العالمية اللوثرية، المجموعة العالمية للكنائس اللوثرية في العناية باللاجئين السوريين في الأردن وفي الإغاثة الطارئة بعد الكوارث الطبيعية مثل الزلزال في نيبال في 2015. ويُتوقع توطيد هذا التعاون المسيحي الإسلامي. " مشاريعنا تكشف أن المسيحيين والمسلمين يمكن أن يتعاونوا بنجاح"، تقول ماريا إيمونين، مديرة قسم المشاريع في الرابطة العالمية اللوثرية. ومستقبلا يُراد في الحالات الطارئة رد الاعتبار لمسائل الدين، التي غالبا ما يتم إغفال أهميتها.

وحتى الحكومة الألمانية تراهن على هذا التوجه. "نريد إقحام الدين كمنبع قيم والقيام بذلك ليس فقط مع فاعلين مسيحيين، بل أيضا مسلمين"، يقول أولريش نيتشكه الذي يقوم في وزارة التنمية الألمانية بتنسيق مبادرة القيم والدين والتنمية. ومن المتوقع توطيد هذه المبادرة التي أطلقها وزير التنمية الألماني غيرد مولر في 2016.

والمجموعات الدينية تمتلك أمام فاعلين حكوميين مزايا كبيرة، كما يقول الخبير نيتشكه الذي أضاف :"هم قبل الأزمة وخلال الأزمة وبعد الأزمة في عين المكان، في الوقت الذي تنته فيه برامج مساعدة طارئة بعد ثلاث سنوات، يبقى الإمام في المكان".

أستريد برانغه دي أوليفيرا/ م.أ.م

مختارات

مواضيع ذات صلة